يتم التحميل...

السؤال 107: العدو الداخلي أخطر

110سؤال وجواب

هل العدو الداخلي أخطر على الإسلام أم العدو الخارجي؟

العدو الداخلي أخطر

السؤال 107: هل العدو الداخلي أخطر على الإسلام أم العدو الخارجي؟


ج: يقول القرآن الكريم: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ.1

لا يجب الخوف من الأعداء الخارجيين الغرباء عن دنيا الإسلام، بل يجب الخوف من الداخل، هذا الخوف لا ينحصر فقط بالأشخاص أصحاب الشهوات والفسق والفجور، بل النفاق الداخلي من الأشخاص والقوى التي لا تجرؤ على مواجهة الإسلام بشكل علني فيتقمصون الإسلام ويتقمصون صورته، ويعملون على تحقيق أفكارهم وأهدافهم الخبيثة تحت عباءة الإسلام وشعاراته، يجهدون بشعارات «شديدة وغليظة» لتفريغ الإسلام من محتواه الحقيقي من داخله والإبقاء على ظاهره فقط، وتغيير مسير أهدافه وشعاراته، وفي النهاية الوصول إلى نوع من التحريف المعنوي لمحتواه وتعاليمه؛ علينا أن نخاف من هؤلاء المنافقين المخادعين الذين يغرّون البسطاء بشعاراتهم. يجب الحذر منهم بشدة.2


1- سورة المائدة: 3.
2- إمامت ورهبرى (الامامة والقيادة)، ص 26 - 27.

مقالات مرتبطة