11 كانون الأول 2019 م الموافق لـ 14 ربيع الثاني 1441 هـ
En FR

النبي وأهل البيت :: سيرة النبي الأكرم(ص)

الغضب الرساليّ



يقول الله تعالى في محكم كتابه: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ1.
 

تمهيد


حالة الغضب الّتي تنتاب الإنسان لأسباب متعدّدة وتظهر أيضاً في بعض الحيوانات، هي قوّة غريزيّة إلهيّة أودعها الله سبحانه وتعالى لأسباب عدّة، منها الدفاع عن النوع البشريّ ومنها الدفاع عن الممتلكات الخاصّة والعامّة والكرامات والأعراض والمعتقدات والدِّين و... ولكن قد يغضب الإنسان لأمورٍ لا ينبغي الغضب لأجلها، وبالعكس أيضاً قد لا يغضب لأمورٍ ينبغي الغضب لها، من هنا كان هناك غضب ممدوح وغضب مذموم، وكان حريّ بالإنسان المؤمن الواعي أن يُميّز بين أنواع الغضب، وأن يغضب في موارد الغضب لا غير. وفي هذا المقام نريد الحديث عن الغضب الرساليّ، والغضب لله في موارد ينبغي الغضب لها ويُمدح ويثاب عليه، بينما نجد الكثير من الناس لا يغضبون لذلك.


الغضب الرساليّ

إنّ الغضب الشخصيّ مرفوض في الخلق الإسلامي.. أمّا الغضب الرساليّ، كالغضب لمحارم الله تعالى إذا انتُهكت، ولدين الله إذ حُرّف، وللمعتقدات إذا أُهينت، ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا استُهزأ به، فإنّ كلّ ذلك من الأمور الّتي يُربّي عليه الإسلام العزيز، وهو نتيجة طبيعية للقيم الرسالية في الشخصيّة الإسلامية. وإذا


ما وجدنا أنفسنا أحياناً لا نشعر بالإنكار القلبيّ للمنكَر والغضب عليه، فهذا يعني أنّ علينا أن نشحذ قوانا الانفعالية ونُنشئها على الإسلام من جديد.

في الخبر عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام: "إنّ الله بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها، فلمّا انتهيا إلى المدينة، وجدا فيها رجلاً يدعو ويتضرّع.. إلى أن قال: فعاد أحدهما إلى الله فقال: يا ربّ إنّي انتهيت إلى المدينة، فوجدت عبدك فلاناً يدعوك، ويتضرّع إليك، فقال امضِ كما أمرتك به فإنّ ذا رجل لم يتمعّر - أي يبدي - وجهه غيظاً لي قطّ"2.

وعن الإمام أبي جعفر عليه السلام أوحى الله إلى شعيب النبيّ عليه السلام: "إنّي معذّب من قومك مئة ألف: أربعين الفاً من شرارهم وستّين ألفاً من خيارهم. فقال: يا ربّ هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: داهنوا أهل المعاصي، ولم يغضبوا لغضبي"3.

وعن الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام قال: "قال موسى بن عمران: يا ربّ من أولئك الّذين تُظلّهم في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك؟ فأوحى الله إليه: الطاهرة قلوبهم والبريّة أيديهم الّذين يذكرون جلالي ذكر آبائهم، إلى أن قال: والّذين يغضبون لمحارمي إذا استُحلّت مثل النمر إذا جُرح"4.

غير أنّ هذا الغضب الرسالي يجب أن لا يخرج عمليّاً عن حدود الرسالة نفسها، وكثيراً ما لا يكون التصرّف الغاضب منسجماً مع مقاييس الرسالة وموافقاً لأحكامها، والجهاز الحاكم في الشخصيّة هو العقل والشرع الّلذان يُحدّدان الموقف الّذي يستلزمه المنطق الدِّيني، وليس العواطف والانفعالات.


متى نغضب؟


يحتاج المؤمن في ميدان العمل أكثر من غيره إلى إرادة حازمة وشخصية مستقلّة عن الأحداث والإثارات، فيجب أن لا يردّ إذا جُهل عليه، ولا يثور إذا استُثير وإنّما يكون حكيماً متعقّلاً باستمرار، وفي كلّ مجال.
قال الإمام أبو جعفر عليه السلام: "في حكمة آل داود ينبغي للمسلم أن يكون مالكاً لنفسه مقبلاً على شأنه عارفاً بأهل زمانه، فاتّقوا الله، ولا تذيعوا حديثنا"5.

وعن الإمام أبي عبد الله عليه السلام: "كظم الغيظ عن العدوّ في دَولاتهم تقية حزم ﴿الحزم ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة لمن أَخَذَ به، وتحرّرٌ من التعرّض للبلاء في الدنيا، ومعاندةُ الأعداءِ في دولاتهم ومحاظّتهم في غير تقيّة تركُ أمر الله. فجاملوا الناس يُسمن لكم عندهم، ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلّوا"6.

وليس كظم الغيظ والغضب عن العدوّ أمامه فقط، وإنّما في كلّ أمر تقتضي فيه مصلحة الرسالة الكفّ وعدم الغضب.


ذو النون أو صاحب الحوت
لقد سجّل الله تعالى لنبيّه الكريم في القرآن قصّة النبيّ ذي النون يونس عليه السلام: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ7.


خلاصة القصّة


كان عليه السلام - على ما في الروايات - قد سأل ربّه أن يُنزل على قومه العذاب فأجابه تعالى إلى ذلك فأخبرهم به فلمّا أشرف عليهم العذاب بالنزول تابوا إلى ربّهم فرُفع عنهم العذاب، وكان النبيّ يونس عليه السلام قد ترك قومه، وذهب لوجهه حتّى ركب السفينة فاعترضها حوت، فساهمهم في أن يدفعوا الحوت بإلقاء رجل منهم إليه ليلتقمه وينصرف عن الباقين، فخرجت القرعة باسمه فألقي في البحر فالتقمه الحوت فكان يُسبّح الله في بطنه إلى أن أمره الله أن يلقيه إلى ساحل البحر، وقد قال تعالى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ8.

﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ9، ولم يكن ذلك كلّه إلّا لكي يريه الله سبحانه أنّه قادر على أن يقبض عليه ويحبسه حيث شاء، وأن يصنع به ما شاء، فلا مهرب من الله سبحانه إلّا إليه، ولذلك لقّنه الحال الّذي تمثّل له وهو في سجنه من بطن الحوت، أن يقرّ لله بأنّه هو المعبود الّذي لا معبود غيره، ولا مهرب عن عبوديته فقال: ﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ10. ثمّ ذكر ما جرى عليه الحال من تركه قومه إثر عدم إهلاكه تعالى إيّاهم بما أنزل عليهم من العذاب فأثبت الظلم لنفسه ونزّه الله سبحانه عن كلّ ما فيه شائبة الظلم والنقص فقال: ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ11.

ولم يذكر مسألته - وهى الرجوع إلى مقامه العبودي السابق - عدا لنفسه دون لياقة الاستعطاء واستحقاق العطاء استغراقاً في الحياء والخجل، والدليل على مسألته قوله تعالى بعد الآية السابقة: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ12.


والدليل على أن مسألته كانت هي الرجوع إلى سابق مقامه قوله تعالى: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ13، 14.

إنّه من السهل على صاحب الدعوة أن يغضب لأجل أنّ الناس لا يستجيبون لدعوته فيهجر الناس.. إنّه عمل مريح قد يُفتِّر الغضب ويهدّىء الأعصاب، ولكن أين هي الدعوة؟ وما الّذي عاد عليها من هجران المكذّبين المعارضين؟

إنّ الدعوة هي الأصل لا شخص الداعية! فعلى الداعية أن يكظم الغيظ ويمضي في الدعوة. وخير له أن يصبر فلا يضيق صدره بما يقولون.

إنّ الداعية أداة في يد القدرة الإلهية، والله أرعى لدعوته وأحفظ، فليؤدِّ هو واجبه في كلّ ظرف وفي كلّ جوّ، فعليه التكليف لا غير، والثمرة والنتاج والهدى ومتى يكون النجاح فعلى الله سبحانه.

وفي قضية ذي النون درسٌ لأصحاب الدعوات ينبغي أن يتأمّلوه، وإنّ في رجعة ذي النون إلى ربّه واعترافه بظلمه الّذي هو ترك الأولى والأنسب لعبرة لأصحاب الدعوات ينبغي أن يتدبّروها، وإنّ في رحمة الله لذي النون واستجابة دعائه المنيب في الظلمات بشرى للمؤمنين: ﴿وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ15.


غضب النبيّ موسى عليه السلام

أمّا غضب النبيّ موسى عليه السلام فما حكاه الله سبحانه عنه عليه السلام: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ16.



وفي شرح هذه الآية يقول صاحب تفسير الميزان
فمعنى الآية: ولمّا رجع موسى إلى قومه وهو في حال غضبٍ وأسف لِما أخبره الله تعالى لدى الرجوع بأنّ قومه ضلّوا بعبادة العجل بعده، فوبّخهم وذمّهم بما صنعوا وقال: ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ17 وطلبتموه قبل بلوغ أجله، وهو أمر (الله سبحانه) من بيده خيركم وصلاحكم، ولا يجري أمراً إلّا على ما يقتضيه حكمته البالغة، ولا يؤثّر فيه عجلة غيره ولا طلبة ولا رضاه إلّا بما شاء. والظاهر أنّ المراد بأمر ربّهم أمره الّذي لأجله واعد موسى عليه السلام لميقاته، وهو نزول التوراة...

وبالجملة اشتدّ غضب موسى عليه السلام لمّا شاهد قومه ووبّخهم وذمّهم بقوله: ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ18 وهو استفهام إنكاري - ﴿وَأَلْقَى الألْوَاحَ19 وهي ألواح التوراة ﴿وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ20 قابضاً على شعره يجرّه إليه وقد قال له - فيما حكى الله في سورة طه: ﴿يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي21؟ قال هارون ﴿ابْنَ أُمَّ22 وإنّما خاطبه بذكر أمّهما دون أن يقول: يا أخي أو يا ابن أبي؛ للترقيق وتهييج الرحمة: ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي23 لمّا خالفتهم في أمر العجل ومنعتهم عن عبادته: ﴿فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ24 بحسباني كأحدهم في مخالفتك.

وكان ممّا قال له - على ما حكاه الله في سورة طه: ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي25. وظاهر سياق الآية وكذا ما في سورة طه من آيات القصّة أنّ موسى غضب على هارون كما غضب على بني إسرائيل غير أنّه غضب عليه حسباناً منه أنّه لم يبذل الجهد في مقاومة بني إسرائيل لما زعم أنّ الصلاح في ذلك مع أنّه وصّاه عند المفارقة وصيّة مطلقة بقوله: ﴿وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ26 وهذا المقدار من الاختلاف في السليقة والمشية بين نبيَّين معصومين لا دليل على منعه، وإنّما العصمة فيما يرجع إلى حكم الله سبحانه دون ما يرجع إلى السلائق وطرق الحياة على اختلافها27.


غضب الأنبياء عليهم السلام وتألّمهم

نلاحظ أنّ غضب الأنبياء عليهم السلام كان لأجل الله سبحانه، وحسرة على الناس لضلالهم وكيف لا يرون آيات الله سبحانه ويهتدون إلى سواء السبيل، بل كانوا يعيشون حالة الحسرة والأسف واللوعة والألم الداخلي لأجل عدم رجوع الناس إلى الصراط السويّ، وقد قال الله سبحانه وتعالى مخاطباً نبيّه محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ28، ويقول في آية ثانية:
﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ29.

هكذا أنبياء الله وأولياؤه، يعيشون أعلى درجات الحسرة على الناس، ولا يغضبون لأنفسهم قطّ، وإنّما غضبهم لله تعالى.


ختام وعبرة

عندما نريد التأسّي بالعظام علينا أن نرقى بمشاعرنا وقوانا الباطنية ومنها الغضب إلى أن يكون على خطى الأولياء العظام، ليكون غضبنا لله سبحانه، ولأوليائه أيضاً، ولا بدّ أن لا يكون ذلك مجرّد لقلقة لسان بل لا بدّ أن ينزل ذلك إلى مستوى العمل، ونحاسب أنفسنا ونختبرها هل ترقى إلى هذا المستوى من الإحساس والشعور؟ فعلى سبيل المثال عندما يتعرّض الأنبياء العظام للإهانة والاستهزاء، وعندما تشوّه صورتهم الحقيقية وعندما تُهان نساؤهم وذرّيتهم ويُكذّب على لسانهم، هل يا ترى نتأذّى إلى درجة لا تقلّ عن تشويه صورتنا نحن الحقيقية، وعندما تهان نساؤنا ويكذّب على لساننا؟ وجواب ذلك موكول لكلّ منّا, قال تعالى: ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ30.

كيف هي مشاعرنا تجاه رسول الله؟

هل نتأذّى ونغضب عندما يُستهان به ويُستهزأ به؟

كيف تكون ردّة فعلنا؟ وكيف يكون غضبنا؟

ماذا فعلنا نصرةً لنبيّنا؟

كلّ ذلك مسؤولون عنه يوم القيامة.

 

* كتاب إلا رحمة للعالمين، إعداد ونشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.


1- سورة ‏الأعراف، الآية:150.
2- وسائل الشيعة، الحرّ العاملي، ج 16، ص 144.
3- م.ن، ج 16، ص 146.
4- م.ن، ج16، ص 147.
5- وسائل الشيعة، م.س، ج16، ص 247.
6- أصول الكافي، الكليني، ج 2، ص 119.
7- سورة الأنبياء، الآيتان: 87 88.
8- سورة الصافات، الآيتان: 143 144.
9- سورة الأنبياء، الآية: 87.
10- سورة الأنبياء، الآية: 87.
11- سورة الأنبياء، الآية: 87.
12- سورة الأنبياء، الآية: 88.
13- سورة الصافات، الآيات: 145 - 148.
14- الميزان في تفسير القرآن، العلّامة الطباطبائي، ج6، ص 287 بتصرّف.
15- سورة الأنبياء، الآية: 88.
16- سورة ‏الأعراف، الآية: 150.
17- سورة الأعراف، الآية: 150.
18- سورة الأعراف، الآية: 150.
19- سورة الأعراف، الآية: 150.
20- سورة الأعراف، الآية: 150.
21- سورة طه، الآية: 92-93.
22- سورة الأعراف، الآية: 150.
23- سورة الأعراف، الآية: 150.
24- سورة الأعراف، الآية: 150.
25- سورة طه، الآية: 94.
26- سورة الأعراف، الآية: 142.
27- الميزان في تفسير القرآن، العلامة الطباطبائي، ج8، ص250 253.
28- سورة فاطر، الآية: 8
29- سورة الشعراء، الآية: 3.
30- سورة القيامة، الآيتان: 14 15.

05-02-2015 عدد القراءات 3477



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا