2 حزيران 2020 م الموافق لـ 10 شوال 1441 هـ
En FR

 

القائد الخامنئي :: المجتمع الإسلامي

الجمهورية الإسلامية وركائزها الثلاث



الجمهورية الإسلامية وركائزها الثلاث: "الإسلامية"، "الشعبية"، و"الخلاقية العلمية"

وإذا أردنا أن نضع أصابعنا على النقاط البارزة في تلك الخطوط الأساسية، فإنها ثلاث: الإسلامية، والشعبية، والخلاّقية العلمية.
وللإسلامية مميزات مختلفة، ويُفهم من هذا المصطلح أبعادا عديدة لابدّ من الانتباه إليها.
إنّ الإسلامية تعني الانتماء للإسلام والقيام على أساس الشرع الإسلامي المقدس.لا شك أنّ هذا النظام يستلهم من نبع المعارف الشيعية، وتأسّس بقيادة مرجع تقليد شيعي، ومع ذلك فإن النظام الإسلامي لم يحصر نفسه بهوية مذهبية معيّنة. وعلى هذا الأساس فإن الدين الإسلامي عندنا ليس مذهبياً، بل إنه يتجاوز الفِرَق والطوائف.
وأما البُعد الآخر لمصطلح (إسلامية) فهو: أننا نستقي قيَمنا الأخلاقية ونُظمنا السياسية والاجتماعية والقواعد العامة للدين من الكتاب والسنة، ونتعبّد بها.
إننا نفخر ونعتزّ بالتعبّد بالكتاب والسنة، ونعتقد أنّ الفهم الصحيح لهما يمكن أن يفتح آفاقاً واسعة أمام المجتمع الإسلامي وذوي الألباب النيّرة على صعيد كافة قضايا الحياة المختلفة.
إنّ البعض يتصور أنّ التعبّد بالكتاب والسنة يحدّ من تجارب الإنسان ويقف عائقاً أمام امتداد وتجدد الخبرة البشرية. وهذا نابع من الفهم الخاطئ للكتاب والسنة، ولا يعدو أن يكون عاميّاً وسطحياً.
وأما البعد التالي فهو: أنّ بمقدور الاجتهاد الإسلامي تلبية جميع المتطلبات، كما أنّ بوسع الدعامة العلمية للفقهاء والمتكلمين والفلاسفة والمشتغلين بالعلوم الإسلامية أن تفتح هي الأخرى آفاقاً جديدة للحياة.
 


* من كلمة الإمام الخامنئي دام ظله بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة عشر لرحيل الإمام الخميني (قدس). الزمان: 14/3/1386هـ. ش ـ 18/5/1428هـ.ق ـ 4/6/2007م.

 

01-10-2019 عدد القراءات 461



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا