5 حزيران 2020 م الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ
En FR

إضاءات إسلامية :: الحرب الناعمة

تنمية القيادة لدى الأطفال



سوزان الخليل *
القيادة كما هو معروف هي ملكة ترؤس وتوجيه المجموعات، وتؤتى إما بالقوة والسطوة، وإما بالمقدرة والحكمة. والقيادة بالنسبة للطفل هي شكل من أشكال حب السيطرة والظهور، وقد تبدأ روح القيادة عند الطفل في المنزل، حيث يفرض سيطرته على إخوته ويلقي عليهم الأوامر والتعليمات، إما بسبب أنه أكبرهم في حالة غياب الأب أو لشعور في داخله بأنه أقدرهم ويجب عليهم الإنصياع له، أو لأن والده قد كلّفه بذلك، إن روح القيادة عند الطفل شيء محمود إذا لم تتجاوز حدودها بالسيطرة والعنف، فالقياديون الصغار تماماً كالقياديين الكبار، فمنهم من يسوس بحكمة العقل والشعور بالمقدرة على ذلك، ومنهم من يسوس بالقمع والقوة.

ومن سمات القيادة لدى الصغار:
قد يشعر الطفل بأنه الأقوى بُنية وعليه فإنه يعتقد أن هذه السمة تخوّله أن يسيطر على أترابه.. أو أشقائه سواء في البيت أو الملعب، أو المدرسة.
قد يكون الطفل متمتّعاً بذكاءٍ وحكمة وموهبة يفتقر إليها الأطفال الآخرون، وفي هذه الحالة سيقبل الأطفال قيادته لهم دونما عصيان أو رفض، ويرون فيه قدوتهم.
قد يكلّف الطفل بهذه المهمة سواء من والده في المنزل أو مدرب في الرياضة في الملعب، أو مربي صفه فيجعل منه عريفاً على الطلبة، وبتكرار هذه التكليفات فإنها تُرسّخ شعور القيادة لدى هذا الطفل المكلّفًً وتصبح صفة ملازمة له، وفيما بعد يقبل زملاؤه بها.

قد تلجأ مجموعة من الأطفال إلى اختيار رفيق لهم يرون فيه قدوة، وذا مقدرةٍ على قيادتهم، لا تتوفّر في أحد منهم. ويقول مختصّو تربية الأطفال إن هذه هي أفضل أنواع القيادة لأنها مُنحت للطفل القائد "ديمقراطياًًً من أقرانه.

إن النزعة إلى السيطرة وحب الظهور، هي نزعة فطرية لازمت الإنسان منذ نشأة الكون، فكان هناك رؤساء القبائل، وأمراء الأرض في المجتمع الزراعي، والمخاتير في المجتمع القروي، وهذه صفات مقبولة إذاً كانت تُعنى بشؤون المرؤوسين وتحقّق أحلامهم. والطفل بطبيعة تكوينه كإنسان ليس بعيداً عن حب نزعة الرئاسة والقيادة.. وهنا لا بُدّ من ترشيد هذه النزعة وتنميتها إيجابياً، وتحبيبها إلى المرؤوسين باعتبارها شكلاً من أشكال التنظيم والإنتظام الإجتماعي بين الأطفال.

ويجب على الأب أو المدرّب الرياضي أو مربّي الصف أن يعملوا على أن تكون هذه القيادة قهرية على الآخرين، بمعنى أن يخلقوا شعوراً من القبول لها من قبل الأطفال الآخرين. بحيث تسود روح الألفة والرضى بين الطفل القائد وأقرانه. وعلى المربين بكافة مواقعهم أن يراقبوا هذا "الطفل القائدًً بحيث لا يتسلّط على أقرانه. وأن تكون قيادته لهم مقبولة مرضية، وأن يعمل المربون على خلق روح تقبّل النقد والتوجيه لدى الطفل القيادي. وفي تدريب ديمقراطي لا بأس لو قام المشرفون على الإلتقاء بهذه المجموعة من الأطفال والإطلاع على رأيها في قيادة زميلها لها، سواءً قيادة كرة القدم في المدرسة أو اللجان التي تشكّلها المدرسة ضمن النشاطات اللامنهجية.. وأن يعمل المربون على صقل موهبة القيادة لدى الطفل المكلّف بها.

إن القيادة عند الأطفال إذا ما رُوقبت ووجّهت، تؤتي أكلها بحيث ينشأ هذا الطفل.. وينمو ويتطوّر حاملاً في فكره مفهوم القيادة. إن القيادة شكل من أشكال التنظيم الإجتماعي الذي لا بدّ منه وفي الحديث "إذا كنتم ثلاثة فأمّروا واحداً عليكمًً.

وما الكشافة وفرقها وقياداتها المتسلسلة إلاّ دليل على ذلك، فالنظام الكشفي، يعتبر مقدمة للحياة القيادية، والنظام الإجتماعي.. وقيادة الطفل لأقرانه قد تكون في هذا السياق، وتعتبر تجربة لما بعدها من مراحل العمر.ولنتذكر أن كثيراً من قادة الدول، كانوا قياديين في مدارسهم ونواديهم وتنظيماتهم الطلابية، وعليه فلا بأس من تنمية روح القيادة لدى الطفل.

كيف ننمّي القيادة لدى أبنائنا؟
إن المعرفة البسيطة بالأمهات والأباء تبيّن لنا أن معظمهم يطمحون إلى تنشئة أبناء أسوياء على كافة المستويات منها الذهنية والإجتماعية والنفسية، ولكننا نجدهم في غالب الأحيان يستثمرون أوقاتهم ومجهودهم وطاقاتها بالتركيز على تنمية الجوانب الذهنية وتحديداً التحصيلية، ولا يكرّسون وقتاً أو مجهوداً كبيراً في تنمية الطفل بشرياً وتطوير قدراته الشخصية ليصبح شخصاً يتحلّى بسمات حيوية وذات أهمية والتي من خلالها سينجح في تحقيق النجاحات الباهرة حقاً.
مهم جداً:

أن نحاول الإجابة على خمسة أسئلة أساسية من خلال هذا المقال لكي نؤدّي مهمتنا التربوية على أتمّ حال:
ما أهمية أن ننمّي في أبنائنا روح القيادة؟
وما معنى القيادة؟
وما هي الصفات التي يجب أن يتحلّى بها القائد؟
وكيف يمكننا أن ننمّي فيه هذه الصفات ليصبح بذلك من القادة البارزين؟
ما أهمية أن ننمّي في أبنائنا روح القيادة؟

نجد أن الأباء والأمهات يكونون على رضى تام إن كان الأبناء قادة "وزعماءًً في مدارسهم وبين زملائهم وأصدقائهم، والجدير بالذكر أن هذا الرضى يأتي في الغالب بسبب أن سمة القيادة تجعل الأبناء بارزين ومحط أنظار المحيطين بهم والتالي فسيشكلون مصدر فخر واعتزاز للأهل.

ونحن بدورها إذ نطرح هذا الموضوع ونتعمّق مع قرائنا فيه ليس فقط لطموح ورغبة الأهل بوجود ابن قائد بينهم للظهور والبروز، وإنما لأن سمة القيادة هي إحدى السمات الهامة جداً والتي نتمنى أن يتحلّى بها معظم أبنائنا خاصة في زمننا هذا، ذلك أن هذه الصفة تساعد الأبناء على النجاح في كافة الأصعدة بحيث أنها تؤهّلهم ليكونوا أصحاب شخصية قوية قادرة على اتّخاذ القرارات، وتحدّي العقبات التي تعترض طريقهم وما أكثر هذه العقبات في أيامنا هذه التي تريد أن "تسوّقًً جيلاً كاملاً نحو إتجاهات محدّدة غالباً ما تكون منافية لشرعنا ومخالفة لعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة لذا فمن الضروري خاصة في هذا الزمان أن نعمل وبكل كدّ وجدّ وجهد على إعداد جيل قائد، لنزرع فيه القدرة على الثبات وامتلاك المؤهلات الضرورية للحافظ على هويته وهوية أمته.

ولعل هذا يقودنا إلى السؤال المحوري التالي:
ترى ما معنى القيادة؟ وما هي الصفات التي يجب أن يتحلّى بها القائد؟

قد يظنّ البعض متأثّراً بنماذج سلبية من القادة بأن القيادة تعني التحكّم في الآخرين والتعالي عليهم، أو الأنانية هي إبراز الذات أو فرض الرأي والفكر. ونذكر أن من كان كذلك لم يبقَ لهم أي ذكر حول القيادة حين بقي ذكر وتأثير القادة الحقّ قائماً حتى يومنا هذا، لذا فيجب أن نصحّح ونؤكّد إن القيادة الصحيحة هي عكس التجبر والعنجهية والإستبداد بل هي مبنية على احترام الذات والآخرين والثقة بالنفس وتحمّل المسؤولية، والقدرة على إدارة الأمور والنجاح في الحياة والتأثير الإيجابي في الآخرين. وإذا ما نظرنا وتأملنا جليّاً في تلك النماذج من القادة الصالحين عبر التاريخ والذين قادوا مجتمعاتهم ودولهم وأحياناً أجيالاً كاملة لتأكّدنا أنهم لم ينجحوا في ذلك لولا أنهم تحلّوا بصفات خاصة وسمات مميّزة. والجدير ذكره إن على الأباء والأمهات الذين لديهم الإدراك لأهمية تنمية القيادة عند أبنائهم، أن يعرفوا الصفات التي تتطلّبها القيادة الصالحة من صاحبها وذلك لكي يدعموها ويقووها فيهم ومن هذه الصفات:

التفوّق العلمي والذكاء وسرعة البديهة والتمكّن من المعرفة والمعلومات في كافة المجالات.
الثقة بالنفس.
الطموح والهمّة العالية والنشاط.
العطاء المتواصل والإلتزام بالمسؤوليات أيّاً كان نوعها.
قوة الشخصية والإنطلاق في التعبير.
القدرة على تحديد ومعرفة الأهداف، وأيضاً الحسم في القرارات كما القدرة أحياناً على التنازل.
التأثير الإيجابي على من حوله.
القدرة على الإقناع وإدارة مجموعة.
التواضع والأمانة والصدق.
مراعاة مشاعر الآخرين ورغباتهم وعدم التعصّب للرأي وللرؤية الشخصية.
الإستقلال.
القدرة على الإختيار واتّخاذ القرارات.
القدرة على تحمّل المسؤولية.
القدرة على التعامل مع الآخرين على اختلاف شخصياتهم وآرائهم وتوجهاتهم.
الحضور وما يسمى بـًًالكريزيمةًً.

إن عرض هذه الصفات يقودنا إلى التساؤل المركزي والأساسي:
إذاً ماذا علينا نحن الأهل فعله لكي ننمّي روح القيادة في أبنائنا؟

ولكل من يهمه الأمر وللأهل الحائرين نسدي هذه النصائح والتوجيهات العملية التي قد تساعد منفردة ومجتمعة على تنمية القيادة عند الطفل ليكبر وتزيد احتمالات تحوّله إلى قائد ليس في بيته أو بين أهله أو أصدقائه فحسب، بل حتى على مستوى المجتمع عامة.

