7 حزيران 2020 م الموافق لـ 15 شوال 1441 هـ
En FR

العقيدة الإسلامية :: الإمامة والخلافة

هل علم الأئمّة إنسانيّ أم ربَّانيّ؟



إنّ هذا السؤال يتفرَّع عليه أسئلة حول علمهم عليه السلام هي:

1- هل علمهم إنسانيّ أم ربَّانيّ؟

إنّ علوم الإنسان لها طريقان:
الأوّل:
التعلّم الإنسانيّ الطبيعيّ من خلال القراءة والمشاهدة وما شابه، قال تعالى: ﴿ وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 1.
الثاني: التعلّم الربّانيّ، ويطلق عليه العلم اللدنيّ، وهذه الكلمة مأخوذة من قوله تعالى عن الخضر عليه السلام: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا 2، بما يفيد أنّ علمه عليه السلام كان علمًا خاصًا من لدن الله تعالى.

وقد حدَّد الله تعالى وسائط العلم اللدنيّ في قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ 3.

فالوسائط إذًا هي ثلاث:
1- الوحي، وفسّره البعض بالإلقاء في القلب، سواء في اليقظة أو في المنام.
2- الإسماع، كتكليم الله تعالى لنبيّه موسى عليه السلام.
3- الرسول الملك، كما هو الغالب من حال النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وكثير من الأنبياء عليه السلام.

والملاحظ أنّ جعل الرسول وهو الملك مقابل الوحي أرشد إلى كون المراد من الوحي هو الإلقاء في القلب من دون واسطة.

بعد هذا العرض يأتي السؤال: هل علم الأئمّة عليه السلام إنسانيّ أم لدنيّ ربانيّ، وإن كان لدنيًّا ربّانيًّا، فمن أيّ الأقسام الثلاثة هو؟

الجواب: أوضحت الروايات أنّ لدى الأئمّة عليه السلام ثلاثة مصادر علميّة:

الأوّل: الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم نفسه، فهو واكب الإمام علي عليه السلام في حياته، وعلَّمه السُنّة النبويّة التي هي منحصرة بشخص النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، وعليه فمصدر هذه السُنّة هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم4.

الثاني: الكتب المتوارثة، فقد أكّدت الروايات وجود كتب خاصّة يتوارثها أئمّة أهل البيت عليه السلام، منها ما هو بإملاء رسول الله وهو كتاب الجامعة الذي يحتوى السُنّة النبويّة، فيعود إلى المصدر الأوّل، ومنها الكتب الإلهيّة الصحيحة غير المحرَّفة، ومنها
بعض الكتب التي تحكي عن جوانب غيبيّة كمصحف فاطمة عليه السلام والجفر، وهو هذا ما نبحثه بشكل مستقلّ لاحقًا.

الثالث: الروح،
وهو ما يتّضح من خلال البيان الآتي: مّا ورد عن الإمام الصادق عليه السلام حينما سأله إبراهيم ابن عمر: أخبرني عن العلم الذي تعلمونه، أهو شيء تعلمونه من أفواه الرجال بعضكم من بعض، أو شيء مكتوب عندكم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال عليه السلام: "الأمر أعظم من ذلك، أما سمعت قول الله عزّ وجلّ في كتابه: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ5؟ قال: قلت: بلى. قال عليه السلام: فلمّا أعطاه تلك الروح علم بها، وكذلك هي إذا انتهت إلى عبد، علم بها العلم والفهم"6.

من الواضح أنّ الأمرين اللذين وردا على لسان السائل (من أفواه الرجال، من الكتب الموروثة) هما من الوسائل الإنسانيّة المتعارفة، بينما الأمر في علم الإمام هو أعظم، وفي ذلك إشارة إلى كون علومهم ربّانيّة لدنّية، وبالتحديد هي عطية الروح من أمر الله.

من هو الروح؟

ورد في تفسير الروح رأيان: الأول: إنّه جبرئيل عليه السلام، والثاني: إنّه خلق أعظم من جبرئيل عليه السلام. وفيما يأتي سيتمّ التركيز على الرأي الثاني.

ورد عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن قول الله عزّ وجل ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي7، قال عليه السلام: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل...وهو من الملكوت"8.

تشير هذه الرواية إلى أمرين:

الأوّل: إنّ الروح من عالم الملكوت الذي هو عالم المجرَّدات، ويقال له: عالم الأمر مأخوذًا من قوله تعالى: ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي9، قبال عالم الخلق الذي هو عالم الجسمانيات.

الثاني: إنّ الروح أعظم من جبرئيل وميكائيل.

قال المازندرانيّ في بيان وجه أعظميّة الروح من جبرئيل وميكائيل: "إنّه أعظم منهما بحسب الرتبة والعلم، ولم يثبت أنّ أحدًا من الملائكة أعظم منهما، ولأنّ الملائكة لم يعلموا جميع الأشياء كما اعترفوا به حيث قالوا: ﴿لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا 10، وهذا الخلق –أي الروح- عالم بجميعها"11.

وذكرت بعض الروايات أنّ الروح ليس من الملائكة، كما في رواية سعد الإسكاف، قال: "أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام يسأله عن الروح أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: جبرئيل من الملائكة، والروح غير جبرئيل. فكرّر ذلك على
الرجل. فقال له: لقد قلت عظيمًا من القول، ما أحد يزعم أنّ الروح غير جبرئيل. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: إنّك ضالّ تروي عن أهل الضلال، يقول الله لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿ أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ 12، والروح غير الملائكة صلوات الله عليهم"13.

ويظهر أنَّ هذه الروح هي المقصودة من مصطلح روح القدس الذي ورد في الرواية عن جابر الجعفيّ أنّه سأل الإمام الباقر عليه السلام عن عِلم العالم فقال عليه السلام: "يا جابر إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح: روح القدس، وروح الإيمان، وروح الحياة، وروح القوّة، وروح الشهوة، فبروح القدس يا جابر، عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى"14.

عن الحسن بن إبراهيم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: "في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح: روح البدن، وروح القدس، وروح القوّة، وروح الشهوة، وروح الإيمان. وفي المؤمنين أربعة أرواح أفقدها روح القدس: روح البدن، وروح القوّة، وروح الشهوة، وروح الإيمان. وفي الكفّار ثلاثة أرواح: روح البدن، وروح القوّة وروح الشهوة. ثمّ قال: روح الإيمان يلازم الجسد ما لم يعمل بكبيرة، فإذا عمل بكبيرة فارقه الروح، وروح القدس من سكن فيه، فإنّه لا يعمل بكبيرة أبدًا"15.

وعن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: "سألته عن علم الإمام بما في أقطار الأرض وهو في بيته مرخى عليه ستره؟ فقال: يا مفضّل، إنّ الله تبارك وتعالى جعل في النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خمسة أرواح: روح الحياة فبه دبّ ودرج، وروح القوّة، فبه نهض وجاهد، وروح الشهوة، فبه أكل وشرب وأتى النساء من الحلال، وروح الإيمان، فبه آمن وعدل، وروح القدس، فبه حمل النبوّة. فإذا قُبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم انتقل روح القدس، فصار إلى الإمام، وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو، والأربعة الأرواح تنام وتغفل وتزهو وتلعب، وروح القدس كان يرى به"16.

وعن علي بن أسباط عن أسباط بن سالم قال: "سأله رجل من أهل هيت- وأنا حاضر- عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا 17فقال: منذ أنزل الله عزّ وجلّ ذلك الروح على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ما صعد إلى السماء وإنّه لفينا"18.

وعن أبي أيوب الخزّاز عن أبي بصير قال: "سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي19، قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو مع الأئمّة يسدّدهم، وليس كلّ ما طلب وجد"20.

وعن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في قول الله عزّ وجل: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ 21، فقال: "خلق من خلق الله، أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره ويسدّده، وهو مع الأئمّة من بعده"22.

النتيجة: إنّ علم الإمام هو ربَّانيّ لدنّي بواسطة روح القدس الذي يواكب الأئمّة بالعلم، كما واكب النبيّ عليه السلام من قبلهم، يبقى الكلام في آلية هذه المواكبة.

آلية التواصل بين الروح والأئمّة عليه السلام

ذكرت الروايات ثلاثة عناوين في كيفيّة حصول الأئمّة على العلم الخاص هي:

1- الحديث الخاصّ
عن الإمام الجواد عليه السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لابن عبّاس: "إنّ ليلة القدر في كلّ سنة، وإنّه ينزل في تلك الليلة أمر السنة، ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: من هم؟ قال: أنا واحد عشر من صلبي أئمّة
محدّثون"23.

عن ابن أذينة عن زرارة قال: "سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: الاثني عشر الأشمة من آل محمّد كلّهم محدّث من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وولد عليّ، فرسول الله وعليّ عليه السلام هما الوالدان"24.

وحول معنى المحدَّث ورد عن الحسن بن محبوب عن الأحول قال: "سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن الرسول والنبيّ والمحدّث، قال: الرسول الذي يأتيه جبرئيل قُبُلاً، فيراه ويكلّمه، فهذا الرسول. وأمّا النبيّ فهو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم، ونحو ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أسباب النبوّة قبل الوحي، حتى أتاه جبرئيل عليه السلام من عند الله بالرسالة، وكان محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حين جمع له النبوّة وجاءته الرسالة من عند الله يجيئه بها جبرئيل، ويكلّمه بها قُبُلاً، ومن الأنبياء من جمع له النبوّة، ويرى في منامه ويأتيه الروح ويكلّمه، ويحدّثه من غير أن يكون يرى ما في اليقظة. وأمّا المحدّث فهو الذي يحدّّث فيسمع، ولا يعاين، ولا يرى في منامه"25.

وعن عبد الله بن بكير عن زرارة قال: "سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن الرسول وعن النبيّ وعن المحدّث؟ فقال: الرسول الذي يعاين الملك يأتيه بالرسالة من ربّه، يقول: يأمرك كذا وكذا، والرسول يكون نبيًّا مع الرسالة. والنبيّ لا يعاين الملك ينزل عليه النبأ على قلبه، فيكون كالمغمى عليه، فيرى في منامه. قلت: فما علمه أنّ الذي رأى في منامه حقّ؟ قال: يثّبته الله حتى يعلم أنّ ذلك حق ولا يعاين الملك. والمحدّث الذي يسمع الصوت ولا يرى شاهدًا"26.

2- الإلهام
الإلهام مصدر "ألهم"، وعُرِّف بأنّه "حدوث علم في النفس بدون تعليم ولا تجربة ولا تفكير"27.

وقد وردت عدّة روايات حول كون الإلهام من طرق علم الأئمّة عليه السلام منها ما روي عن عبد العزيز بن مسلم عن علي بن موسى الرضا عليه السلام في حديث طويل قال فيه: "إنّ العبد إذا اختاره الله عزّ وجلّ لأمور عباده، شرح صدره لذلك، وأودع قلبه
ينابيع الحكمة، وألهمه العلم إلهامًا، فلم يعي بعده بجواب، ولا يحير فيه عن الصواب..."28.

وكذا ما روي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: "إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأنًا من الشأن، إلى أن يقول: "ويصبح الأوصياء قد ألهموا إلهامًا من العلم علمًا جمًّا مثل جمّ الغفير"29.

وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "أعطاني الله تبارك وتعالى خمسًا وأعطى عليًّا خمسًا: أعطاني جوامع الكلم، وأعطى عليًّا جوامع العلم، وجعلني نبيًّا، وجعله وصيًّا، وأعطاني الكوثر، وأعطاه السلسبيل، وأعطاني الوحي،
وأعطاه الإلهام..."30.

وعن علي بن يقطين قال: "قلت لأبي الحسن عليه السلام: علم عالمكم أسماع أم إلهام؟ قال: يكون سماعًا ويكون إلهامًا ويكونان معًا"31.

3- الـنـقــر
عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: "الذي يُسأل الإمام عنه وليس عنده فيه شيء، من أين يعلمه؟ قال: يُنكت في القلب نكتًا أو يُنقر في الأذن نقرًا"32.

وعن عيسى بن حمزة الثقفي قال: "قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: إنّا نسألك أحيانًا، فتسرع في الجواب، وأحيانًا تطرق، ثمّ تجيبنا. قال: إنّه نعم، ينقر وينكت في آذاننا وقلوبنا، فإذا نكت أو نقر نطقنا، وإذا أمسك عنّا أمسكنا"33.

خلاصة ما تقدّم في آليات مواكبة الروح للأئمّة أنّه بوساطة الحديث الخاصّ أو الإلهام أو النقر، ويبدو أنّ هذه العناوين الثلاثة هي لمعنون واحد، ويشهد لذلك عدد من النصوص في هذا المجال، منها: عن أبي الحسن عليه السلام قال: "...وأمّا النكت في القلوب فإلهام، وأمّا النقر في الأسماع فأمر المَلك"34.

متى شاؤوا أن يعلموا يعلمهم الله

يبقى الكلام في كون علمهم اللدنيّ حاضراً دائماً في مطلق أحوالهم أو لا؟

صرَّحت نصوص عديدة بأن الإمام متى شاء أن يعلم أعلمه الله تعالى بذلك، من تلك الروايات ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: "إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم"35، وفي حديث آخر عنه عليه السلام: "إذا أراد الإمام أن يعلم شيئاً أعلمه الله ذلك"36 في حديث ثالث عنه عليه السلام: "إن الإمام إذا شاء أن يعلم أعلمهم"37 وقد رفض بعض العلماء هذه الروايات محتجين بضعفها السندي38، في حين قِبَل البعض مضمونها كالشيخ محمد حسين المظفر الذي قال عنها: "وهذه الطائفة يمكن أن تكون الحدّ المعتدل والنمرقة الوسطى"39.

* يسألونك عن الأئمة، الشيخ أكرم بركات.


1- سورة النحل، الآية 78.
2- سورة الكهف، الآية 65.
3- سورة الشورى، الآية 51.
4- راجع كتابنا: "يسألونك عن الأنبياء".
5- سورة الشورى، الآية 52.
6- المجلسيّ، محمّد باقر، بحار الأنوار، ج25، ص 62.
7- سورة الإسراء، الآية 85.
8- الصدوق، محمّد، الاعتقادات في دين الإماميّة، ص 50.
9- سورة الإسراء، الآية 85.
10- سورة البقرة، الآية 32.
11- المازندرانيّ، محمد، شرح أصول الكافي والروضة، تحقيق أبو الحسن الشعراني، ط1، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1421هـ، ج6، ص75.
12- سورة النحل، الآيتان 1-2.
13- المازندرانيّ، محمد، شرح أصول الكافي والروضة، ج6، ص 78.
14- المصدر السابق، ص 72.
15- المجلسيّ، محمّد باقر، بحار الأنوار، ج25، ص 54.
16- المازندراني، محمّد، شرح أصول الكافي، ج6، ص 72.
17- سورة الشورى، الآية 52.
18- المازندراني، محمّد، شرح أصول الكافي، ج6، ص 75.
19- سورة الإسراء، الآية 85.
20- المازندراني، محمّد، شرح أصول الكافي، ج6، ص 76.
21- سورة الشورى، الآية 52.
22- المازندراني، محمّد، شرح أصول الكافي، ج6، ص 74.
23- الكلينيّ، محمد، الكافي، ج1، ص 247.
24- المجلسيّ، محمّد باقر، بحار الأنوار، ج26، ص 72.
25- الكلينيّ، محمد، الكافي، ج1، ص 176.
26- المجلسيّ، محمّد باقر، بحار الأنوار، ج26، ص 78.
27- هذا التعريف لابن عاشور التونسي (انظر: الحيدريّ، كمال، علم الإمام، تقرير علي العبادي، ط1، قم، دار فرقد، 2008م، ص 247).
28- الكلينيّ، محمّد، الكافي، ج1، ص202.
29- الصفار، محمّد، بصائر الدرجات، (لا،ط)، طهران، منشورات الأعلمي، 1404هـ، ص150.
30- الصدوق، محمّد، الخصال، (لا،ط)، قم، منشورات جماعة المدرسين، 1403هـ، ص293.
31- الصفار، محمّد، بصائر الدرجات، ص 337.
32- الصفار، محمّد، بصائر الدرجات، ص 336.
33- المصدر السابق نفسه.
34- الكلينيّ، محمّد، الكافي، ج1، ص 264.
35- الكليني، محمد، الكافي، ج1، ص258.
36- المصدر السابق نفسه.
37- المصدر السابق نفسه.
38- الحيدري، كمال، علم الأئمة، ص397 398.
39- المظفّر، محمد حسين، علم الإمام، ط2، بيروت، دار الزهراء، 1982، ص64.

10-09-2013 عدد القراءات 10790



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا