11 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 14 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

صحيفة الإمام الخميني :: خطاب

الموضوع: المخاطر التي تهدد الدين‏



التاريخ: 23 ارديبهشت 1342 هـ. ش/ 19 ذي الحجة 1382 هـ. ق‏
المكان: مدينة قم‏
المناسبة: حلول عيد الغدير السعيد
الحضور: جمع من علماء الدين وأهالي مدينة همدان1

بسم الله الرحمن الرحيم‏

الدعم الحكومي لإسرائيل والبهائيين‏

أشكر لكم ودكم ومحبتكم .. بلغوا تحياتي إلى أهالي همدان وعلماء الدين فيها، وقولوا لهم: إن دينكم- أيها الشعب المسلم- بات مهدداً وتحيق به الأخطار، وإن حكومتكم تتطلع للقضاء عليكم  بأيدي البهائيين والإسرائيليين .. فلتعلموا بأن حكومتكم منحت ألفي نسمة من البهائيين تذكرة سفر بالطائرة للذهاب إلى لندن والاجتماع هناك واتخاذ قرارات لمحاربة قرآنكم ونبيكم ..


إن حكومتكم قدمت إلى البهائي (ثابت باسال2) ربحاً مقداره خمسة ملايين تومان بإحدى صفقات بيع النفط ومشتقاته من قبل شركة النفط، لتوفر نفقات إرسال البهائيين إلى لندن ورفد الدعاية البهائية من هذه الاموال.

قولوا للناس: إن حكومتكم تقوم بتوفير هذه النفقات ودعم وتقوية اليهود والإسرائيليين والبهائيين، من الضرائب التي تأخذها منكم.

إني على اطلاع تام أنهم ينوون الاعتراف الرسمي بالكيان الإسرائيلي، خلافاً لرغبة الشعب الإيراني المسلم والشعوب الإسلامية والعرب، ولكن يبدو أنهم لا يجرؤون على ذلك الآن، ولم يعلنوا نواياهم رسمياً خوفاً منكم .. فقبل عامين حاولوا ذلك، غير أنهم واجهوا معارضة العلماء والشعب المسلم، فاضطروا إلى تكذيبه. واليوم أيضاً اخذوا يفكرون بذلك. فلابد لكم من إطلاع الجميع‏ وتوعيتهم. قولوا لهم: كونوا على أهبة الاستعداد، وحّدوا كلمتكم، ورصوا صفوفكم، حتى يحين اليوم الموعود لنوجّه صفعة لهذه الحكومة العميلة للأجنبي والمعادية للإسلام .. فالله معنا والمستقبل لنا.

صحيفة الإمام، ج‏1، ص: 224-225


1- كتبت دائرة الاستخبارات العامة في مدينة قم، في تقريرها لهذا الخطاب الذي بعثت به إلى الدائرة المركزية بطهران، تقول:( تفيد المعلومات الواصلة في 23/ 2/ 1342 بأن جموعا غفيرة من طلبة العلوم الدينية والكسبة والحرفيين قدموا إلى مدينة قم من طهران واصفهان وهمدان، بمناسبة مراسم عيد الغدير، وتوجهوا إلى منزل الخميني، وباركوا له العيد، وفي حوالي الساعة الخامسة عصراً جاءت مجموعة تبلغ مئة نسمة، من الذين قدموا من مدينة همدان إلى منزل الخميني. وبعد أن عرفت نفسها للخميني قام أحدهم والقى كلمة اعدها مسبقاً، وقال: جئنا مندوبين من قبل علماء الدين والكسبة وكافة أهالي همدان، لنعرب عن دعم أهالي همدان لسماحتكم ونبارك لكم العيد السعيد والاستفاضة من فيض وجودكم المبارك، لقد أوكلنا أهالي همدان لإبلاغ سماحتكم بأننا نقف خلفكم حتى آخر قطرة من دمائنا للقضاء على معاوية زمانه. وبعد ذلك تحدث السيد الخميني بالحديث أعلاه).
2- من الأثرياء البهائيين المعروفين. يمتلك مصانع الببسي كولا وعدداً من المعامل والعقارات الكبيرة في طهران وبقية المحافظات، وكان لا يشغّل في مصانعه واستثماراته غير البهائيين.

01-04-2011 عدد القراءات 1317



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد



جديدنا