http://www.almaaref.org/mrimages/rsslogo.gif http://www.almaaref.org/ شبكة المعارف الإسلامية http://www.almaaref.org/ شبكة المعارف الإسلامية الحقوق والحقوق الالهية قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام:الحق أوسع الأشياء في التواصف، وأضيقها في التناصف، لا يجري لأحد إلا جرى عليه، ولا يجري عليه إلا جرى له، ولو كان لأحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصاً للّه سبحانه دون خلقه، لقدرته على عباده، ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضائهولكن جعل حقه على العباد أن يطيعوه... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=843&supcat=6&type=0&subcatid=1621&cid=72&number=35&bb=73 حقوق النبي صلّى الله عليه وآله كان نبينا الأعظم محمد صلى اللّه عليه وآله، المثل الأعلى في سائر نواحي الكمال، اصطفاه اللّه من الخلق واختاره من العباد، وحباه بأرفع الخصائص والمواهب التي حبا بها الأنبياء عليهم السلام، وجمع فيه ما تفرق فيهم من صنوف العظمات والأمجاد ما جعله سيدهم وخاتمهم. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=844&supcat=6&type=0&subcatid=1621&cid=72&number=35&bb=73 حقوق الائمة الطاهرين عليهم السلام لقد حاز الأئمة الطاهرون من أهل البيت عليهم السلام السبق في ميادين الفضل والكمال، ونالوا الشرف الأرفع في الأحساب والأنساب. فهم آل رسول اللّه وأبناؤه، نشأوا في ربوع الوصي، وترعرعوا في كنف الرسالة، واستلهموا حقائق الاسلام ومبادئه عن جدهمالأعظم، فكانوا ورثه علمه، وخزان حكمته، وحماة شريعته الغراء، وخلفاءه الميامين. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=845&supcat=6&type=0&subcatid=1621&cid=72&number=35&bb=73 الحقوق والحقوق الالهية قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام: "الحق أوسع الأشياء في التواصف، وأضيقها في التناصف، لا يجري لأحد إلا جرى عليه، ولا يجري عليه إلا جرى له، ولو كان لأحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصاً للّه سبحانه دون خلقه، لقدرته على عباده، ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضائه... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2307&supcat=6&type=0&subcatid=1621&cid=72&number=35&bb=73 حقوق الوالدين والاولاد كيف يستطيع هذا القلم أن يصور جلالة الأبوين، وفضلهما على الأولاد، فهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم، وقوام فضلهم، ونجاحهم في الحياة. وقد جهد الوالدان ما استطاعا في رعاية أبنائهما مادياً ومعنوياًوتحملا في سبيلهم أشد المتاعب والمشاق. فاضطلعت الأم بأعباء الحمل، وعناء الوضع، ومشقة الارضاع، وجهد التربية والمداراة. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=848&supcat=6&type=0&subcatid=1623&cid=72&number=35&bb=73 الحقوق الزوجية الزواج: هو الرابطة الشرعية المقدسة، وشركة الحياة بين الزوجين. شرعّه اللّه عز وجل لحفظ النوع البشري وتكاثره، وعمران الأرض وازدهار الحياة فيها. وقد رغبت فيه الشريعة الاسلامية وحرّضت عليه كتاباً وسنةً:قال تعالى:وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=849&supcat=6&type=0&subcatid=1623&cid=72&number=35&bb=73 حقوق الزوج للزوج حقوق على زوجه بحكم رعايته لها وقوامته عليها، وهي:الطاعة: وهي أول متطلبات الزوج وحقوقه المفروضة على زوجه. فهي مسؤولة عن طاعته وتلبية رغباته المشروعة، ومفاداة كل ما يسيئه ويغيظه، كالخروج من الدار بغير رضاه، والتبذير في ماله، وإهمال وظائفها المنزليةونحو ذلك مما يعرض الحياة الزوجية لأخطار التباغض والفرقة. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=850&supcat=6&type=0&subcatid=1623&cid=72&number=35&bb=73 حقوق الزوجة وهكذا أولت الشريعة الاسلامية الزوجة عناية كبرى ومنحتها حقوقها المادية والأدبية، ازاء حقوق الزوج عليها. مشرعة ذلك على أساس الحكمة والعدل، ورعاية مصلحة الزوجين وخيرهما معاً، وهي امور: النفقة,التوسعة على العيال,حسن العشرة, الحماية... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=851&supcat=6&type=0&subcatid=1623&cid=72&number=35&bb=73 حقوق المراة المزيفة تمحض العصر الحديث عن ضلالات ومبادئ غزت الشرق الاسلامي، وسممت أفكاره ومشاعره. وكان ذلك بتخطيط وكيد من أعداء الاسلام، لاطفاء نوره الوهاج. واستجاب الأغرار والبلهاء لتلك المفاهيم الوافدة، المناقضة لدينهم وشريعتهم، وطفقوا يحاكونها، وينادون بها كأنها من صميم مبادئهم... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=852&supcat=6&type=0&subcatid=1623&cid=72&number=35&bb=73 حقوق العلماء العلم...أجل الفضائل، وأشرف المزايا، وأعز ما يتحلى به الانسان. فهو أساس الحضارة، ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها الى السعاة الأبدية، وشرف الدارين.والعلماء... هم ورثة الأنبياء، وخزّان العلم، ودعاة الحق، وأنصار الدين، يهدون الناس الى معرفة اللّه وطاعته. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=846&supcat=6&type=0&subcatid=1624&cid=72&number=35&bb=73 حقوق الاساتذة والطلاب الأساتذة المخلصون، المتحلون بالايمان والخلق الكريم، لهم مكانة سامية، وفضل كبير على المجتمع، بما يسدون اليه من جهود مشكورة في تربية أبنائهم، وتثقيفهم بالعلوم والآداب. فهم رواد الثقافة، ودعاة العلم، وبناة الحضارة، وموجهو الجيل الجديد.لذلك كان للأساتذة على طلابهم حقوق جديرة بالرعاية والاهتمام. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=847&supcat=6&type=0&subcatid=1624&cid=72&number=35&bb=73 الثبات على المبدأ للنظم والمبادئ أهمية كبرى، وأثر بالغ في حياة الامم والشعوب، فهي مصدر الاشعاع والتوجيه في الأمة، ومظهر رقيها أو تخلفها، وكلما سمت مبادئ الامة، ونظمها الاصلاحية، كان ذلك برهاناً على تحضّرها وازدهارها. وكلما هزلت وسخفت المبادئ، كان دليلاً على جهل ذويها وتخلفهم. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=700&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 الصبر الصبر هو احتمال المكاره من غير جزع، أو بتعريف آخر هو: قسر النفس على مقتضيات الشرع والعقل أوامراً ونواهياً، وهو دليل رجاحة العقل، وسعة الافق، وسمو الخلق، وعظمة البطولة والجَلَد، كما هو معراج طاعة اللّه تعالى ورضوانه، وسبب الظفر والنجاح. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=722&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 العُجب وهو استعظام الانسان نفسه، لاتصافه بخلة كريمة، ومزية مشرّفة، كالعلم والمال والجاه والعمل الصالح. ويتميز العجب عن التكبر، بأنه استعظام النفس مجرداً عن التعالي على الغير، والتكبر هما معاً. والعُجب من الصفات المقيتة، والخلال. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=727&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 العفة والشره هي الامتناع والترفع عمّا لا يحل أو لا يجمل، من شهوات البطن والجنس، والتحرر من استرقاقها المُذِل. وهي من أنبل السجايا، وأرفع الخصائص. الدالة على سمو الايمان، وشرف النفس، وعزّ الكرامة، وقد أشادت بفضلها الآثار. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=734&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 الغرور هو انخداع الانسان بخدعة شيطانية ورأي خاطئ، كمن ينفق المال المغصوب في وجوه البر والاحسان، معتقداً بنفسه الصلاح، ومؤمّلاً للاجر والثواب، وهو مغرور مخدوع بذلك. وهكذا ينخدع الكثيرون بالغرور، وتلتبس به أعمالهم، فيعتقدون صحتها. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=745&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 القناعة والحرص القناعة: وهي الاكتفاء من المال بقدر الحاجة والكفاف، وعدم الاهتمام فيما زاد عن ذلك. وهي صفة كريمة، تعرب عن عزة النفس، وشرف الوجدان، وكرم الأخلاق. وإليك بعض ما أثر عن فضائلها من النصوص: قال الباقر عليه السلام: "من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=751&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 محاسبة النفس ومراقبتها المحاسبة: هي محاسبة النفس كل يوم عمّا عملته من الطاعات والمبرات، أو اقترفته من المعاصي والآثام، فان رجحت كفة الطاعات على المعاصي، والحسنات على السيئات، فعلى المحاسب أن يشكر اللّه تعالى على ما وفقه اليه وشرّفه به من جميل طاعته وشرف رضاه. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=778&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 المحاسبة الخطوة الرّابعة: المحاسبة:رابع خطوة ذكرها العلماء والسالكون في هذا المجال، هي: "المحاسبة" للنفس، في كلّ يوم أو كلّ شهر أو كلّ سنة، فَلْينظر الإنسان ماذا قدّم من أعمال حسنة، أو إرتكب من أعمال قبيحة، ويُفكر في ما بَدَر منه، من طاعة أو عصيان لله تعالى. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=809&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 السكوت الخطوة السّابعة: السّكوت وإصلاح اللّسان تناولت الرّوايات الإسلاميّة هاتين المسألتين، بمزيد من الإهتمام، وكذلك علماء الأخلاق، أكّدوا عليهما في أبحاثهم التّربوية، لإعتقادهم أنّ السّير والسّلوك إلى الله تعالى، لنْ يتحقّق في واقع الإنسان إلاّ بالسّكوت، وحفظ اللّسان من الذنوب http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=821&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 إصلاح اللسان قد إكتسب مبحث إصلاح اللّسان، أهميّةً بالغةً في الأبحاث الأخلاقيّة بإعتباره، تُرجمان القلب ورَسول العَقل، ومفتاح شخصيّة الإنسان، ونافذة الرّوح على آفاق الواقع. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=822&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 آفات اللسان إنّ فوائد اللّسان وبركاته البنّاءة عديدةٌ، وكذلك آثاره السلبيّة، وما يترتب عليه من ذنوب وآثام، ونتائج مخرّبة على مستوى الفرد والمجتمع، وقد ذكر العلاّمة المرحوم الفيض الكاشاني رحمه الله، في كتابه:المحجّة البيضاء، والغزالي في كتابه:إحياء العلوم... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=823&supcat=6&type=0&subcatid=223&cid=73&number=35&bb=73 الأمانة - الخيانة الأمانة هي:أداء ماائتمن عليه الانسان من الحقوق، وهي ضد (الخيانة). وهي من أنبل الخصال، وأشرف الفضائل، وأعزّ المآثر، بها يحرز المرء الثقة والاعجاب، وينال النجاح والفوز... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=684&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 التآخي - العصبية التآخي:التآخي الروحي: كان العصرالجاهلي مسرحاً للمآسي والأرزاء، في مختلف مجالاته ونواحيه الفكرية والمادية. وكان من أبشع مآسيه، ذلك التسيب الخُلقي، والفوضى المدمّرة، مما صيّرهم يمارسون طباع الضواري، وشريعة الغاب والتناكر والتناحر، والفتك والسلب... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=686&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 التواضع والتكبر هو احترام الناس حسب أقدارهم، وعدم الترفع عليهم. وهوخلق كريم، وخلّة جذابة، تستهوي القلوب، وتستثير الاعجاب والتقدير، وناهيك في فضله أن اللّه تعالى أمر حبيبه، وسيد رسله صلّى اللّه عليه وآله بالتواضع، فقال تعالى:- واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=689&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الحسد هو تمني زوال نعمة المحسود، وانتقالها للحاسد، فإن لم يتمنَّ زوالها بل تمنى نظيرها، فهو غبطة، وهي ليست ذميمة. والحسد من أبشع الرذائل وألأم الصفات، وأسوأ الانحرافات الخلقية أثراً وشراً، فالحسود لا ينفك عن الهم والعناد، ساخطاً على قضاء اللّه سبحانه... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=702&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الحلم والغضب وهما ضبط النفس أزاء مثيرات الغضب، وهما من أشرف السجايا، وأعز الخصال، ودليلا سمو النفس، وكرم الأخلاق، وسببا المودة والاعزاز. وقد مدح اللّه الحلماء والكاظمين الغيظ، وأثنى عليهم في محكم كتابه الكريم. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=706&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الصدق و الكذب الصدق: وهو مطابقة القول للواقع، وهو أشرف الفضائل النفسية، والمزايا الخلقية، لخصائصه الجليلة، وآثاره الهامة في حياة الفرد والمجتمع. فهو زينة الحديث ورواؤه، ورمز الاستقامة والصلاح، وسبب النجاح والنجاة، لذلك مجّدته الشريعة الاسلامية، وحرضت عليه، قرآناً وسنةّ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=724&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 العدل والظلم العدل ضد الظلم، وهو مناعة نفسية، تردع صاحبها عن الظلم، وتحفّزه على العدل، وأداء الحقوق والواجبات. وهو سيد الفضائل، ورمز المفاخر، وقوام المجتمع المتحضر، وسبيل السعادة والسلام. وقد مجّده الاسلام، وعنى بتركيزه والتشويق اليه في القرآن والسنة. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=731&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الغيبة والبهتان الغيبة: وهي ذكر المؤمن المعين بما يكره، سواءً أكان ذلك في خَلقِه أو خُلُقه، أو مختصاته. وليست الغيبة محصورة باللسان، بل تشمل كل ما يشعر باستنقاص الغير، قولاً أو عملاً، كناية أو تصريحاً. وقد عرفها الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله قائلاً: هل تدرون ما الغيبة؟ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=736&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الكرم والبخل الكرم: ضد البخل، وهو بذل المال أو الطعام أو أي نفع مشروع، عن طيب نفس. وهو من أشرف السجايا، وأعزّ المواهب، وأخلد المآثر. وناهيك في فضله أنّ كل نفيس جليل يوصف بالكرم، ويُعزى إليه... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=761&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الكلم الطيب - الفحش والسب الكلم الطيب: من استقرأ أحداث المشاكل الاجتماعية، والأزمات المعكِّرة لصفو المجتمع، علم أن منشأها في الأغلب بوادر اللسان، وتبادل المهاترات الباعثة على توتر العلائق الاجتماعية، وإثارة الضغائن والأحقاد بين أفراد المجتمع... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=762&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 النميمة والسعاية النميمة: وهي نقل الأحاديث التي يكره الناس إفشاءها ونقلها من شخص الى آخر، نكاية بالمحكي عنه ووقيعةً به. والنميمة من أبشع الجرائم الخُلقية، واخطرها في حياة الفرد والمجتمع، والنمّام ألأم الناس وأخبثهم، لاتصافه بالغيبة، والغدر، والنفاق http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=767&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 خدمة الناس 1- عن الإمام الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله وأدخل على أهل بيتٍ سروراً.2- عن الإمام الصادق عليه السلام قال في قول الله عز وجل: وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ"، قال: نفّاعاً. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2612&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 إخوان الصدق عن أمير المؤمنين عليه السلام: "خير إخوانك من واساك وخير منه من كفاك وإذا احتاج إليك أعفاك" http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=14959&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 أصدقاء السّوء فقد جاء في الحديث عنه عليه السلام: "إيّاك وصحبة الأحمق الكذّاب، فإنه يريد نفعك فيضرّك، ويقرّب منك البعيد، ويبعّد منك القريب، إن ائتمنته خانك، وان ائتمنك أهانك، وإن حدّثك كذّبك، وإن حدّثته كذّبك وأنت منه بمنزلة السراب الذي يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً" http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=14974&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الحلم وكظم الغيظ - انفوغراف الحلم وكظم الغيظ - انفوغراف http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=16733&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الأخوّة والصّداقة الإنسان مدنيّ واجتماعي بطبعه، ولا يستطيع أن يعيش بمفرده منعزلاً عن النّاس، لأنّ اعتزالهم باعث على استشعار الغربة والوحشة والإحساس بالوهن والخذلان، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=16884&supcat=6&type=0&subcatid=225&cid=73&number=35&bb=73 الاخلاص - الرياء الاخلاص: ضدالرياء، وهو صفاء الأعمال من شوائب الرياء، وجعلها خالصة للّه تعالى. وهو قوام الفضائل، وملاك الطاعة، وجوهر العبادة، ومناط صحة الأعمال، وقبولها لدى المولى عز وجل. وقد مجّدته الشريعة الاسلامية، ونوّهت عن فضله، وشوقت اليه، وباركت جهودالمتحلين به في طائفة من الآيات والأخبار http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=679&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 التوكل هو الاعتماد على اللّه تعالى في جميع الأمور، وتفويضها اليه، والاعراض عمّا سواه. وباعثه قوة القلب واليقين، وعدمه من ضعفهما أو ضعف القلب، وتأثره بالمخاوف والأوهام. والتوكل هو: من دلائل الايمان، وسمات المؤمنين ومزاياهم الرفيعة، الباعثة على عزة نفوسهم http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=696&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 الخوف والرجاء من الله الخوف من اللّه تعالى: وهو تألم النفس خشية من عقاب اللّه، من جراء عصيانه ومخالفته. وهو من خصائص الأولياء، وسمات المتقين، والباعث المحفّز على الاستقامة والصلاح، والوازع القويّ عن الشرور والآثام. لذلك أولته الشريعة عناية فائقة، وأثنت على ذويه ثناءاً عاطراً مشرفاً http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=714&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 الذنوب والتوبة إنّ بين الأمراض الصحية التي يعانيها الانسان، وبين الذنوب التي يقترفها شبهاً قوياً في نشأتهما، وسوء مغبتهما عليه. فكما تنشأ أغلب الأمراض عن مخالفة الدساتير الصحية التي وضعها الأطباء، وقاية وعلاجاً للأبدان، كذلك تنشأ الذنوب عن مخالفة القوانين http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=716&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 الشكر الشكر هو عرفان النعمة من المنعم، وحمده عليها، واستعمالها في مرضاته. وهو من خلال الكمال، وسمات الطِّيبَة والنبل، وموجبات ازدياد النِّعم واستدامتها. والشكر واجب مقدس للمنعم المخلوق، فكيف بالمنعم الخالق، الذي لا تحصى نَعماؤه ولا تُعدّ آلاؤه. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=718&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 العمل الصالح(طاعة الله وتقواه) لاشك في نفاسة الوقت، وجلالة العمر، وأنه أعز ذخائر الحياة وأنفسها. وحيث كان الوقت كذلك، وجب على العاقل أن يستغله فيما يليق به، ويكافئه عزةً ونفاسة من الأعمال الصالحة، والغايات السامية، الموجبة لسعادته ورخائه المادي والروحي. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=738&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 اليقين اليقين: هوالاعتقاد باُصول الدين وضروراته، اعتقاداً ثابتاً، مطابقاً للواقع، لا تزعزعه الشبه، فإن لم يطابق الواقع فهو جهل مركب. واليقين هو غرّة الفضائل النفسية، وأعزّ المواهب الإلهيّة، ورمز الوعي والكمال، وسبيل السعادة في الدارين. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=775&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 الخطوة الاولى في السير الى الله(التوبة) الخطوة الاُولى: التّوبة: يقول كثير من علماء الأخلاق, إنّ الخطوة الاُولى لتهذيب الأخلاق والسّير إلى الله، هي التّوبة، التّوبة التي تمحو الذّنوب من القلب وتبيّض صفحته وتجعله يتحرك في دائرة النور، وتنقله من دائرة الظّلمة http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=783&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 عمومية التوبة لا تختص التّوبة بذنب من الذنوب، أو شخص من الأشخاص، ولا تتحدّد بزمان ولا مكان ولا عمر محدد. وعليه فإنّ التّوبة تشمل جميع الذّنوب وتستوعب كلّ فرد في أي مكان أو زمان كان، وإذا ما احتوت على كلّ الشّروط، فستُقبل من قبل الباري تعالى http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=790&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 أركان التوبة كما نعلم، أنّ حقيقة التّوبة هو الرّجوع إلى ساحة الباري تعالى، والإقلاع عن العِصيان، في ما لو كان ناشئاً من النّدم على ما سبق من الأعمال السّيئة، ولازم النّدم هو العلم بأنّ الذنب يحيل بين المذنب والمحبوب الحقيقي http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=796&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 التبعيض ودوام التوبة التّبعيض في التّوبة: هل يمكن للإنسان أن يقيم على بعض الذّنوب، ويتوبَ عن البعض الآخر؟ فمثلاً إذا كان يشربُ الخَمر ويغتابُ الناس، فهل يصحّ منه الإقلاع عن الخمر فقط، بينما يستمر في خط الغِيبة؟ يقول البعض: إنّ التّوبة يجب أن تكون شاملةً لكلّ الذّنوب. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=797&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73 الغاية من خلق الإنسان إنّ البحث عن الغاية التي خلقنا الله لأجلها يُعتبر من أكثر الأبحاث والمعارف أهميةً وأعظمها تأثيراً في سلوك الإنسان، ونظرته للعالم. وتنبع أهميّته من جوانب عديدة، لعلّ أحدها أنّه سؤالٌ يبحث عن جوابه جميع الناس أينما كانو، ويندر أن نجد إنساناً يأمل بالحياة، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=14200&supcat=6&type=0&subcatid=310&cid=73&number=35&bb=73