أولاً: من المهم التوقّف كما فعلنا في مقدمة هذا المقال على معنى القيادة وما هي الصفات المطلوبة من القائد وذلك لكي لا يضلّ الأهل ويربون في بيوتهم أشخاصاً جبارين يفهمون معنى القيادة على أنها سيطرة والتحكّم بها عليهم أن يعوا السمات الحميدة التي يجب أن يتحلّى بها أبناؤهم لكي يعينوهم على التحلّي والتمسّك بها. حبّذا لو أدرك الأهل أيضاً أهمية تربية جيل قائد مؤمن ملتزم يدافع عن الحق ويصدّ كل تشويه لهويته وانتماءاته خاصة في زمننا هذا ليكون هدفهم خالصاً لله نقياً وليس فقط لتنمية أبناء قادة للبروز والظهور والتفاخر.

ثانياً: على الأهل السعي والعمل الدؤوب على تعليم أبنائهم وتحبيبهم في العلم والتعلّم والمعرفة وعدم الإكتفاء بالحصول على شهادات تؤهلهم للعمل فقط بل يجب محاولة دعم الأبناء للإرتقاء بالعلم والدرجات الأكاديمية والإنجازات العلمية والطموح الدائم للمعرفة، والتعطّش للتطوّر والإضافة للذات والآخرين فنحن في زمن يتميّز بالعلم والمعرفة والسبق للعلماء، فكيف لقائد في زمن كهذا أن لا يكون متمرساً بالعلم. كذل فعلى القائد كما ذكرنا في سمات القيادة، أن تكون لديه ثقافة ومعلومات عامة فكيف له أن يستقرئ الواقع ويتّخذ القرارات ويتبعه الناس ويؤثّر فيهم إن لم يكن كذلك، لذا فعلى الأهل تربية الأبناء على المطالعة وحب الإكتشاف وعدم الإكتفاء فقط في المواد التعليمية المدرسية.

ثالثاً: على الأهل توفير حاجيات الطفل العاطفية من حب وحنان وأمن وأمان واستقرار عائلي لكي يوجّه بدوره طاقاته إلى التطور والإرتقاء وليس إلى الإنشغال في المشاكل العائلية وإشباع رغباته العاطفية غير الملبّاة، ونذكر في هذا السياق أهمية قضاء الوقت مع الأبناء، فيه نلعب ونمرح ونربّي ونوجّه ونتحاور ونتناقش، فمن خلال قضاء هذا الوقت النوعي معهم نزيد من استقرارهم وحتى قد ننمي لديهم مهارات عدة مثل إبداء الرأي والتعبير عن الذات والعطاء فنحن قدوة لهم في ذلك إن أعطيناهم لم يتردّدوا أيضاً هم في العطاء.

رابعاً: على الأهل أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم يتحلّون بصفات حميدة كالصدق والأمانة وحب الخير ومساعدة المحتاجين والإيثار والمسؤولية وكلها أساسية في شخص القائد ونحن نؤكّد هنا على أهمية حثّ الأبناء على التحلّي بهذه الصفات على أن يكون الأهل قدوة لهم في ذلك مما يزيد من احتمالات تذويب هذه الصفات أكثر فأكثر.

خامساً: من المهم تربية الطفل على المسؤولية منذ الصغر مع مراعاة قدراته وسنّه بحيث لا نحمّله ما لا يطيق فيتحوّل من مسؤول إلى لا مبال بل وأحياناً متمرّد. وتبدأ المسؤولية حين نربّي الطفل أن يحافظ على ممتلكاته وما يخصّه ومن ثم أن يكون مسؤولاً عن غرفته وصولاً بأن نجعله مسؤولاً عن شيء يخصّه كأن يربّي نباتاً أو حيواناً ويكون مسؤولاً عن رعايته والعناية به مما يصقل به سمة المسؤولية وذلك بأن نكلفه أداء مهمات معينة. وعلى الأهل زيادة مسؤوليته كلما كبر عمره يصبح أكثر مسؤولية وما أجمل أن يكون هذا مقروناً بأن نربي أبناءنا كجزء من مسوؤليتهم عن كل ما يخصهم، أنهم مسؤولون عن أبناء بيتهم ومجتمعهم وشعبهم وأمتهم أيضاً فيأخذون بذلك مسؤولية ولو ضئيلة عنهم وبهذا نربّي جيلاً واعياً مهتماً بالآخرين ليس متآكلاً تابعاً وغير مبال.

سادساً: إن أهمّ ما في القائد كونه مستقلاً، فعلى الأهل تربية الأبناء على الإستقلال منذ الصغر والإمتناع عن حمايتهم الزائدة، كذلك فإن لبنة الأساس في شخصية القائد كما سبق وذكرنا هي الثقة بالنفس.

سابعاً: إن من أهم صفات القائد القدرة على اتّخاذ القرارات خاصة الحاسمة والمصيرية منها، لذا من المهم أن نربيه كما قلنا على الإستقلال والثقة بالنفس وأيضاً يجب أن نحثّه على اتّخاذ القرارات منذ الصغر وكأننا نمرّنه على هذا الأمر حتى يكتسب هذه القدرة وتتثبّت لديه عند الكبر، وإذا كانت القرارات التي مكّناه من اتّخاذها في صغره مقتصرة على الملابس التي يرتديها، أو وجهة الرحلة التي سنخرج إليها، قد تصبح هذه القرارات في مواضيع أكثر جدّية وحتمية عند الكبر. لذا فإن إتاحة الفرصة للطفل بين الحين والآخر من اتّخاذ القرار تعلّمه المسؤولية والتفكير في أبعاد قراره ونعلّمه أن يستقرئ الواقع، وإن أراد المجازفة فيكون هو المسؤول وإن لم يكن جدّياً أو غير واقعي فتبعات قراره قد تعلّمه درساً لا ينساه أبداً وبهذا نصقل لديه القدرة ليس فقط على اتّخاذ القرار وإنما أيضاً القدرة على اتّخاذ القرارات السليمة. وكما من الطلاب الجامعيين من يشهدون أنهم تعرّضوا للأسف لانهيارات نفسية حين انتقلوا من بيوتهم بل لنقل من "حاضناتهمًً إلى الجامعات والحياة الجامعية التي تطلّبت منهم الإستقلال واتّخاذ القرار، فلا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت معهم.

وتجدر الإشارة هنا أننا من الممكن أيضاً أن نستشير الأبناء ومنذ الصغر بأمور تخصّنا أيضاً مع مراعاة العمر والحدود التي يجب أن تحفظ بين الآباء والأبناء، وهذه كطريقة أخرى نسهم من خلالها بتربية أبناء قادرين على اتّخاذ القرار وتحمّل المسؤولية.

ثامناً: تشجيع الأبناء على الإنخراط في فعاليات ونشاطات إجتماعية تساعدهم على التعرّف على الآخرين وكيفية التعامل مع نوعيات مختلفة من الناس ولكي يتعلّموا مهارات الإقناع واستقطاب الآخرين بالرغم من الإختلافات القائمة فيما بينهم.

تاسعاً: عرض النماذج القيادية للأطفال إما من خلال الحوار وإما من خلال القصص أو حتى من خلال لقاء مع هؤلاء والتحدّث إليهم والإمتثال بهم والإستماع إلى فكرهم وإنجازاتهم وتوصياتهم، فلقاء الناجحين قد يجعلهم قياديين اعتنوا بها وركزوا في نفوسهم مرضاة الله لأنها الانطلاقة الاساس إلى تربية سليمة.

كلمة من القلب إلى القلب:
إليكم أيها الأهل أقول أطفالكم هم أمانة لهم لديكم، هم نبتة صغيرة أنتم من زرعتموها. لذلك عليكم الإعتناء بها ليكون القطاف مثمر فمن بين أطفالكم العديد ممن يحملون صفات القيادة فتشوا عن تلك الصفات ,يجعل الابناء ناجحين,ولقاء المبدعين يجعلهم مبدعين ولقاء القيادين.

*القدوة الأهمية وتحولات الدور, سلسلة الندوات الفكرية , نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية


* اعلامية/اخصائية تربوية

27-01-2016 عدد القراءات 3343



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا