8 آب 2022 م الموافق لـ 10 محرم 1444 هـ
En FR

دوحة الولاية :: ذو الحجة

دوحة الولاية - العدد 290 - ذو الحجة 1443 هـ



 

 

حكمة العدد

 

الإمام الباقر (عليه السلام): «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلى‏ خَمْسٍ: الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ، وَالْحَجِّ وَالْوَلَايَةِ، وَلَمْ يُنَادَ بِشَيءٍ مَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ يَوْمَ‏ الْغَدِير».

الشيخ الكلينيّ، الكافي، ج3، ص61.

 

حطِّموا الأصنام الكبيرة

 

أيّها الزائرون لبيت الله الحرام، لقد أسرعتم من كلِّ حدبٍ وصوب، ملبِّين الدعوة نحو بيت الله، مركز التوحيد ومهبط الوحي ومقام إبراهيم ومحمّد، الرجلين العظيمَين، محطِّمي الأصنام ومقارعي المستكبرين، وأوصلتم أنفسَكم إلى تلك المرافق الكريمة، التي كانت في عصر الوحي أراضي جبليّةً قاحلةً عديمةَ الماء والزرع، ولكنّها محلُّ هبوط ملائكة الله وهجوم جنود الله ووقوف أنبياء الله وعباده الصالحين. اعرفوا قدر هذه المشاعر العظيمة، وجهّزوا أنفسكم من مركز تحطيم الأصنام لتحطيم الأصنام الكبيرة، التي ظهرت في صورة قوى شيطانيّة وآكلي لحوم البشر، ولا تخشَوا تلك القوى المادّيّة.

صحيفة الإمام (قُدِّس سرُّه)، ج‏10، ص248.

 

بركات عيد الأضحى المبارك

 

في عيد الأضحى ثمّة تقدير وتثمين من الله عزّ وجلّ لرسولٍ مختارٍ، هو النبيّ إبراهيم (عليه السلام) الذي ضحّى في ذلك اليوم، والتضحية بالأحبّاء هي أحياناً فوق التضحية بالروح. كان يجب على النبيّ إبراهيم (عليه السلام) أن يضحّي بيديه بحبيبه وعزيزه في سبيل الله، وهذا الحبيب هو ابنه الشابّ الذي منحه الله له على كِبر سنّه بعد عمر طويل من الانتظار، إذ يقول تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ﴾... هذا الإيثار وهذا التجاوز هو رمز للمؤمنين الذين يرومون السير في طريق الحقيقة والتعالي والعروج إلى المدارج العليا.

الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 17/11/2010م.

 

نحن موعودون بالنصر

 

 العدوّ سيتحدّث عن احتلال مدنٍ وقرىً وقتل أعدادٍ كبيرة، للمسِّ بمعنويّات المجاهدين والناس. أنا أقول لكم: هذه الأكاذيب لا تصدّقوها، استمعوا إلينا. نحن عندما يسقط منّا الشهداء سنعلن شهداءنا، عندما نخرج من بلدة بعد أن نقاتل فيها قتال الأبطال سوف نعلن أنّنا خرجنا. نحن لا نكذب على شعبنا، هو الذي يكذب على شعبه، هو الذي يمارس الرقابة الإعلاميّة، هو الذي لا يقول الحقائق لشعبه والعالم؛ هذا دليل ضعفه، أمّا شفافيّتنا ووضوحنا فدليل قوّتنا وإرادتنا.

عندما اخترنا هذا الطريق، كنّا نعرف أنّنا نمضي في طريق ذات الشوك والشهادة التي تصنع النصر. نحن مصرّون على الوقوف والصمود، وعلى أن نحفظ كرامتنا وسيادتنا وحرّيّتنا وحرّيّة وطننا. المطلوب أن نصبر وأن نصمد وأن نواصل... نحن إن شاء الله موعودون بالنصر، وسوف ننتصر في هذه المعركة كما انتصرنا في غيرها.

سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله)، قناة المنار، بتاريخ 25/07/2006م.

 

يوم المباهلة

 

رُوي أنّه لما دعاهم [رسول الله (صلّى الله عليه وآله)] إلى المباهلة، قالوا: حتّى نرجع وننظر، فنأتيك غداً، فلمّا تخالفوا، قالوا للعاقب -وكان ذا رأيهم-: يا عبد المسيح، ما ترى؟ فقال: والله، لقد عرفتم -يا معشر النصارى- أنّ محمّداً نبيٌّ مرسَل، ولقد جاء كم بالفصل من أمر صاحبكم. والله، ما باهل قومٌ نبيّاً قطّ فعاش كبيرهم، ولا نبت صغيرهم، ولئن فعلتم لتهلكنّ، فإن أبيتم إلّا إلفَ دينِكم، والإقامة على ما أنتم عليه، فوادِعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم.

فأتَوا رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، وقد غدا محتضناً الحسين، آخذاً بيد الحسن، وفاطمة تمشي خلفه، وعليّ خلفها، وهو يقول: إذا أنا دعوت فأمِّنوا.

فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى، إنّي لأرى وجوهاً، لو شاء الله أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله بها، فلا تباهلوا فتهلكوا، ولا يبقَ على وجه الأرض نصرانيّ إلى يوم القيامة.

العلّامة المجلسيّ، بحار الأنوار، ج35، ص258.

 

فقه الوليّ

 

 سؤال: ما حكم بيع ما يحرم أكله ممّن يستحلّه من غير المسلمين، كالميتة والسمك المحرّم والخنزير والخمر؟
الجواب:
بشكل عامّ، لا مانع من بيع ما لا يجوز أكله للمستحلّ، عدا الخمر، وكذا الخنزير على الأحوط وجوباً.

 

وصيّة شهيد

 

إخوتي في الدين، حافظوا على خطّ الجهاد والاستشهاد، وانصروا أهل بيت محمّد (صلى الله عليه وآله) بحكمةٍ وثبات، وارفضوا كلَّ تنقيصٍ من حقّهم... ولا ترضَوا بالذلّ والهوان، وابذلوا الدماء للحفاظ على خطّ الإمام الحسين (عليه السلام) الشهيد، خطّ الثورة والرفض للظلم وانتصار الدم على السيف، واجعلوا حليفكم أمير المؤمنين (عليه السلام)، ووالوه حقّ الولاية؛ لأنّ به نجاتكم وبحبّه منجاتكم، فهو قسيم الجنّة والنار وسيف الله البتّار ونعمة الله على الأبرار ونقمته على الفجّار، وادعوا لصاحب الحقّ صاحب العصر والزمان بتعجيل فرجه، والجهاد تحت رايته، والاستشهاد معه وبجنبه.

الشهيد وائل محمود عناني 2000.

 

عيد الغدير

 

عيّن الرسولُ الأكرم (صلّى الله عليه وآله) في يومٍ حارٍّ وفي منطقةٍ حسّاسةٍ ومقابل أعين الناس عليَّ بنَ أبي طالب (عليه السلام) إماماً للمسلمين من بعده، ووليّاً لأمور الإسلام، وقدّمه وعرّفه للناس: «من كنت مولاه، فهذا عليّ مولاه». وهذا عطف على آياتٍ عديدة تُثبت ولايةَ الرسول (صلّى الله عليه وآله) من قِبل الله تعالى ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ﴾، وآياتٍ عديدة أخرى. يقول: «من كنت مولاه، فهذا عليّ مولاه». أيُّ معنىً للولاية يختصّ بالرسول (صلى الله عليه وآله)، ينسحبُ على أمير المؤمنين (عليه السلام) بهذا التنصيب والتعريف الذي قام به الرسول (صلى الله عليه وآله).

هذا دليلٌ متينٌ ومُوثَّق، ولا سبيل للشكّ فيه، وقد ناقش كبار العلماء هذه المسألة، وليس من اللازم أن ندخل في بحوث عقديّة، فهذا أمر مُحرَز.

الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 25/11/2010م.

 

مركز يوتا

 

تقوم وكالة الأمن القوميّ الأميركيّة بإنشاء أكبر مركز تجسّسيّ في العالم بهدف تتبّع وحفظ المعلومات والبيانات الإلكترونيّة المجموعة من مختلف أنحاء العالم ومن المواطنين الأميركيّين. يقع هذا المركز في قرية بعيدة تُدعى بلافديل في ولاية يوتا، وهو قادر على تحويل المعلومات المجموعة الى حجم «يوتابايتز» (مليون مليار جيجابايت). تبلغ تكلفة هذا المشروع 2 مليار دولار أميركيّ (تتبّع، كشف، تفكيك شيفرة، تحليل وحفظ الكمّ الهائل من الاتّصالات العالميّة التي تتضمّن المكالمات الهاتفيّة، البريد الإلكترونيّ الشخصيّ، الرسائل النصيّة الهاتفيّة والأبحاث على الشبكة العنكبوتيّة).

مضافاً إلى هذا المركز، ثمّة العديد من المنظّمات والوحدات الإلكترونيّة المعنيّة بالتجسّس تتواجد داخل أميركا أو في غيرها من الدول العدوة كإسرائيل وإنكلترا... التي وإن اختلفت أسماؤها إلّا أنّ هدفها واحد، وهو التجسّس على دول العالم.

 

آياتٌ ومعانٍ

 

﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ * هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾

«وَالْفَجْرِ»: قسم بالصبح، وبما عُطِف عليه. وهو مطلق الفجر، أو فجر عاشر ذي الحجّة، وقيل: فجر المحرّم.

«وَلَيَالٍ عَشْرٍ»: الليالي العشر الأولى من ذي الحجّة، أو الليالي العشر من آخر شهر رمضان، وقيل: الليالي العشر من أوّل المحرّم.

«وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ»: يوم التروية ويوم عرفة، وقيل: هما صلاتا الشفع والوتر في آخر الليل.

«وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ»: إذا يمضي، والمراد آخرُ الليل، وقيل: المراد به ليلة المزدلفة، وهي ليلة النحر التي يسري فيها الحاجّ من عرفات إلى المزدلفة، ثمّ يغدو منها إلى منى.

«هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ»: هل ما تقدّم من قسمٍ كافٍ لمن له عقل يفقه به، ويميّز الحقَّ من الباطل؟

 

مناسبات الشهر

 

المناسبات الميلاديّة

 

المناسبات الهجرية

12 تمّوز 2006م: عمليّة الوعد الصادق وأسر جنديَّين إسرائيليَّين (بدء عدوان تمّوز)
25 تمّوز 1993م: حرب الأيّام السبعة
28 تمّوز 1914م: اندلاع الحرب العالميّة الأولى
30 تمّوز 2006م: مجزرة قانا الثانية

 

1 ذي الحجّة 2هـ: زواج أمير المؤمنين (عليه السلام) من السيّدة فاطمة (عليها السلام)
7 ذي الحجّة 114هـ: شهادة الإمام الباقر (عليه السلام)
8 ذي الحجّة: يوم التروية
8 ذي الحجّة 60هـ: خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكّة إلى العراق
9 ذي الحجّة: الوقوف في عرفة
10 ذي الحجّة: عيد الأضحى المبارك
18 ذي الحجّة: عيد الغدير الأغرّ
18 ذي الحجّة 1216هـ: الوهّابيّون يستبيحون كربلاء ويهدمون ضريح الإمام الحسين (عليه السلام)
24 ذي الحجّة 10هـ: يوم المباهلة/ تصدّق أمير المؤمنين (ع) بالخاتم (أسبوع الصدقة)
24 ذي الحجّة 128هـ: ولادة الإمام الكاظم (عليه السلام) [على رواية]

23-06-2022 عدد القراءات 68



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد



جديدنا