1 أيلول 2022 م الموافق لـ 04 صفر 1444 هـ
En FR

الأسرة والمجتمع :: الآداب الإجتماعية

آداب التعامل مع الجيران



لا تنس أن الله تعالى قد أوصى بالجار، حتى ظن أنه سيورثه، وقيل أنه قد يرث في حالات قليلة.
جيرانك كأنهم أرحامك، بل قد تعيش مع الجيران أكثر مما تعيش مع الأرحام، فتعرف عليهم ولو إجمالاً.
حسن العلاقة مع من تراه مناسباً منهم، وعلى الأقل، عليك بالحد الأدنى من حسن العلاقة مع الجميع كإلقاء التحية، والابتسام، والسؤال عن الحالة والصحة وبعض الأمور العامة المعروفة.
إن لم يكن بينكم تزاور، فعليك المبادرة إلى ذلك خاصة عند الأحداث الطارئة المحزنة كالوفاة، والمرض الشديد، وعند المفرحة منها.
من المناسب جداً أن تخص جيرانك بين الحين والآخر بهدية خفيفة خاصة :
بعض الثمار أو الخضار من بساتينك أو قريتك.
إذا كنت في سفر.
بعض الحلوى أو طعام نادر أو مميز.
لا تفعل مطلقاً ما يزعجهم من قبيل :
جعل الماء أمام باب دارهم أو على شرفاتهم.
إلقاء شيء على غسيلهم أو سيارتهم.
وضع القاذورات بشكل مكشوف ومقزز عند مدخل المبنى أو الدرج أو المصعد.
توقيف سيارتك بحيث لا تترك مجالاً لتوقيف أخرى بجانبها.
إذا رأيت أحدهم محتاجاً لمساعدة أو مرتبكاً، فاعرض عليه مساعدتك مباشرة :
فإن كان يحمل أغراضاً كثيرة، خذ بعضها واحملها بنفسك، خاصة الكبير في السن أو المرأة الحامل أو التي تمسك ولدها.
إن كان مريضاً أو مصاباً يحتاج لدخول المستشفى، أحضر سيارتك أو سيارة أجرة فوراً، لأنه قد لا يستطيع قيادة سيارته بأمان، بل قد يتسبب بكارثة أكبر.
إذا شب حريق في بيت الجيران، ساعدهم على إخراج الأطفال والعجائز أولاً، ثم تعاونوا على إطفاء الحريق، أو استدعاء المختصين.
إذا قرع بابك في أي وقت مضطراً، تفهم اضطراره وساعده قدر استطاعتك بلطف واهتمام ظاهرين، فربما تمر بنفس الحال يوماً.
إذا كانت علاقتكما متينة، لمح أمامه بأوقات راحتك حتى لا يزعجك ولا تزعجه
تعاونوا دائماً على الأمور الحيوية، خاصة فيما يتعلق بالماء والكهرباء ونظافة المبنى..، فإن في ذلك اليسر لكما ولن يستغني أحدكما عن الآخر.


* كتاب الآداب / تأليف السيد سامي خضرة.

03-02-2016 عدد القراءات 2132



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا