17 كانون الثاني 2021 م الموافق لـ 03 جمادى الثانية 1442 هـ
En FR

إضاءات رسالية :: إضاءات روائية

اليقين



عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) في خطبة له طويلة : الإيمان على أربع دعائم : على الصبر ، واليقين ، والعدل ، والتوحيد.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الإيمان أفضل من الإسلام ، وإن اليقين أفضل من الإيمان ، وما من شئ أعز من اليقين.

عن يونس بن عبد الرحمان قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الإيمان والإسلام ، فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما هو الإسلام ، والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين ولد آدم شئ أقل من اليقين ، قال : قلت : فأي شئ من اليقين ؟ قال :التوكل على الله ، والتسليم لله ، والرضى بقضاء الله ، والتفويض إلى الله ، قلت : ما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر ( عليه السلام ) .

عن صفوان الجمال قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما ) * فقال : أما أنه ما كان ذهبا ولا فضة ، وإنما كان أربع كلمات ، أنا الله لا اله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنه ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله .

عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) على المنبر : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطاه لم يكن يصيبه.

« عن أبي عبد الله عن آبائه عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط الله ، ولا تحمدوهم على ما رزقكم الله ،ولا تذموهم على ما لم يؤتكم الله ، إن الرزق لا يجره حرص حريص ولايرده كراهة كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه - كما يفر من الموت – لكان رزقه أشد له طلبا ، وأسرع إدراكا من الموت ، إن الله تعالى جعل الروح والراحة في اليقين والرضى ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط..


* مشكاة الأنوار / العلامة الطبرسي.

20-12-2015 عدد القراءات 1716



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا