1 كانون الأول 2021 م الموافق لـ 25 ربيع الثاني 1443 هـ
En FR

الكلمات القصار :: الإسلام والإيمان

الدفاع والسلاح



٭ إنّني أعتقد أنّ من واجب كلّ إنسان في لبنان، أرادت السلطة أم لم ترد، أن يتهيّأ، أن يتدرّب وأن يتسلّح، نعم أن يتسلّح كعليّ بن أبي طالب عليه السلام .

20 ـ 1 ـ 1975

٭ إنّ القتال وحمل السلاح على رغم كونه زينة الرجال، لا يمكن ممارسته إلا في سبيل الأهداف الوطنيّة الكبرى وهي وحدة لبنان...

31 ـ 3 ـ 1976

٭ سيفنا: كلمتنا، قوّتنا: حسن نيّتنا، صراحتنا: لسان حقنا.

28 ـ 6 ـ 1975

٭ علينا أن نشعر بجسامة الخطر في الحال وفي المستقبل، ومعرفة القوّة ونقاط الضعف وتقدير قوّة العدوّ.

26 ـ 7 ـ 1967

٭ واجب الشعب التهيّؤ والإستعداد بواسطة الدفاع المدنيّ، والدورات التدريبيّة العسكريّة، حتى لا يعطي بيديه إعطاء الذليل ولا يفرّ فرار العبيد.

26 ـ 7 ـ 1967

٭ إنّ أخطر أسلحة العدوّ هو التشكيك والفتنة، فلنواجهه بالثقة ووحدة الكلمة.

8 ـ 5 ـ 1973

٭ السلاح الأقوى في يد العرب ضدَّ إسرائيل هو سلاح المقاطعة.

2 ـ 9 ـ 1977

٭ الإستسلام للمصيبة والبكاء على الأطلال والمحنة والجزع شأن المهملين في التاريخ.

٭ نحن مع العنف لا كهدف بل كوسيلة، فالعدالة وصيانة الكرامة والوطن هي أهدافنا.

27 ـ 11 ـ 1974

٭ المكان الذي أقف عليه سَمَّوهُ المحراب. وما دخلُ الحرب في المسجد؟ إنّ ذلك يعني الحرب ضدّ الشيطان.

5 ـ 4 ـ 1974

٭ إذا كان السلاح زينة الرجال، فالسلاح عندما يكون في وجه العدو، أمّا السلاح في وجه الصديق في وجه الجار ليس سلاحاً.

٭ الحرب ليست غايتها اغتصاب أرض فحسب، بل في الأساس هي حرب على حضارتنا وتقاليدنا وقيمنا الروحيّة والخلقيّة، وكرامة الإنسان فينا.

26 ـ 7 ـ 1967

٭ إنّني ضدّ العنف مع المواطن ومع الصديق. أمّا مع الخصم الظالم أو المعتدي مثل إسرائيل فالعنف أعتبره حقاً... بل واجباً.

8 ـ 3 ـ 1976

٭ العنف كوسيلة تُحَدَّد بحسب مراحل العمل وبحسب الظروف المحيطة بالمنطقة.

10 ـ 1 ـ 1974

٭ نحن نؤمن بضرورة الدفاع أمام إسرائيل، لأجل الوطن ولأجل الجنوب ولا نقبل أن يتآمر عليه.

٭ الصبر طريق النجاح في الحياة، وهو السلاح المطلوب لمعركة الحياة وللوصول إلى الحقّ.

٭ إنّ الكلمة الوحيدة لدرء الخطر الخارجيّ هو الصمود. الصمود هو سلاح مطلق لا علاج له إطلاقاً.

20 ـ 6 ـ 1969

٭ كلّ إنسان لا يخضع لواقعه ولا يهرب، ويتحمّل المسؤوليّات ولا يستعير سلاح الغير، بل يستعمل سلاحاً أصيلاً للتغيير فهو في موازاتنا.

٭ بالنسبة للخطر الخارجيّ وأمام هذا الخطر لنا كلمة واحدة: كلمة الصمود حتى الموت...

20 ـ 6 ـ 1969

٭ إنّ الجيش هو العمود الفقري لبناء الدولة، وهو سياج الوطن والبوتقة التي ينصهر فيها أبناء لبنان ليصبحوا مسلكيّة وهدفاً، مواطنين صالحين.

23 ـ 2 ـ 1977

٭ إنّ السلاح الفعّال الوحيد بيد العدوّ الإسرائيليّ ليس طائرات ميراج ولا الصواريخ التلفزيونيّة ولا حتى القنابل الإرتجاجيّة، ولكنّه الخلاف في صفوف العرب.

23 ـ 2 ـ 1977

٭ السلاح الذي يستعمل داخل لبنان، تستفيد منه إسرائيل، أيّ طلقة تطلق في لبنان، كأنّها تطلق من جبهة إسرائيل على جسمه.

6 ـ 1 ـ 1978


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 3820



جديدنا