يتم التحميل...

الإمام الحسين عليه السلام

الإسلام والإيمان

إنّ الحسين عليه السلام وقادتنا تعرّضوا لهذه الحملات الوحشيّة من كلّ جانب ولكنّهم صبروا واحتسبوا، وكان بقاء القيم والأهداف والنصر00

٭ إنّ الحسين عليه السلام وقادتنا تعرّضوا لهذه الحملات الوحشيّة من كلّ جانب ولكنّهم صبروا واحتسبوا، وكان بقاء القيم والأهداف والنصر من آثار صمودهم.

20 ـ 8 ـ 1976

٭ لكي لا تصبح الحركة الحسينيّة مؤسّسة وطقوساً، علينا أن نحاول إدراك أبعادها والتحرّك على ضوء تعاليمها.

3 ـ 2 ـ 1974

٭ كيف تمكّن الحسين عليه السلام أن يحرّك كلّ هذه الضمائر الغافلة النائمة؟ بكشف الواقع أمام أعين الناس... بخطّه، بموته، بإيضاحه للحقائق.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ علينا أن نعي أبعاد المعركة، الحسين عليه السلام خرج لا حبّاً بالخروج، وقُتل وحارب لا حبّاً بالحرب والقتل، وإنّما صيانة للإسلام.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ إنّ مولد الحسين عليه السلام هو مولد الإسلام من جديد، لأنّه كما قال النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم : حسين منّي وأنا من حسين.

25 ـ 8 ـ 1974

٭ إنتقل الحسين عليه السلام من مرحلة إلى مرحلة وفي كلّ مرحلة يرفع الشعار ويكشف الحقيقة ويوضح الأبعاد.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ الحسين عليه السلام يقول: عندما لا يُعمل بالحقّ ولا يُنتهى عن الباطل ليمُتِ الإنسان في سبيل الحقّ.

17 ـ 3 ـ 1974

٭ الخصوم رأوا بأمّ أعينهم أنّ ليل الحسين عليه السلام صلاة وابتهال ودعاء وتسبيح وأنّ ليل خصومه خمر وفجور وتآمر وفسق.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ لا نريد أن نعيد تاريخ الأتراك ولا الفرنسيين الذين تحكّموا ببلادنا، نحن نريد أن نطوي هذه الصفة، نريد أن نعيد تاريخنا الجديد. تاريخ عليّ والحسين.

18ـ 2 ـ 1974

٭ البكاء لا يكفي، الإحتفال لا يكفي، الحسين لا يحتاج إلى ذلك، الحسين عليه السلام شهيد الإصلاح.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ أيّها المصابون! أيّها المحزونون! أيّها المظلومون! قبل الظلم من العدو والبعيد فلنتذكّر وقفات الإمام الحسين عليه السلام كيف كانت؟ ومتى كانت؟.

٭ نرجو أن تكون عاشوراؤنا هذه وأيّامنا هذه أيّاماً حسينيّة حيّة. هكذا أراد الحسين عليه السلام وهكذا أوصى.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ إنّ الحسين عليه السلام يحدّد سبب حركته بكلمتين: "إنّ الحقّ لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه".

٭ لا نقول نحن معك يا أبا عبد اللَّه، الزمن منعنا أن نكون إلى جانبك، نموت دونك، ولكنّ الزمن لا يمنعنا أن نكون اليوم مع إسلامك.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ قتلُ الحسين عليه السلام ليست واقعة بنت ساعتها، وإنّما هي نتيجة حتميّة لسلسلة أحداث بدأت بعد رسول اللَّه.

٭ الحسين عليه السلام أخذ المجهر في دمه، فوضعه أمام أعين الناس ونبّههم لمسؤوليّتهم ولنتائج أعمالهم.

٭ الحسين عليه السلام اليوم وبعد ألف وثلاثمائة سنة أضاء مصباحه الذي أضيء بدمائه.

٭ الحسين عليه السلام شهيد كلّ مؤمن، وكلّما ازداد الإنسان إيماناً يزداد اختصاص الحسين عليه السلام به.

٭ نحن مدينون للحسين عليه السلام ديناً لا يمكن وفاؤه، وله منّة وخدمة لا يكافؤ عليها أبداً.

٭ الحسينيّة تعني بلوغ الإنسان غاية التضحية، بلوغ الإنسان نهاية التقديم والوفاء والخدمة.

٭ البناء والأساس والخطوط الأصليّة في حياتنا، والمسلك الذي نحن نسلكه في حياتنا خاطئ، لأنّه ليس المسلك الحسينيّ.

٭ عندما تدقّ الساعة، كلّنا لسنا أشرف من الحسين، ولا أطول عمراً من الحسين ولا أكثر عزّة لدمنا من الحسين عليه السلام .

٭ الحسين لم يظهر عليه أبداً أثر من آثار الضعف، لا عليه ولا على جماعته ولا نسائه، وهذه هي المهمّة الكبيرة التي أدّاها الحسين عليه السلام .

٭ إنّنا نحتاج إلى أن نغترف من البحر الحسينيّ كمّية كبيرة من القوّة والإرادة حتى نواجه الظلم في بيوتنا وأوطاننا وفي منطقتنا وعالمنا.

20 ـ 1 ـ 1975

٭ العبرة على الحسين عليه السلام ! لكي تذكِّرنا الحسين عليه السلام ، فنعرف موقف الحسين عليه السلام ، وبطولة الحسين عليه السلام ، ونسلك وراء الحسين عليه السلام .

20 ـ 1 ـ 1975

٭ واجب كلّ مواطن أقولها بلسان الحسين عليه السلام ... أن يكون مقاومة لبنانيّة قبل أن نتشرّد من أراضينا.

20 ـ 1 ـ 1975

٭ إنّ الحسين عليه السلام قائد البقيّة الباقية من الإنسان الإلهيّ الذي تربّى في مدرسة دين اللَّه.

31 ـ 12 ـ 1976

٭ إختاروا صفوفكم، صفّ يزيد أو صفّ الحسين عليه السلام ، فواللَّه لا أراكم تختارون إلا صفّ الحسين عليه السلام ولا تلبّون إلا نداء الحسين عليه السلام ...

1 ـ 2 ـ 1974

٭ الحسين عليه السلام أراد أن يحفظ كرامة الكعبة وبيت اللَّه الحرام، فلا يراق فيه دم ابن بنت رسول اللَّه، فتستباح الحرمات.

٭ الحسين عليه السلام باستشهاده صان القيم، وبموته أحياها، وبدمه أبرزها ورسمها على جبين الدهر، ثمّ أدخلها في أعماق القلوب والعقول. بعدما هزَّها وفجّرها بالفاجعة.

22 ـ 12 ـ 1977

٭ إذا أردنا أن نعيش مع الحسين عليه السلام ، فإنّ كلّ من يموت في مواجهة الطغيان على أرض الجنوب فهو مع الحسين عليه السلام ويصدق في حقّه قول: "اللهمّ إني لا أعلم أصحاباً خيراً من أصحابي"...

9 ـ 4 ـ 1977

٭ قضى الحسين عليه السلام باستشهاده على المنكر والبغي والفساد، وجعل نفسه ضحيّة للإسلام.

شباط 1967

٭ الحسين عليه السلام لا يوفّر شيئاً، يأخذ نفسه، وروحه، ولسانه، وفكره، وقلبه، ويضع إلى جانب نفسه طفله الصغير وإبنه البكر.

1 ـ 2 ـ 1974

٭ شهادة الإمام الحسين عليه السلام أنقذت الإسلام وأروت شجرة الإسلام من الجفاف.

٭ لقد وقف الحسين عليه السلام ومعه سبعون شخصاً في وجه الأعداء الكثيرين آنذاك، أمّا اليوم فنحن أكثر من سبعين وعدوّنا أقلّ من ربع العالم.

18 ـ 2 ـ 1974

٭ لنبقَ على هذا الطريق نسير. لنبقَ مع التاريخ، لنعد تاريخ الحسين عليه السلام وننصره، لا أدّعي أنّني الحسين عليه السلام وأنا ذرّة من تراب الإمام عليه السلام ولكنّني أحاول أن أفتّش عن طريق الحسين عليه السلام وأمشي...

9 ـ 4 ـ 1977

٭ وقف الحسين عليه السلام وهزّ عرش بني أميّة لا لأنّهم بنو أميّة، بل لأنّهم طغاة ولأنّهم ظالمون.

23 ـ 5 ـ 1976

٭ لا يمكن لمثل الحسين عليه السلام ابن بنت رسول الله والصحابيّ الجليل وريحانته من الدنيا أن يخون أمانة رسول اللَّه، وأن يسكت أو يوافق على تصرّفات يزيد وعلى ظلمه...

1 ـ 2 ـ 1974

٭ الإمام الحسين عليه السلام هزّ الضمير العام للمسلمين، وحرّكهم ودفع في عروقهم وفي قلوبهم دماً جديداً.


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

مقالات مرتبطة