يتم التحميل...

كلمة السيد حسن نصر الله في الليلة الخامسة من عاشوراء 1444

2022

كلمة الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله التي القاها في الليلة الخامسة من عاشوراء

المقطع السياسي من كلمة الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله التي القاها في الليلة الخامسة من عاشورا في المجلس العاشورائي المركزي 2-8-2022

هناك حرب اقتصادية وسياسية اعلامية يُريد العدو من خلالهما أن يُخضعوا أي مقاوم في لبنان وأن يتخلى عن هذا الخيار باظهار أن المقاومة وراء تجويعه وما عليه إلا الوقوف على الحياد.

هذا التحمل وهذا الصمود، على كل الوضع الذي نعيشه نحن وأياكم، هذا جهاد في سبيل الله سبحانه ‏وتعالى، هذا جزء من حقيقة الحركة الجهادية والجهاد الحسيني الزينبي، لأن رهانه (العدو)ان تنهار انت، وأن ‏تستلم انت، وأن تضعف، لكي تتخلى عن موقفك وعن سيادتك وكرامتك، وحتى عن مصلحتك الدنوية، ‏عن مياهك في المستقبل وعن غازك ونفطك لمصلحة العدو، ولكن عندما تصمد أنت وتحاول أن ‏تتعايش مع كل الظروف الصعبة التي تفرض عليك هذا أحد عناوين الجهاد المطلوب والذي الى الان ‏بنسبة عالية كل الناس الذين يرفضون الاستسلام ما زالوا صامدين بعون الله وبحمد الله عز وجل، وهذا ‏طبعا مؤذ للعدو. أنظروا في حسابات الانتخابات هم تفاجؤوا كثيرا، هم إنصدموا كثيرا، كانت ‏حساباتهم أمرا أخر، جواب الناس في الانتخابات كان جوابا عظيما، أنه بعد 3 سنوات حصار ‏وعقوبات وودائع وبنوك ووو ومع ذلك هذا موقف الناس، حسنا، أين يبدأ تكامل الجبهتين؟ أنه يقوم هو ‏بضغطك اقتصاديا ومعيشيا ويمنع المساعدات والقروض عن لبنان، من يمنع المساعدات الان؟ الى ‏الان بعد بضعة أيام نكون في الذكرى السنوية لوعد السفيرة الاميركية شيا للبنانيين، الذكرى السنوية ‏الاولى، هل تذكرون متى؟ الان انا عادة لا أحفظ تواريخ جيدا، ولكن أحفظ أحداث، أعرف أن هذه ‏حصلت قبل هذه وهذه بعد هذه، وأن هذا حصل يوم الحدث الفلاني، حفظتها لأنه يوم العاشر من محرم ‏عندما تكلمت عن سفن المازوت هي خرجت في اليوم الاول أو اليوم الثاني لتقول نحن سنأتي بالغاز ‏من مصر والكهرباء من الاردن وسنأتي بمساعدة او قرض من البنك الدولي، وهؤلاء يتكلمون ‏‏"سوالف"، إيران وحزب الله لن يفعلوا لكم شيئا، وهذه الذكرى السنوية تطل علينا بعد أيام قليلة من ‏الوعد الكاذب، وعندما جاء الوسيط الاميركي وكانت جنابها موجودة في اللقاءات، المسؤولون اللبنانيون ‏طالبوهم، وقالوا لهم بأنه مرّت سنة، والان "على الوعد الجديد" يوجد وعد جديد انه إن شاء الله ‏الموضوع يعالج مع مصر والاردن والبنك الدولي، حسنا، هم يمنعون عنك الكهرباء ويمنعون عنك ‏المساعدات والقروض، ونرى بعد ذلك وفدا يذهب ويعود ويناقش ويقول لنا عليكم ان تقوموا ‏بالإصلاحات الفلانية، طبعا، نحن نؤيد الاصلاحات ولكن يوجد مكان لم يعد ينتظر الاصلاحات، ‏الادوية للأمراض المستعصية لم تعد تنتظر الاصلاحات، يوجد الكثير من الامور، اليوم البلد يعيش في ‏العتمة، منذ مدة، هل ينتظر هذا شهر وإثنين وثلاثة إصلاحات؟ على كل حال الاصلاحات مطلوبة لكن ‏هذا كله ضغط، حسنا تأتي الجبهة السياسية والاعلامية وهنا تخدم الجبهة الاقتصادية من خلال تحميل ‏المقاومة المسؤولية وهذا كذب وتضليل وتحريف وتزوير، من خلال القول بأن الحل هو في ان نقف ‏على الحياد، لا يقول لك أن نستسلم، يقول لك ان نقف على الحياد، الحل في أن نسلم سلاح المقاومة، ‏وبالتالي تنتهي المقاومة، الحل في حل كذا وكذا، وأيضا تكمل الجبهة السياسية والاعلامية أن هؤلاء ‏الناس الذين يحملون هذه الراية يصار الى تشويههم وإثارة الشبهات حولهم والادعاءات الكاذبة والتأثير ‏على معنوياتهم وعلى معنويات ناسهم وعلى ثقة ناسهم بهم، وهكذا، تلك جبهتين تتكاملان. نحن في ‏المقابل، المطلوب أن نصمد بمعنى ان نرتب امورنا وحياتنا، المطلوب بالموضوع الاعلامي ‏والسياسي أيضا صمود، أن لا نأخذ بكل هذه الضغوطات السياسية والاتهامات الاعلامية ولا ت

نصدق ‏الكثير الكثير مما يقال، هذا واحد، وثانيا المطلوب أن نبحث عن حلول، ليس المطلوب فقط ان نصمد، ‏نحن خلال السنوات الماضية كنا دائما نبحث عن حلول، يوجد منهجيتان في لبنان تعملان الان، طبعا ‏يوجد أناس لا في العير ولا في النفير، يجلسون ليرى الامور كيف تسير لكي يركبون على الموجة ‏ويشاركون في المغانم، لكن يوجد منهجيتان بشكل عام، يوجد منهجية سلبية، أنه تحريض وإستغلال ‏للأحداث وللتفاصيل والضغط الاقتصادي والحصار والعقوبات ويدعون الى الانهيار ويتمنون الانهيار ‏من أجل ان تنهار هذه الساحة وتستلم، وهم يفعلون ذلك بوعي، وعن سابق إدراك وتصميم وتصور، ‏وهم شركاء في هذه المؤامرة في هذا المشروع، ولو شئت ان أسميهم لكم، لكن لا يوجد مصلحة، ‏ولكنكم تعرفونهم، مكشوفين وواضحين، وأصحاب هذه المنهجية لا يفهمون شيئا. حسنا، أنتم ما شاء ‏الله عليكم علاقاتكم جيدة مع اميركا ومع الغرب ومع السعودية ودول الخليج، هل تزحزحتم وجلبتم ‏مازوت لهذا البلد؟ وبانزين وطحين وقروض ومساعدات لهذا البلد؟ يا أخي ليس لنا، أنا قرأت مرة ‏أحدهم يقول انه يجب ان تأتون بالمساعدات ولكن أن تحجب عن المناطق المؤيدة للمقاومة، نحن نقبل ‏بذلك، فلتأتوا بمساعدات للشعب اللبناني وإحجبوها عن المناطق المؤيدة للمقاومة، لا يوجد مشكلة بذلك، ‏لكن حتى هذا لم تفعلوه، لم تفعلوا شيئا، حسنا أميركا صديقتكم وصاحبتكم وحبيبة قلبكم ولو! سنة؟ الى ‏ماذا تحتاج؟ الى شحطة قلم؟ إستثناء لبنان من قانون قيصر؟ ماذا تكلف الاميركيين؟ هؤلاء أصحابكم ‏وحلفاؤكم وأسيادكم! ماذ قدمتم؟ انتم ماذا فعلتم ؟ هل لديكم جرأة لتطالبوا الاميركيين أن تضغطوا ‏عليهم وتتظاهرون امام السفارة الاميركية لكي يأتي الغاز من مصر والكهرباء من الاردن؟ وأن ‏نحصل على بعض ساعات كهرباء في لبنان؟ لم يهتزوا ولم يفعلوا شئيا، لأنه المنهجية السلبية، بالعكس ‏هم شركاء بتخريب البلد وإنهياره وشله لكي يحصلوا على الحاصل السياسي. يوجد منهجية ‏أخرى، تقول بأنه نريد صموداً وأن نبحث عن حل أن نجترح حلولا، موجودة او غير موجودة يجب أن ‏نخترع حلولا، نريد أن نبتدع حلولا، وأن نبحث، حسنا، هذه المنهجية لديها ناسها ونحن من هؤلاء ‏الناس، اليوم الذي ذهبنا فيه في بحثنا عن النفط ‏والغاز والذي تكلمت به المرة الماضية أن المخاطرة المحسوبة، كنا نبحث عن حل، بينما أصحاب ‏المنهجية الاولى ماذا لديهم غير الانتقاد والاتهام والكلام الفارغ والمسخرة هل يوجد شيء آخر؟ ‏فلتدلوني، حسنا فلتقم أنت بمبادرة ما غير الكلام، لا

يوجد شيء، حسنا، تأتي أنت لتقول بانك تريد ان ‏تقف الى جانب الدولة وتهدد المنطقة كلها، ونريد حقنا التي تقوله الدولة، يأتي ليقول لك بأنك لديك حسابات ‏إقليمية الخ.... تكلمنا بها المرة الماضية، على كل، نحن مكملون بالمنهجية الثانية التي تسمى: نبحث ‏عن حلول حتى نصمد، لكي يعبر شعبنا ووطنا من هذه المرحلة، يريدون ان يأخذوه الى الانهيار ‏ويريدون ان يأخذوه الى الحرب الاهلية، لن نسمح بحرب أهلية، الى الان، لم نسمح بحرب أهلية، حسنا، ‏في الحلول التي لها علاقة بالوضع الاقتصادي، فتح باب النفط والغاز، عظيم، الان أتى الرجل وإلتقى ‏مع الرؤساء المسؤولين اللبنانيين، وسمع ما يجب ان يسمعه، ومن هنا قال انه إنتقل الى الكيان ‏المؤقت، والتقى مع المسؤولين الاسرائيليين وذهب الى أميركا ومن المفترض أن يأتي ويجب أن ‏ينتبه الاميركيين الى لعبة الوقت، وأنا علمت أن الرؤساء اللبنانيين قالوا له أنه عليه ان ينتبه الى أن ‏الوقت ضيقا، يعني انه لا يوجد لعبة وقت، اليوم موقف الدولة والمقاومة في هذا الموضوع واحدا، أنه ‏أن لا يضحك علينا احد، وأن لا يركب لنا طرابيش، وأن لا يقطع معنا الوقت، الوقت ضيق، مفترض ‏خلال أيام أن يأتي بجواب ما، وعلى ضوئه الناس تتصرف مثل ما تكلمنا المرة الماضية، أنا قلت هذا ‏لأنه لم تحسم الامور، توجد أجواء إيجابية، لكن لا تقول فول ليصير بالمكيول، عندما يعود الى لبنان ‏ويبلغ المسؤولين اللبنانيين الجواب الشافي ويذهبون الى الناقورة لأن الفكرة هي كذلك، ويجتمعون ‏هناك ويتفقون هناك ويظهر أن الامور جدية والالتزامات جدية، ساعتها تكون الامور وصلت الى ‏خواتيمها الطيبة، غير ذلك نحن نتابع وأياكم الموضوع.

‏ملف أخر أريد ان أشير له بدقيقتين ثلاثة، وأنا تجاوزت وقتي بكم دقيقة، هو موضوع الفيول، اليوم ‏سعادة السفير موجود بيننا، سفير الجمهورية الاسلامية في بيروت، حسنا موضوع الفيول، انت تنظر ‏الى شعبك واناسك وأنا اتكلم عن كل الشعب اللبناني وكل المناطق اللبنانية، يوجد بعض الاستثناءات ‏لديهم الكهرباء ساعات طويلة، أطال لهم الله هذه النعمة، وندعو لهم ان يديم الله عليهم هذه النعمة، لكن ‏الغالبية الساحقة من الشعب اللبناني والمناطق اللبنانية بلا كهرباء، وما يتركه هذا في موسم الصيف ‏على حياة الناس، الحرارة المرتفعة الوضع التجاري والاقتصادي على الملحمة والسوبر ماركت ‏والمستشفى الخ، هذا موضوع واضحة أثاره، حسنا أنت تتألم لهؤلاء الناس، هؤلاء هم شعبك وأناسك ‏وأنت واحد منهم، وعائلتك جزء من هذه العائلات، هل يمكنك أن تقوم بشيء ما؟ في السابق أتينا بعرض ‏أنه يا أخي نحن نستطيع أن نذهب ونجتمع بالمسؤوليين في إيران ونقول لهم هل يمكنكم ان تبيعوا ‏لبنان نفطا وغازا وفيولا بالليرة اللبنانية أن تراعوننا بالسعر؟ الاخوان في ايران وافقوا على ذلك، وأنا ‏ايومها قبل عرضي للمشروع في العلن كنت قد تكلمت مع الاخوة في ايران وقالوا لنا انه لا يوجد ‏مشكلة، يمكنك ان تعرض هذا المشروع على المسؤولين اللبنانيين وتتكلم به في العلن، وبالفعل، ‏عرضناه على المسؤولين اللبنانيين وتكلمنا به في العلن، ولكن عمليا لم يحصل شيء، وكل البلد يعرف ‏الفيتو الاميركي، يعني الاميركيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين أنه ممنوع شراء النفط والغاز ‏والبنزين والفيول من إيران حتى بالليرة اللبنانية، إيران عليها عقوبات وممنوع والا والا والا والا، ‏حسنا "على القليلة" نحن تحركنا قليلا وذهبنا وأتينا بعرض من إيران، إذهبوا ولتأتوا بعرض من ‏السعودية ومن الإمارات، لديهم ما شاء الله بانزين ومازوت ونفط، لم يحرك أحد ساكنا، فليجاوبوا، ‏لماذا؟ حسنا هؤلاء لا يسألهم ناسهم؟ ولوّ هذه الصداقة والعلاقة والتحالف الاستراتيجي والتاريخي، على ‏كل، حسنا، ذهبنا نحن بموسم الشتاء أتينا بكمية من المازوت وقدمنا تبرعات كبيرة جدا بعشرات ‏ملايين الدولارت، هناك من لا يعير أهمية لهذا الموضوع، يا أخي نحن نقبل منكم مليون دولار، ‏فلتساعدوا الناس بمليون دولار، لكن وصل المازوت وبالنهاية مازوت للمدافىء ولمولدات الكهرباء وما ‏شاكل، والان أمام هذا الوضع الجديد، لبنان لديه مشكلتين، الاولى أكيد إذا قلت انك تريد ان تشتري ‏فيول من إيران قطعا الاميركيون سيضعون الفيتو، والمشكلة الاخرى أنه يوجد مشكلة فلوس، يقول لك ‏لا يوجد لدي عملة صعبة بالليرة اللبنانية، بالليرة اللبنانية يوجد أيضا لدي مشكلة الموظفين والقطاع ‏العام ولا أعرف ماذا ورفع الدعم، فتكلمنا في فكرة أنه نحن حزب الله، وهنا أريد أن اكشف لأول مرة، ‏أنا في المقابلة مع الميادين عندما تكلمت بالموضوع لم اكن قد تحدثت مع أي أخ من المسؤولين ‏الايرانيين، أبدا ولذلك بعد ذلك بعض الفضائيات الفارسية الممولة سعوديا، لا يرحموك ولا يدعون ‏رحمة الله تنزل عليك، قاموا بالتشويش عليكم سألوا بعض المسؤولين الايرانيين الذين كان جوابهم أنه ‏لم يتكلم احد معهم بهذا الموضوع، هذا صحيح، لم نكن قد تكلمنا مع احد بالموضوع، المرة الماضية ‏تكلمنا مع الايرانيين ورفض اللبنانيون العرض، فلنرى اولا ماذا يقول المسؤلون اللبنانيون لكي نذهب ‏ونسعى بعد ذلك، أنا لم أكن قد تكلمت مع أي أحد من المسؤولين الايرانيين، حسنا تكلمنا عن ‏الموضوع في الاعلام ودعوناهم وهذا الموضوع جدي، وهو ليس على سبيل المزايدة وإلا أنا أستطيع ‏ان لا آتي على ذكر لا الفيول ولا الكهرباء وأنه خير إن شاء الله، مثلنا مثل غيرنا لا يوجد من يلاحقني ‏ولا حزب الله بعصا، لكن نحن نرى شعبنا وبلدنا وناسنا، إذا كنا قادرين ان نساعد بشيء ما، لدى حزب ‏الله مكانة محترمة في الجمهورية الاسلامية ومودة ومحبة والجمهورية الاسلامية وقفت دائما الى ‏جانبنا، هل تذكرون في حرب تموز؟ بعد كل الدمار الذي حصل، حتى عندما بدأ يأتي المال إلى لبنان ‏أنا عادة اتكلم بهذه القصة ولكنني لا أسمي، ولكن فلتفهموا أنتم وتعرفون من، ولكن هنا لدي جرح لا ‏يندمل الى يوم القيامة، عندما إنتهت الحرب في اليوم الاول والثاني والمطلوب كان من الجرافات أن ‏تفتح الطرقات وأن تاتي الدولة وتساعد الناس وأن تعود الناس الى منازلها، وبدات بعض المساعدات ‏المتواضعة تأتي من الخارج، أحد كبا ر المسؤولين قال، أنه لن نفعل شيئا الان، هنا أنا محتار ان أقول ‏الوصف الذي قاله أو كلا، يعني سمى، أريد ان أقولها، قال "خلي هؤلاء الشيعة تطلع ريحتهم" بعد ‏حرب تموز، كانوا يراهنون أنه بعد حرب تموز ان لا نستطيع أن نقف على أقدامنا من بين عشرات ‏البيوت المدمرة، وأن لا نستطيع أن نقوم من نتائج هذه الحرب، ونذهب الى الانهيار والاستسلام ‏والتفتت والضعف والوهن، نحن لا نفكر بهذه الطريقة، يومها وقفت معنا إيران، وبدعم سخي وكبير ‏جدا، مشكورين الاخوان في إيران من سماحة السيد القائد الى كل المسؤولين، وتعرفون ماذا حصل في ‏الأيام الاولى، مشروع المساعدة الإيواء، ظهرت مصطلحات في التاريخ لا يوجد مشاريع عمل بها مثل ‏ما عمل بعد حرب تموز، حسنا اليوم هذه إيران هي ذاتها، وهذا نحن ولدينا مكانة في إيران، أنه يا ‏أخي قلنا، إذا تقبلون أنتم، نحن جاهزون، انا واحد من الناس جاهز، انا وإخواني في حزب الله، أن نتكلم ‏مع الإخوان في إيران، طبعا الى الان رسميا نحن لم نرسل شيئا، طبعا هم أخذوا علما في الإعلام ‏وما زلنا ننتظر الجواب الرسمي اللبناني، بعض المسؤولين قالوا بانهم ليس لديهم مشكلة ولكن هذا ‏بحاجة إلى قرار من مجلس الوزراء، حسنا، يا أخي أعطونا قرارا، قولوا لنا نعم لكي نذهب ونعمل على ‏الموضوع، هنا أنا لدي تعقيب، حسنا أنظروا الى المنهج الاول، أتباع المنهج الاول كيف تصرفوا، ‏لأنهم يعرفون باننا جديون ولدينا هذه المكانة وهذه القدرة، وهم ليس لديهم لا هذه المكانة عند جماعتهم ‏لأنني دائما أنا كنت أقول، نحن سادة عند الولي الفقيه الفقيه وأنت عبيد عند جماعتكم، عند الأميركيين ‏وعند السعوديين، خرجوا ليقولوا كلا، نحن لا نريد، لا تقبلوا، والكهرباء التي ستأتي عن طريق إيران ‏وحزب الله لا نريدها، على ذمتي إذهبوا وفتشوا عن من قال هذا وسترون عندهم الانارة في بيوتهم ليلا ‏نهارا، هم ليس لديهم مشكلة ولا معاناة ولا الم، لا هو لديه لا ملحمة ولا دكانة ولا شيء، هو أصلا ‏حساباته البنكية في الخارج على مدة ثلاثين سنة أصبحت مكدسة، ملايين الدولارات، ويوجد أخرون ‏قالوا نحن نقبل، ولكن فلتقبل الحكومة اللبنانية ولنرى هؤلاء عن ماذا يتكلمون. هل هذا إحساس وطني ‏وأخلاقي ؟ هل هؤلاء قلوبهم محروقة على شعبهم؟ بدل ما نضع الخصومة جانبا لنقول فليبارك الله بك ‏وليبارك الله بكم ويعطيكم العافية وكلنا معكم، والشعب اللبناني كله يطالب الحكومة اللبنانية والحكومة ‏اللبنانية تقبل، ونذهب ونقوم بجهد مع الاخوة في إيران ونأتي بالفيول لنرى كم ساعة نستطيع ان نأتي ‏بالكهرباء وكم شهر، بينما المناخ كيف كان؟ المناخ كله كان مثل ما سمعتم، ومثل ما رأيتم، طبعا هذا ‏لا يغير بشيء عندنا، على كل حال بهذا الموضوع نحن ما زلنا ننتظر جوابا، لماذا ننتظر جوابا لأن ‏هذا الموضوع يختلف عن المازوت وأنا شرحت، أنتم تريدون أن تأتون به الى الشواطىء اللبنانية، هذا ‏لا يمكننا أن نأخذه الى بانياس، وثانيا هذا لا توزعه على الناس، هذا يجب ان تأخذه الدولة، تأخذه وزارة ‏الطاقة وشركة الكهرباء ويذهب الى ممتلكات الدولة ومؤسسات الدولة ومعامل الدولة، ويوجد شيء ‏أخر أسمه المواصفات لأنه وقتها للمدفئة.

يوجد في الفيول مواصفات مختلفة ومتنوعة وهذا بحاجة الى نقاش، بين المسؤولين اللبنانيين ‏والايرانيين، بحاجة الى متابعة، لكن يبدأ من القرار الرسمي، هنا أنا أختم هذا البحث لكي اقول، هذه ‏واحدة من مساعينا، من الحلول التي لدينا، هل نستطيع او لا نستطيع، هل نتوفق أو لا نتوفق، هل ‏يقبلون أو لا بقبلون، هل يقول لك نعم ولكن يضع لك شروطا تعجيزية، كله يظهر معنا في الايام التي ‏تلي ذلك، أما بالنسبة لنا هذا جزء من منهجيتنا التي أحببت أن أختم الخطاب فيها، وأشرح هذا ‏الموضوع لأنه موضوع النفط والغاز وترسيم الحدود البحرية يعني على الاظهر أصبح موجودا على ‏السكة وإن شاء الله الاجواء في البلد نامل خيرا، حسنا هذا الملف سنعطيه القليل من الوقت ونتابعه وأن ‏نعمل به بجدية لكي نرى إلى أين يمكن ان نصل، وهكذا نكون حركة إيمانية جهادية. ‏

مقالات مرتبطة