1 كانون الأول 2021 م الموافق لـ 25 ربيع الثاني 1443 هـ
En FR

الكلمات القصار :: الإسلام والإيمان

الدين والفكر الديني



٭ الدين وُجد لخدمة الإنسان، وهو لا يتناقض مع حبّ الوطن والدفاع عنه.

٭ الدين لخدمة الإنسان ولذلك فلا يمكن أن تتناقض مصلحة الدين مع مصلحة الإنسان.

٭ إنّ الغيبيّة وما وراءها من صفات لا تتنافى على صعيد التطبيق مع التطوير والإهتمام الكامل بالضرورات الاجتماعيّة المتغيّرة.

25 ـ 6 ـ 1973

٭ الغيبيّة في أساس الحكم الدينيّ هي سبب القداسة والخلود والإطلاق.

25 ـ 6 ـ 1973

٭ ما أحوجنا إلى ثورة تجريديّة في عالم الأديان، تعيد إليها روحها الصحيحة التي حاولت وتحاول باستمرار قوى النفاق والتعصّب طمسها.

٭ إنّ الدين يكتمل بالولاية، لأنّ الدين دون الولاية نصوص، وتصميم، وخريطة.

٭ الدين يحاول خلق الطموح، لا يريد أن يحول دون طموح الإنسان، طموح الإنسان شيء مستحقّ.

٭ إنّ الدين بمفهومنا، لا ينفصل عن الإهتمام بشؤون الناس المعاشة.

10 ـ 4 ـ 1974

٭ الدين يحاول صيانة الإنتاج البشريّ في حقل العلم ونظائره في إطار مقدّس.

19 ـ 12 ـ 1967

٭ إنّ تجّار الأديان من الساسة المخادعين للشعب خدمة لمآربهم وامتيازاتهم الخاصة هم أعداء الدين والشعب.

٭ الفرق الأساسيّ بين الدين وبين جميع الأشياء الأخرى هو الإيمان بالغيب.

٭ الغيبيّة ضرورة ملحّة لحياة الإنسان، وركن أساسيّ في الدين، ولا يمكن الإستغناء عنها.

٭ وجود الإيمان بالغيب في حياة الإنسان يؤكّد استقرار الإنسان في الحياة.

٭ إنّ جميع الأحكام الغيبيّة في الإسلام كان لها تأثير في الحياة المادّيّة، وهي تشكّل ركناً أساسيّاً في حياتنا.

٭ الدين هو تنظيم العلاقات بين الإنسان وبين الحياة، وهذه العلاقات قديمة وليست وضعيّة بل هي حقيقيّة.

٭ همُّ الدين الأوّل هو مساعدة الإنسان في صراعه مع نفسه.

٭ لقد ساهم الدين في كسر الحواجز في صراع الإنسان مع الطبيعة، وحاول أن يخلق الإنسان المسيطر على نفسه، أو ما سمّاه الدين بالتقوى.

٭ الدين هو الخطّ السليم المرسوم لنا، حتّى نستفيد من حياتنا، ومن كوننا، ومن مماتنا، ونسلك الخطّ الصحيح.

٭ إنّ جميع ما حُرّم من قبل الأديان، ليس تضييقاً على الإنسان، وإنّما صيانة للإنسان ورفعة للإنسان ومحاولة لحفظ سلامة النفس والفكر والجسد.

٭ أيّها المؤمنون عندما نعيش الفكر الدينيّ وتعاليمه في حياتنا كلّها، في بيتنا في سوقنا، في مكاتبنا، في ساحاتنا، عندما نفكّ الحصار عن الإحساس الدينيّ المسجون في معابدنا ونسمح

له بأن يخرج إلى حياتنا العامّة عند ذلك يصلح مجتمعنا وإنساننا...

٭ فلنُعِد تقييم تعاليم الدين في نظرة موضوعيّة شاملة بجرأة وتبصّر، لعلّنا ننطلق من جديد، ونبعث فيها الحياة. ولنعطِ من وجودنا للدين ولتعاليمه السامية مكانة المترفّع الشامل، ولنسمح

له بأن يحدّد أبعاد وجودنا ويوحِّد كثرتنا ويجمع تفرّقنا.

٭ الإيمان بالغيب يوسّع مفهوم الإنسان عن نفسه، لأنّ الإيمان بالغيب يربطه باللَّه، مالك الموت والحياة.

2 ـ 3 ـ 1968

٭ في لبنان تتضاعف المحنة محنة الدين وتعاليمه، وذلك بعد أن وضعت الأسعار، وحُدّدت الدرجات، وأُعطيت تعاليم السماء قوالب أرضيّة معيّنة. تُرى هل فقدنا فاعليّة الدين وتأثير تعاليمه في حياتنا؟

٭ إنّ الفكر الدينيّ المتجدِّد بطموحه اللامتناهي الذي يعبِّر عنه الإيمان باللَّه اللامتناهي هو أولى بالتقدّميّة.

٭ لنعطِ من وجودنا للدِّين ولتعاليمه السامية مكانة المترفّع الشامل، ولنسمح له بأن يحدّد أبعاد وجودنا ويوحِّد كثرتنا ويجمع تفرّقنا.

12 ـ 10 ـ 1976

٭ إنّ الدين لم يقف يوماً في وجه التفكير البشريّ وإنتاجه الثقافيّ والحضاريّ.

16 ـ 4 ـ 1973

٭ الدين يقدّم للعلم خدمات مصيريّة، حيث يجعل العلم سبيلاً وحيداً للوصول إلى مقام خلافة اللَّه في الأرض.

19 ـ 12 ـ 1967

٭ إنّ حركة الإنسان بصورة عامّة غيبيّة الدافع وإلهيّة الباعث، ولكنّها في داخل هذا الإطار الغيبيّ إنسانيّة الصنع.

19 ـ 12 ـ 1967

٭ لو كان الدين يُفهم بصورة متطوّرة لكان الوجه الجديد للدين اليوم يمكّنه من تنظيم علاقات الإنسان مع الكون بصورة جديدة.

28 ـ 12 ـ 1969

٭ إنّ الإعتماد على مبدأ الحلال والحرام الذي يتّبعه الدين إنّما هو لأجل المحافظة على عدم ذوبان الإنسان وضياعه في العالم الماديّ المحيط به.

8 ـ 2 ـ 1967

٭ إستقرار الإنسان واكتفاؤه وكلّ ما يعتمد عليه يجده في الدين.

٭ التديُّن الذي يؤمن بالإتكاليّة... ويريد أن يجعل اللَّه بدلاً عن السعي، فهذا ليس تديُّناً حقيقيّاً.

28 ـ 12 ـ 1969

٭ إنّ الدين يعتبر أبناء مجتمع يموت فيه الفقير قتلة.

3 ـ 1 ـ 1974

٭ إنّ الدين يحاول أن يخلق من كلّ ضعف قوّة، ومن كلّ تشتّت وحدة ومن كلّ تخلّف منطلقاً.

6 ـ 10 ـ 1974

٭ لقد شهد التاريخ مع الأسف، نزعات عنيفة وحروباً باسم الدين، مع أنّها بعيدة كلّ البعد عن حقيقة الأديان وتعاليمها.

8 ـ 6 ـ 1975

٭ كانت الأديان واحدة، لأنّ المبدأ الذي هو اللَّه واحد. والهدف الذي هو الإنسان واحد، والمصير الذي هذا الكون واحد.

13 ـ 2 ـ 1975

٭ الحقيقة أنّ توحيد المذاهب المختلفة لدين واحد يبتني على التقارب، والتقارب بحاجة ملحّة إلى التفاهم، والتفاهم لا يحصل إلا بالحوار، والحوار شرطه الأساسيّ أن يجري بين ممثّلين حقيقيين لأصحاب العلاقة...

26 ـ 5 ـ 1969


* الكلمات القصار, السيد موسى الصدر, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 5013



جديدنا