1 كانون الأول 2021 م الموافق لـ 25 ربيع الثاني 1443 هـ
En FR

معارف الناشئة :: مفاهيم عامة

الشكر



س1: ما معنى الشكر؟
ج: الشكر فضيلة جميلة توجب كمال إنسانية الإنسان، وهو عرفان النعمة وإظهارها والثناء بها، وأن يعرف الإنسان أن النعم كلها من الله وأنه هو مسبب أسبابها.

س2: كيف يشكر العبد ربه؟ وبأي شيء يكون الشكر؟
ج: الشكر على ثلاثة أنواع:
1- الشكر باللسان: بأن يتلفظ الإنسان بألفاظ الشكر(الشكر لله، أو أشكر الله) أو ما أشبه، بل كل حمد ومدح له سبحانه فهو داخل في إطار الشكر وإن لم يكن بلفظ الشكر.
2- الشكر بالقلب: بأن يعرف الإنسان بقلبه أن النعم منه سبحانه، وينوي له شكراً ومدحاً، ويخضع قلباً أمام منعمه والمتفضل عليه.
3- الشكر بالجوارح، بأن يأتي الإنسان بما يليق بالمنعم، من الطاعة والاجتناب عن المعصية، ولذا قال سبحانه:(اعملوا آل داود شكراً) أي ائتوا بالعمل الذي هو شكر.

وبهذا الشكر يزداد الإنسان قرباً إلى معطي النعم فلا يفرح بالدنيا وما فيها لأن عطايا هذا الخالق الكريم أعظم وأعظم، قال تعالى:(لئن شكرتم لأزيدنكم) وقال تعالى:(من شكر فإنما يشكر لنفسه).

س3: هل من الصحيح أنه من اللازم أن نشكر الله على البلاء والبؤس كما نشكره على فضله ونعمه؟
ج: نعم، فإن الله تعالى لا يفعل بعبده إلاّ خيراً، سواء أكان نعمة أم نقمة بحسب الظاهر، (قل كلّ من عند الله)، والنقمة في المؤمن أما تأديب أو تخفيف ذنب أو رفع درجة، فأي الثلاثة لا يستحق شكراً؟

س4: كيف يمكن للعبد أن يكون شاكراً وما هي حدود الشكر؟
ج: قال الإمام الصادق(عليه السلام):( يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال، وإن كان فيما أنعم الله عليه في ماله حق أدّاه).

ومن الجدير بالإنسان أن يعوّد نفسه على حمد الله تعالى(الحمد لله)، بل يكون دائماً لذكر الله عزّ وجل في كل مناسبة نحو:(إن شاء الله) و(عافاك الله) و(أصلحك الله) وما أشبه.

وقد روي أن النبي(صلى الله عليه وآله) سأل رجلاً قائلاً:(كيف أصبحت؟ فقال: بخير، فأعاد(صلى الله عليه وآله)، فأعاد الرجل الجواب، فأعاد(صلى الله عليه وآله) السؤال، فقال الرجل: بخير أحمد الله وأشكره، فقال(صلى الله عليه وآله):(هذا الذي أردت منك).

وقد كان عادة المسلمين الإتيان بذكره سبحانه في جميع مجالات الحياة حتى جاءت المناهج الغربية فبدلوا كل شيء.

01-09-2015 عدد القراءات 2144



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا