http://www.almaaref.org/mrimages/rsslogo.gif http://www.almaaref.org/ شبكة المعارف الإسلامية http://www.almaaref.org/ شبكة المعارف الإسلامية الفصاحة الفَصَاحَةُ لُغَةً: تُطْلَقُ الفَصَاحَةُ فِي اللَّفْظِ عَلَى مَعَانٍ كثِيرَةٍ مِنْهَا: البَيَانُ، وَالظُّهُورُ، والانكِشَافُ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي). أيْ: أَبْيَنُ مِنِّي مَنْطِقَاً، وَأَظْهَرُ مِنِّي قَوْلاً. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15049&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 البلاغة البَلاغَةُ لُغةً: الوصُولُ والانتِهاءُ إِلَى الشيءِ، يُقَالُ: بَلَغَ فُلانٌ مُرادَهُ إذَا انتَهَى إِليهِ. قَالَ تَعالَى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ) أيْ: وصَلَ، وبَلَغَ الرَّاكِبُ المَدِينَةَ: إذَا وَصَلَ إِليْهَا، ومَبْلغُ الشَّيءِ: مُنتَهَاهُ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15050&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الأسلوبُ هو المعنى المَصُوغُ في ألفاظٍ مؤلَّفةٍ على صورةٍ تكون أقربَ لنيل الغرضِ المقصود من الكلامِ، وأفعلَ في نفوسِ سامعيهِ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15051&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 علم البيان - التشبيه البيانُ فِي الُّلغَةِ: مَعْنَاهُ الظُهُورُ والوضُوحُ والإِفْصَاحُ، وَمَا تَبيَّنَ بِهِ الشَّيءُ مِنَ الدَّلاَلةِ وغيرِهَ، نَقُولُ بَانَ الشيءُ بياناً: اتّضحَ، فهو بيّنٌ، والجمعُ: أبْيناء. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15052&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 أقسامُ التشبيهِ تعَرَفْنَا فِي الدَّرسِ السَّابقِ عَلَى مَعنَى البَيَانِ، والتّشبيهِ، وأنَّ التَّشبيهَ لهُ أركانٌ أربعةٌ، ونَريدُ فِي هَذَا الدَّرسِ أنْ نَتَعرَّفَ عَلَى أقسامِ التَّشبيهِ كَمَا ذكرَهَا علماءُ البَيَانِ، ولأنَّ أركانَ التَّشبيهِ ليستْ عَلَى درجةٍ واحدةٍ مِنَ الأهميةِ، فبعضُهَا ضروريٌّ لَا يَقُوم التَّشبيهُ إلَّا بهِ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15053&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 تـَشـْبيهُ التـّمثيلِ إِذَا تَأَمَّلْنَا وَجْهَ الشَّبَهِ فِي كُلِّ تشبيهٍ مِنْ التشبيهاتِ الَّتي مرَّتْ معنَا سَابق، رَأيْنَا أنَّهُ صِفَةٌ أَو صِفَاتٌ اشتَرَكَتْ بَيْنَ شَيْئَيْنِ لَيْسَ غير، ويُسَمَّى وجْهُ الشَّبَهِ إذَا كَانَ كَذَلِكَ مُفْرَدًا، أمَّا مَا نَحْنُ الآنَ بِصَدَدِهِ مِنْ أَنْوَاعِ التَشْبِيهِ فيَحْتَاجُ مِنَّا إِلى إمْعَانٍ أكبرَ لِنَتَلَمَّسَ طَرَفَيْهِ، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15054&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 التـَّشـْبيهُ الضمنيُّ إنَّ كلَّ مَا مرَّ مَعَنَا مِن أنواعِ التَّشبيهِ كانَ تشبِيهاً صريحاً، أيْ أنَّ مُنشِئَ العِبارةِ التَّشبِيهيَّةِ قَد عَمَدَ إِلى التَّشبِيهِ فِي عباراتِهِ بصراحةٍ ووضوحٍ، وجاءَ بمشبَّهٍ ومشبَّهٍ بهِ ظاهرَيْنِ يُمْكِنُ الإِشَارةُ إليهِمَا. ولكنه قدْ يَنْحو الكاتبُ أو الشاعر منْحًى منَ البلاغةِ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15055&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 أغراضُ التشبيهِ الأغراضُ جمْعُ غرَضٍ والمرادُ به الأمرُ الباعثُ للمتكلِّمِ في استعمالِ التشبيهِ، حيثُ إنَّ لكلِّ تشبيهٍ مرَّ مَعَنَا هَدَفاً يُريدُ المتكلمُ الوصولَ إليهِ وغَرَضَاً يُريدُ بيانَهُ، وقَدْ قُسِّمَتْ أَغراضُ التَّشبِيهِ إِلَى قِسمَينِ: http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15056&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 التشبيهُ المقلوبُ الأصلُ في التشبيهِ أنْ يكونَ وجهُ الشبهِ في المشبهِ بهِ أتمَّ وأظهر، كما هوَ الحالُ في الأمثلةِ التي مرَّتْ علينا سابق، فكانَ المشبهُ بهِ هوَ الاصلَ، والمشبهُ هوَ الفرعَ، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15057&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الحقيقةُ والمجازُ - المجاز اللغوي الحقيقةُ فِي الأصلِ: (فعيل) بمعنى فاعل من حقَّ الشيءُ إذا ثَبتَ، أو بمعنَى (مفعول) من قولِهم: حَقَّقْتُ الشَّيء، إذا أثبتّهُ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15058&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الاستعارةُ التصريحيةُ والْمَكنيَّةُ الاستعارةُ التصريحيةُ والْمَكنيَّةُ هي استعمالُ اللفظُ في غيرِ مَا وُضِعَ لَهُ لعلاقةِ المشابهةِ بَينَ المَعنَى الحقيقي والمعنى المستعملِ فيهِ، مع قرينةٍ صارفةٍ عن إرادةِ المعنَى الأصل http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15059&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الاستعارة التمثيلية الاستعارة المفردة: وهي ما كان المستعار فيها لفظاً مفرداً، كما هو الحال في الإستعارة التصريحية والمكنيّة، وقد سبقت الإشارة إليهما. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15060&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 المجازُ العقليّ المجازُ العَقليُّ أسلُوبٌ مِنْ أَسَالِيبِ الُّلغَةِ العَرَبِيَّةِ، يُعَبِّرُ عَنْ سَعَةِ هَذِهِ الُّلغَةِ، وقُدرتِهَا عَلَى تَجَاوزِ حدودِ الحقيقةِ إِلَى الخَيَالِ. وقَدْ قَالَ فِيهِ عبدُ القاهِرِ الجرجانيّ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15061&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 المجاز المرسل عرفْنَا فيما مضَى أنَّ المجازَ الّلغويّ، إمّا أن تكون علاقته المشابهة فهو الاستعارة، وإمّا أن تكون علاقته غير المشابهة فهو المجاز http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15062&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الكنايةُ الكنايةُ لغةً: مَا يَتَكلَّمُ بِهِ الإِنسَانُ ويُرِيدُ بِهِ غَيرَهُ وهِيَ مَصْدَرُ "كَنَيْتُ" أو "كَنَوْتُ" بكَذَا إذَا تَرَكْتُ التَّصرِيحَ بِهِ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15063&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 علمُ المعاني إنَّ أوَّلَ مَنْ سَمَّى عِلْمَ المَعَانِي بِهَذِهِ التَّسْمِيَةَ هُوَ عبدُ القَاهِرِ الجَرجاني في كتابه "دلائل الاعجاز"، وهذا الكتابُ فِي الأصلِ محاولةٌ مِنْ عبدِ القاهِرِ أرادَ بِهَا أنْ يُثبِتَ إعجَازَ القُرآنِ الكريمِ، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15064&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الخبر -1- كلامٌ يحتملُ الصدقَ والكذبَ لذاتهِ، وإن شئتَ فقل: "الخبرُ هو ما يتحقّقُ مدلولهُ في الخارجِ بدون النطقِ به" نحو: العلمُ نافعٌ. فقد أثبتنا صفةَ النفعِ للعلم، وتلكَ الصفةُ ثابتةٌ له، سواءٌ تلفظتَ بالجملةِ السابقة أمْ لم تتلفظْ، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15065&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الخبر - 2 - أَضْرُب الخَبر وخُروجُه عن مُقتَضَى الظاهر حيثُ كانَ الغرضُ من الكلامِ الإفصاحَ والإظهارَ، يجبُ أن يكونَ المتكلمُ مع المخاطَبِ كالطبيبِ مع المريضِ، يشخِّصُ حالتَهُ، ويعطيهِ ما يناسبُها. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15066&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الإنشاءُ - 1 - وفي الاصطلاحِ: مَا لَا يحتملُ صدقاً ولاَ كذباً، كالأمرِ والنهيِ والاستفهامِ والتمنِّي والنداءِ وغيرها، فإنكَ إذا قلتَ: "اللّهُمَّ ارحمْني" لا يصحُّ أن يقالَ لك: صادقٌ أو كاذبٌ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15067&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الإنشاء - 2 - النَّهي والاستفهام هو طلبُ المتكلِّمِ من المخاطَبِ الكفَّ عن الفعلِ، على سبيلِ الاستعلاءِ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15068&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الانشاءُ - 3 - النداءُ والتمنِّي إذَا أَردْنَا إقبالَ أَحدٍ علينَا دعونَاهُ بذكرِ اسمِهِ أو صفةٍ مِنْ صفاتِهِ بعدَ حرفٍ نائبٍ منابَ "أدعو"، ويسمَّى هذا بالنداءِ. فالنداءُ هوَ طلبُ توجّهِ المخاطَبِ إلى المتكلّمِ بحرفٍ يفيد معنَى: "أنادي". http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15069&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 القصْرُ واصطلاحاً: هو تخصيصُ شيءٍ بشيءٍ بطريقٍ مخصوصٍ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15070&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 السَّجَعْ هو توافقُ الفاصلتينِ في الحرفِ الأخيرِ، ويكونُ مركباً مِن فِقْرتَين متَّحدتَينِ فِي الحرفِ الأَخيرِ، أو مركَّباً مِنْ أكثرِ مِنْ فِقْرَتين متَمَاثِلتَين فِي الحرفِ الأَخيرِ أيضاً،. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15071&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 البديع وهو مأخوذ ومُشْتَقٌّ من قولهم: بَدَع الشيء وأبْدَعه، اخترعَه لا عَلَى مِثال. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15072&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 الاقتباس هوَ أن يُضمّنَ المتكلِّم منثورَه، أو منظومَه، شيئاً من القرآنِ، أو الحديثِ، على وجهٍ لا يُشعِرُ فيه بأنَّه منهُما، والغرضُ مِنْ هَذَا التضمينِ أنْ يسْتعِيرَ مِن قوَّتها قوةً، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15073&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 المحسّنات اللفظية - الجناس - الجناسُ، هو تشابهُ لفظينِ في النطقِ، واختلافهُما في المعنَى، وهو ينقسم إلى نوعين: تامٌّ وغيرُ تامٍّ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15074&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 المحسِّنات المعنوية - الطباق والمقابلة هو الجمعُ بَينَ الشَّيءِ وضِدِّهِ فِي الكلامِ، وهُوَ نوعانِ: أ- طِبَاقُ الإيجابِ: هو ما لم يختلفْ فيه الضِّدانِ إيجاباً وسلباً، كقولِهِ - تَعَالَى-: http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15075&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 التوريةُ وحسن التعليل التوريةُ لغةً - مصدر - ورّيتُ الخبرَ توريةً: إذا سترتُه، وأظهرتُ غيره http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15076&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 أسلوبُ الحكيمِ وتأكيد المدح بما يشبه الذم هوَ أنْ تحدِّثَ المخاطَبَ أو السائل بغيرِ ما يتوقعُ، فقد يخاطبُكَ إنسانٌ أو يسألُك سائلٌ عَنْ أمرٍ مِنَ الأمورِ، فتجدُ مِنْ نفسِكَ مَيْلاً إلَى الإعراضِ عَنِ الخوضِ فِي موضوعِ الحديثِ أو الإجابةِ عنِ السُّؤالِ لأغراضٍ كثيرةٍ، http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15077&supcat=6&type=0&subcatid=1936&cid=640&number=36&bb=73 16- البَحْرُ المُتَدارَك (المُحْدَث) حَرَكاتُ المُحْدَثِ تَنْتَقِلُ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15078&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 15- البَحْرُ المُتَقارِب عَنِ المُتَقارِبِ قالَ الخَلِيل فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15079&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 14- البَحْرُ المُجْتَثّ إِجْتُثَّتِ الحَرَكات مُسْتَفْعِلُنْ فاعِلاتُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15080&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 13- البَحْرُ المُقْتَضَب إِقْتَضِبْ كَما سَأَلُوا فاعِلاتُ مُفْتَعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15081&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 12- البَحْرُ المُضارِع تُعَدُّ المُضارِعات مَفاعِيلُ فاعِلاتُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15082&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 11- البَحْرُ الخَفِيف يا خَفِيفًا خَفَّتْ بِهِ الحَرَكات فاعِلاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فاعِلاتُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15083&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 10- البَحْرُ المُنْسَرِح مُنْسَرِحٌ فِيهِ يُضْرَبُ المَثَل مُسْتَفْعِلُنْ فاعِلاتُ مُفْتَعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15084&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 9- البَحْرُ السَّرِيع بَحْرٌ سَرِيعٌ ما لَهُ ساحِل مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فاعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15085&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 8- بَحْرُ الرَّمَل رَمَلُ الأَبْحُرِ تَرْوِيهِ الثِّقات فاعِلاتُنْ فاعِلاتُنْ فاعِلاتُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15086&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 7- بَحْرُ الرَّجَز في أَبْحُرِ الأَرْجازِ بَحْرٌ يَسْهُل مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15087&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 6- بَحْرُ الهَزَج عَلَى الأَهْزاجِ تَسْهِيل مَفاعِيلُنْ مَفاعِيلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15088&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 5- البَحْرُ الكامِل كَمُلَ الجَمالُ مِنَ البُحُورِ الكامِل مُتَفاعِلُنْ مُتَفاعِلُنْ مُتَفاعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15089&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 4- البَحْرُ الوافِر بُحُورُ الشِّعْرِ وافِرُها جَمِيل مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ فَعُولُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15090&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 3- البَحْرُ البَسِيط إِنَّ البَسِيطَ لَدَيْهِ يُبْسَطُ الأَمَل مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15091&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 2- البَحْرُ المَدِيد لِمَدِيدِ الشِّعْرِ عِنْدِي صِفات فاعِلاتُنْ فاعِلُنْ فاعِلاتُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15092&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 1- البَحْرُ الطَّوِيل طَوِيلٌ لَهُ دُونَ البُحُورِ فَضائِل فَعُولُنْ مَفاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفاعِلُ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15093&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 عِلْمِ العَرُوضِ هُوَ عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ صَحِيحُ الشِّعْرِ مِنْ فاسِدِهِ؛ ويُعَلِّمُنا كَيْفَ نَنْظِمُ شِعْرًا، لا كَيْفَ نُصْبِحُ شُعَراءَ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15094&supcat=6&type=0&subcatid=1937&cid=641&number=36&bb=73 أقسام الكلام النص، الفقرة، الجملة الكلمةُ هي اللفظةُ المفردةُ المؤلّفةُ من عددٍ من حروفِ الهجاءِ، وهي تدُلُّ على معنىً ما: "حصان ٌ"، "سفينةٌ". http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15173&supcat=6&type=0&subcatid=1941&cid=642&number=36&bb=73 المعلوم والمجهول الفعلُ المعلومُ هو الفعلُ الذي يُعلمُ فاعلُه ويُذكَرُ في الجملةِ. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15174&supcat=6&type=0&subcatid=1941&cid=642&number=36&bb=73 المفعول به تتكّونُ الجملةُ الفعليّةُ في الأصل من فعلٍ وفاعلٍ هما المسنَدُ والمسنَدُ إليه، وأنّ كلاً منهما عمدةٌ في الكلام، وأنّ المفعولَ به يُعدّ فضلةً وأن كانتِ الجملةُ لا يتمُّ معناها أحياناً إلّا به. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15175&supcat=6&type=0&subcatid=1941&cid=642&number=36&bb=73 الفاعل الفاعلُ هو الإسمُ الذي يُسنَدُ إليه فعلٌ تامٌّ قبلَه. http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=15176&supcat=6&type=0&subcatid=1941&cid=642&number=36&bb=73