http://www.almaaref.org/mrimages/rsslogo.gif http://www.almaaref.org/ شبكة المعارف الإسلامية http://www.almaaref.org/ شبكة المعارف الإسلامية من هم الأبرار والمقرّبين؟ ورد ذكر"الأبرار" والمقربين" كثيراً في القرآن الكريم، وما آُعدّ لهم من درجة رفيعة وثواب عظيم، حتى أنّ اُولي الألباب تمنوا أن تكون وفاتهم مع الأبرار، كما تقول الآية (193) من سورة آل عمران: (وتوفنا مع الأبرار). http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=8957&supcat=6&type=0&subcatid=1205&cid=304&number=36&bb=73 المنهج الرسالي في وصية لقمان الحكيم عن الأوزاعي أن لقمان الحكيم - رحمه الله - لما خرج من بلاده نزل بقرية بالموصل يقال لها: كومليس قال: فلما ضاق بها ذرعه واشتد بها غمه ولم يكن بها أحد يعينه على أمره، أغلق الباب وأدخل ابنه يعظه فقال: http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9742&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 السلسلة الذهبية من أقوال الولي المفدّى اليوم الأول من شهر رمضان المبارك يمكنه أن يكون مباركاً لكلّ مؤمن ليدّخر الخير لعامه بل لعمره كلّه.1 رمضان 1414 هـ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9744&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 أهل الإيمان قال تعالى مبيّنا بعض صفاتهم: "لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9745&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 المتقون في وصف أمير المؤمنين عليه السلام روي أن صاحبيا له عليه السلام يقال له همام كان رجلا عابدا، فقال له يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأني أنظر إليهم ؟ فتثاقل علي عليه السلام عن جوابه ثم قال: يا همام اتق الله وأحسن فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9746&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 علائم اهل الإيمان الإخلاص: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن لكل حق حقيقة، وما بلغ عبد حق حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شئ من عمل الله. الكافي http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9747&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 الفهم الشائع والعامي للصبر خاطئ يعرَّف الصبر عادة بأنه تحمل الآلام والمرارات. وهذا التعريف والفهم يمتزج بالإبهام والغموض إلى حد كبير بحيث يسمح لكل من يريد، أن يوجهه إلى معانٍ مختلفة، بل متضادة. فإذا طُرح مفهوم الصبر في مجتمع ـ يعيش الظلم والقهر، ويخضع لأشكال الفساد والانحلال http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9751&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 حقيقة الصوم وأقسامه شهر رمضان شهر مبارك، شهر ملئ بالعظمة، إذا أردت خير الدنيا ففي هذا الشهر، في هذا الشهر ينزل رب العالمين الرحمة، وقد أعطى وعدا باستجابة الدعاء. وان أردت الآخرة ففي هذا الشهر أيضا. نحن نقرأ في القرآن الكريم أن الصائمين يخاطبون عندما يدخلون الجنة: http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9753&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 الغفلة وأقسامها رذيلة الغفلة ورغم صغرها فإنها تحط الإنسان وتجره إلى السقوط فإنها تهبط بالإنسان إلى مستوى الحيوان بل أكثر. ان الأشخاص الذين تحطم الغفلة قلوبهم لهم أعين ولكن لا يبصرون ولهم أذان ولكن لا يسمعون ولهم قلوب ولكن لا يفهمون، أولئك كالحيوانات بل هم أحقر منها. الغفلة تغلق القلب وتختم السمع والبصر. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9754&supcat=6&type=0&subcatid=1465&cid=305&number=36&bb=73 الحلقة الثالثة من ثواب الأعمال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليبالغ أحدكم في المضمضة والاستنشاق فإنه غفران لكم ومنفرة للشيطان. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9738&supcat=6&type=0&subcatid=1466&cid=305&number=36&bb=73 الحلقة الثانية من ثواب الأعمال عن الفضل بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من كان عاقلا ختم له بالجنة إن شاء الله. و قال أبو عبد الله عليه السلام من كان عاقلا كان له دين ومن كان له دين دخل الجنة. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9739&supcat=6&type=0&subcatid=1466&cid=305&number=36&bb=73 الحلقة الأولى من ثواب الأعمال عن النبي صلّى الله عليه وآله قال: قال الله جل جلاله لموسى بن عمران: يا موسى لو أن السموات و عامريهن عندي و الأرضين السبع في كفة و لا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9740&supcat=6&type=0&subcatid=1466&cid=305&number=36&bb=73 لزوم الطاعة والتقوى أمر الإنسان يالطاعة لله التي تعني الإنقياد لله من خلال امتثال أمر المولى تعالى واجتناب ما نهى عنه، كما أمر بتقوى الله التي تعني الخوف من الله والحذر منه في كل زمان ومكان في الرخاء والشدة عند الغنى والفقر في حال الصحة والسقم. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9104&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 الاعتراف بالتقصير مهما بلغ العبد في عبادته لله تعالى فلا بد أن يشعر نفسه بالتقصير اتجاه الكمال المطلق لأن لم يعبد ولن يعبد المولى تعالى حق عبادته ولم ولن يشكره كمال الشكر على نعمه التي لا تعد ولا تحصى قال تعالى : (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9105&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 الورع والترغيب فيه قال الصادق عليه السلام: عليكم بالورع والإجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة لمن ائتمنكم، فلو انّ قاتل الحسين عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لائتمنته إليه. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9106&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 التفويض إلى الله والتوكل عليه عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أوحى الله عزوجل إلى داود عليه السلام مااعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السماوات والارض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9119&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 الخوف والرجاء عن أبي حمزة قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا. عن حمزة بن حمران، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يا أيها الناس ... http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9120&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 الإيمان والعمل الصالح إن إقران الإيمان بالعمل الصالح دائماً إنما يشير إلى الأهمية التي يوليها القرآن الكريم إلى هذه المسألة باعتبارها قاعدة تنهض عليها السعادة الإنسانية، وينبغي الإشارة هنا إلى أن الإيمان الذي يدعو له القرآن هو الإيمان بالذات المقدسة التي هي أساس الإيمان بجميع حقائق العالم. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9121&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 الرضا بقضاء الله من الأمور اللازمة على العبد المؤمن ان يسلم لقضاء الله فالله هو العالم بالمصالح والمفاسد ومن هنا جاء في الدعاء: اللهم افعل بنا انت اهله ولا تفعل بنا ما نحن اهله، فالإيمان يقتضي التسليم والرضا بقضاء المولى عز وجل وعدم التسليم لامر الله وعدم الرضا يقضائه كاشف عن عدم الإيمان الحقيقي لله تعالى ومن هنا بيّنت الروايات أهمية الرضا بما قضى الله تعالى . http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9122&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 التفكر من الأمور التي أحبّها وارادها المولى تعالى من الإنسان مسألة التفكر لأن الإنسان من خلال التفكر يصل الى معرفة الله والى حقيقة نفسه فيعرف هو أين ومن أين والى أين. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9124&supcat=6&type=0&subcatid=1467&cid=305&number=36&bb=73 خطبة المتقين رُوِيَ أَنَّ صَاحِباً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِين عليه السلام يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ كَانَ رَجُلًا عَابِداً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لِيَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَتَثَاقَلَ عليه السلام عَنْ جَوَابِهِ ثُمَّ قَالَ يَا هَمَّامُ اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ فَلَمْ يَقْنَعْ هَمَّامٌ بِهَذَا الْقَوْلِ حَتَّى عَزَمَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2744&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 التقوى روي أن صاحباً لأمير المؤمنين عليه السلام يقال له همام كان رجلاً عابداً، فقال يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأني أنظر إليهم. وعن أمير المؤمنين عليه السلام:"التقوى أزكى زراعة"1. "التقوى رأس الحسنات"2. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2747&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 علامات المتقين وسيماهم "فَمِنْ عَلاَمَةِ أَحَدِهِمْ أَنَّكَ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِي دِين، وَحَزْماً فِي لِين، وَإِيمَاناً فِي يَقِين، وَحِرْصاً فِي عِلْم، وَعِلْماً فِي حِلْم، وَقَصْداً فِي غِنىً، وَخُشُوعاً فِي عِبَادَة، وَتَجَمُّلاً فِي فَاقَة، وَصَبْراً فِي شِدَّة، وَطَلَباً فِي حَلاَل، وَنَشاطاً فِي هُدىً، وَتَحَرُّجاً عَنْ طَمَع. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2749&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 سلوك المتقين فَالْمُتَّقُونَ فِيهَا هُمْ أَهْلُ الْفَضَائِلِ: مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ، وَمَلْبَسُهُمُ الاْقْتِصَادُ، وَمَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ. غَضُّوا أَبْصَارَهُم عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَوَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ. قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ، وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2751&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 عبادة المتقين أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ...... حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، مُفْتَرِشُونَ لِجَبَاهِهِمْ وَأَكُفِّهِمْ، وَأَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ، يَطْلُبُونَ إِلَى اللهِ فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ. فَمِنْ عَلاَمَةِ أَحَدِهِمْ أَنَّكَ تَرَى لَهُ.... َخُشُوعاً فِي عِبَادَة. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2752&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 أهل القرآن الكريم أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ، تَالِينَ لأجزاء الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلاً، يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ، وَيَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ، فَإِذَا مَرُّوا بِآيَة فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً، وَتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2754&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 المتقون وعالم الغيب لَوْلاَ الأجل الَّذِي كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْن، شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ، وَخَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ.عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ لهُمْ وَالْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا، فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ، وَهُمْ وَالنَّارُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا، فَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2755&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 المتقون والدنيا أَرَادَتْهُمُ الْدُّنْيَا وَلَمْ يُرِيدُوهَا، وَأَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أُنْفُسَهُمْ مِنْهَا. قُرَّةُ عَيْنِهِ فِيَما لاَ يَزُولُ، وَزَهَادَتُهُ فِيَما لاَ يَبْقَى صَبَرُوا أَيَّاماً قَصِيرَةً أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً، تِجَارَةٌ مَرْبِحَةٌ، يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُم. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2757&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 المتقون والناس الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ، وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ. يَعْفُوعَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَيُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ، وَيَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ. بَعِيداً فُحشُهُ، لَيِّناً قَوْلُهُ، غَائِباً مُنْكَرُهُ، حَاضِراً مَعْرُوفُهُ، مُقْبِلاً خَيْرُهُ، مُدْبِراً شَرُّهُ. لاَ يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ، وَلاَ يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ. يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ عَلَيْهِ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2758&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 المتقون والنفس لاَ يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ، وَلاَ يَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ. فَهُمْ لأنفسهم مُتَّهِمُونَ، إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهْمْ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِن غَيْرِي، وَرَبِّي أَعْلَمُ مِنِّي بِنَفْسي! اللَّهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاجْعَلْنِي أَفْضَلَ مِمَّا يَظُنُّونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لاَ يَعْلَمُونَ. إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيَما تَكْرَهُ لَمْ يُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِيَما تُحِبُّ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2760&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 أحوال المتقين فِي الزَّلاَزِلِ وَقُورٌ، وَفِي المكاره صَبُورٌ، وَفِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نزلت في الرّخاء. آثار الإيمان على الحياة آثار مشرقة تنعكس على تصورات الأفراد وسلوكهم في الحياة حتى إنك لترى القرآن يمشي على الأرض في أشخاص بعض الإفراد فإليكم بعض هذه الآثار. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2761&supcat=6&type=0&subcatid=1469&cid=305&number=36&bb=73 حقيقة الأخوة "ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في اللَّه"1. فإن كون الاخوة بهذه المكانة التي تجعلها أعظم فائدة بعد الإسلام ليكشف عن جوانب عظيمة وأبعاد مختلفة يراد للمؤمن أن يحيا بها كجزء من كل، مجسداً في علاقته مع الآخرين أسمى المعاني التي تسير به نحو الكمال الذي ينشده ليلاً ونهاراً، متشوقاً إلى أن يكون ذلك الرجل الخالص من العيوب الذي طالما قرأ عنه في أحاديث المعصومين http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2613&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 أصناف الأخوان قبل أن نتحدث عن حقوق الاخوان ونتعرف على ما ينبغي القيام به أو الاجتناب عنه في تعاملنا معهم، نتعرض لتصنيفهم حيث ليسوا هم برتبة واحدة بل بعضهم أفضل من بعض لأن منهم من لا يمكن الاستغناء عنه بحال من الأحوال لأنه كالغذاء اليومي ومنهم من ليس كذلك وبالامكان الابتعاد عنه ولو لفترات محددة، أو طويلة ولنأخذ بيان أمير المؤمنين عليه السلام في هذا المجال مع شي‏ء من التفصيل. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2614&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 أصدقاء السوء بعد أن اتضح من هم اخوان الصدق الذين ينبغي مؤاخاتهم ومعاشرتهم، نتعرض لتعداد أصدقاء السوء الذين ينبغي الابتعاد عنهم وعدم إقامة علاقات معهم لأنهم لا يجرّون إلى الخير والصلاح بل إلى الشر والفساد وهذا الصنف أشير إليه في الكتاب الكريم http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2616&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 حقوق الإخوان إن للأخ المؤمن حقوقاً عظيمة في الإسلام، بما له من مكانة وحرمة هي أعظم وأكبر من حرمة الكعبة المشرّفة، توجب علينا أن نتعامل معه على أساسها من خلال معرفتها ومراعاتها مع كل ما تحمله من أبعاد إيمانية لإستقامة مسيرة الحياة الفاضلة، سواء من الناحية الفردية أو الاجتماعية لذلك لم يكن بالإمكان التجاوز عن معرفة العوامل الإيجابية التي هي مصدر التواصل والتعارف، ولا عن معرف العوامل السلبية التي هي مصدر الافتراق والاختلاف، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2617&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 آداب الإخوان "ألا وإن ودّ المؤمن من أعظم سبب الإيمان"1. بعد أن تحدثنا عن العوامل السلبية في العلاقة بين الأخوة وما تؤدي إليه من التباعد والافتراق، سوف نتكلم عن العوامل الايجابية التي تؤدي إلى نموها وتوطيدها، وما تقتضيه من اداب رتّب اللَّه سبحانه عليها الجزيل من الثواب. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2618&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 ميزان العلاقات الإجتماعية ... "وكان أمير المؤمنين عليه السلام يوصي أصحابه فيقول؟ "... وأن تصلوا من قطعكم، وتعفوا عمّن ظلمكم..." "...وإيّاكم والبخل، وعليكم بالسخاء، فإنَّه لا يدخل الجنَّة بخيل، ولا يدخل النار سخيّ". يا هشام، مكتوب في الإنجيل: طوبى للمتراحمين أولئك هم المرحومون يوم القيامة، طوبى للمصلحين بين الناس أولئك هم المقرّبون يوم القيامة". http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2690&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 هدف خلق الإنسان فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حِينَ خَلَقَهُمْ غَنِيّاً عَنْ طَاعَتِهِمْ آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ، لأنه لاَ تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ، وَلاَ تَنْفَعُهُ طَاعَةُ مَنْ أَطَاعَهُ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ، وَوَضَعَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا مَوَاضِعَهُمْ". http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2746&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 مما حرم الله عز وجل على المؤمن من حرمة أخيه المؤمن عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يكون الرجل مواخيا للرجل على الدين ، ثم يحفظ زلاته و عثراته ليضعه بها يوما ما . http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9110&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 حق المؤمن على أخيه عن المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال: إني عليك شفيق ، إني أخاف أن تعلم ولا تعمل وتضيع و لا تحفظ قال: فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9111&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 من خصائص المؤمنين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله ، لكل عمل سبعمائة ضعف وذلك قول الله عز وجل " يضاعف لمن يشاء ". http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9112&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 زيارة المؤمن وعيادته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أيما مؤمن عاد مريضا في الله عز وجل خاض في الرحمة خوضا ، وإذا قعد عنده استنقع استنقاعا ، فإن عاده غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يمسي ، فان عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يصبح . http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9113&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 ثواب من أطعم مؤمنا، أو سقاه، أو كساه، أو قضى دينه عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين يطعمهما ويشبعهما إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9114&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 ما جعل الله بين المؤمنين من الإخاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمنون إخوة بنو أب وأم ، فإذا ضرب على رجل منهم عرق سهر الآخرون . وعن الباقر والصادق عليهما السلام: المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد ، إذا سقط منه شئ تداعى سائر الجسد. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9115&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 أهميّة الأخوة الإسلامية إنّ جملة: (إنّما المؤمنون أخوة) واحدة من الشعارات الأساسية و"المتجذّرة" في الإسلام، فهي شعار عميق، بليغ، مؤثر، إنّ الآخرين حين يريدون إظهار مزيد من العلاقة بمن يشاركهم في المنهج والعمل، يعبّرون عنهم بالرفاق، "أو الرفيق للمفرد" http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9116&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 المؤاخاة في الأحاديث عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن الله عز وجل أخا بيني وبين علي بن أبي طالب وزوجه ابنتي فوق سبع سماواته وأشهد على ذلك مقربي ملائكته وجعله لي وصيا وخليفة فعلي مني وأنا منه محبه محبي ومبغضه مبغضي وإن الملائكة لتتقرب إلى الله بمحبته ". http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9117&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 من صفات المؤمن في الروايات عن أبي عبدالله عليه السلام قال: "ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال: وقور في الهزاهز، صبور عند البلاء، شكور عند الرخاء، قانع بما رزقه الله لايظلم الأعداء، ولا يتحامل للاصدقاء، بدنه منه في نصب، والناس منه في راحة، إن العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والصبر أمير جنوده، والرفق أخوه، واللين والده". http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9118&supcat=6&type=0&subcatid=1598&cid=305&number=36&bb=73 ما ينبغى في الميقات اذا خرج عن وطنه، و دخل الى البادية، متوجها الى الميقات، و شاهد العقبات، فليتذكر فيها ما بين الخروج من الدنيا بالموت الى ميقات يوم القيامة، و ما بينهما من الاهوال و المطالبات، و ليتذكر من هول قطاع الطريق هول منكر و نكير، و من سباع البوادي و حياتها http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9086&supcat=6&type=0&subcatid=1202&cid=306&number=36&bb=73 ما ينبغي عند السعي و الوقوف بعرفات السعي بين الصفا و المروة فى فناء البيت، يضاهي تردد العبد بفتاء دار الملك، جائيا و ذاهبا مرة بعد اخرى، اظهارا للخلوص في الخدمة، و رجاء للملاحظة بعين الرحمة، كالذى دخل على الملك و خرج، و هو لا يدري ما الذي يقضي به الملك في حقه من قبول اورد، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9087&supcat=6&type=0&subcatid=1202&cid=306&number=36&bb=73 ما ينبغى عند دخول مكة والطواف ينبغى ان يتذكر عند دخول مكة: انه قد انتهى الى حرم من دخله كان آمنا، و ليرج عنده ان يامن بدخوله من عقاب الله، و ليضطرب قلبه من الا يكون اهلا للقرب و القبول، فيكون بدخول الحرم خائبا مستحقا للمقت، و ليكن رجاؤه في جميع الاوقات غالبا، اذ شرف البيت عظيم، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=9088&supcat=6&type=0&subcatid=1202&cid=306&number=36&bb=73