1 كانون الأول 2021 م الموافق لـ 25 ربيع الثاني 1443 هـ
En FR

النبي وأهل البيت :: حياة السيدة الزهراء(ع)

فضائلها المشتركة مع سائر الخمسة عليهم السلام في القرآن



قوله تعالى: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيم الفاتحة: 6

1- عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله جعل عليا وزوجته وأبناءه حجج الله على خلقه، وهم أبواب العلم في أمتي، من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم 1.

2- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اهتدوا بالشمس، فإذا غاب الشمس فاهتدوا بالقمر، فإذا غاب القمر فاهتدوا بالزهرة، فإذا غابت الزهرة فاهتدوا بالفرقدين. فقيل: يا رسول الله ما الشمس وما القمر وما الزهرة وما الفرقدان؟ قال: الشمس أنا، والقمر علي، والزهرة فاطمة، والفرقدان الحسن والحسين- صلوات الله عليهم أجمعين2. قوله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ البقرة: 37

3- أخرج ابن النجار عن ابن عباس قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فتاب عليه3. قوله تعالى: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ آل عمران:61

4- قال محب الدين الطبري: لما نزل قوله تعالى: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُم الآية، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هؤلاء الأربعة4.

5- عن أبي سعيد- رضي الله عنه: لما نزلت هذه الآية, دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال:"اللهم هؤلاء أهلي". أخرجه مسلم والترمذي5. قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَة إبراهيم:24

6- عن رسول الله صلى الله عليه وآله:أنا شجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، وحسن وحسين ثمرها، ومحبيهم6 من أمتي أوراقها. ثم قال: هم في جنة عدن والذي بعثني بالحق7.

7- وعنه صلى الله عليه وآله يقول: أنا شجرة، وعلي القلب، وفاطمة اللقاح، والحسن والحسين الثمر، وشيعتنا الورق، وحيث ينبت الشجر تساقط ورقها، ثم قال:في جنة عدن والذي بعثني بالحق8.
قوله تعالى:﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ الإسراء: 57

8- عن عكرمة: هم النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام9. قوله تعالى: ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُون المؤمنون: 111

9- عن عبد الله بن مسعود: يعني جزيتهم بالجنة اليوم بصبر علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين في الدنيا على الطاعات وعلى الجوع والفقر، وبما صبروا على المعاصي وصبروا على البلاء لله في الدنيا، أنهم هم الفائزون والناجون من الحساب10. قوله تعالى: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَة النور: 35

10- عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله الله عز وجل ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ قال: المشكاة فاطمة، والمصباح الحسن، والحسين الزجاجة ﴿َأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ قال: كانت فاطمة كوكبا دريا من نساء العالمين ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ الشجرة المباركة إبراهيم ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ لا يهودية ولا نصرانية ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ قال: يكاد العلم أن ينطق منها ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُور قال:فيها إمام بعد إمام ﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء قال: يهدي الله عز وجل لولايتنا من يشاء11. قوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا طه:132

11- عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده قال: قال أبو الحمراء خادم النبي صلى الله عليه وآله: لما نزلت هذه الآية كان النبي صلى الله عليه وآله يأتي باب علي وفاطمة عند كل صلاة فيقول: الصلاة- رحمكم الله- إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا12. قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا الفرقان: 54

12- عن السدي: نزلت في النبي صلى الله عليه وآله وعلي، زوج فاطمة عليا، وهو ابن عمه وزوج ابنته، كان نسبا وكان صهرا13. قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا الفرقان:74

13- قال النبي صلى الله عليه وآله قلت:يا جبرائيل من أزواجنا؟ قال: خديجة. قال:ومن ذرياتنا؟ قال: فاطمة. وقرة أعين؟قال: الحسن والحسين. قال: واجعلنا للمتقين إمام؟ قال: علي بن أبي طالب14. قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْت الأحزاب: 33

14- عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه: نزلت في خمسة: في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين. أخرجه أحمد في المناقب وأخرجه الطبراني15. قوله تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى الشورى: 23

15- قال الزمخشري: إنها لما نزلت ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قيل:يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وابناهما... وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات على حب آل محمد مات شهيدا. ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له. ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا. ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان. ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير. ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها. ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة. ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة. ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة. ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله. ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا. ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة16. قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ محمد: 11

16- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: يعني ولي علي وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين وولي محمد صلى الله عليه وآله، ينصرهم بالغلبة على عدوهم17. قوله تعالى: ﴿َانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون الذاريات: 17

17- عن عبد الله بن عباس قال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام... قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُم الطور:21

18- عن ابن عباس قال:نزلت في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام18. قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ*بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ *فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان الرحمن: 19-22

19- أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ قال: علي وفاطمة، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَان قال: النبي صلى الله عليه وآله، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان قال: الحسن والحسين. قوله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ الحشر: 9

20- إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه الجوع، فبعث إلى بيوت أزواجه فقلن:ما عندنا إلا الماء. فقال صلى الله عليه وآله: من لهذه الليلة؟ فقال علي (عليه السلام): أنا يا رسول الله. فأتى فاطمة فأعلمها، فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية ولكنا نؤثر به ضيفنا. فقال علي عليه السلام: نومي الصبية وأنا أطفئ للضيف السراج. ففعلت وعشى الضيف. فلما أصبح أنزل الله هذه الآية: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِم- الآية19.

21- عن ابن عباس في قول الله ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَة قال: نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام20. قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا الدهر: 8

22- قال أبو الفضل شهاب الدين السيد الآلوسي: وماذا عسى يقول امرؤ فيهما "يعني عليا وفاطمة عليهما السلام" سوى أن عليا مولى المؤمنين ووصي النبي، وفاطمة البضعة الأحمدية والجزء المحمدي، وأما الحسنان فالروح والريحان وسيدا شباب أهل الجنان. وليس هذا من الرفض، بل ما سواه هو الغي. ومن اللطائف على القول بنزولها فيهم أنه سبحانه لم يذكر فيها الحور العين، وإنما صرح عز وجل بولدان مخلدين رعاية لحرمة البتول وقرة عين الرسول21. قوله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْر القدر: 3- 4

23- عن عبد الله بن عجلان السكوني قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:بيت علي وفاطمة من حجرة رسول الله صلى الله عليه وآله، وسقف بيتهم عرش الرب العالمين، وفي بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي، والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء وفي كل ساعة وطرفة عين، والملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل وفوج يصعد.

* تأويل الآيات، للعلامة السيد شرف الدين النجفي: ج2، ص818، ط قم.


1-شواهد التنزيل، للحافظ الحسكاني الحنفي:ج1، ص58ـ59.
2-شواهد التنزيل، للحافظ الحسكاني الحنفي:ج1، ص58ـ59.
3-الدر المنثور: ج1، ص147، ط بيروت.
4-ذخائر العقبى: ص25و24.
5-ذخائر العقبى: ص25و24.
6-كذا، والصواب (محبوهم).
7-شواهد التنزيل: ج1، ص312ـ313.
8-شواهد التنزيل: ج1، ص312ـ313.
9-شواهد التنزيل: ج1، ص342.
10-المصدر، ص408.
11-المناقب، لابن الغزالي: ص317.
12-شو اهد التنزيل: ج1، ص381. والآية في الأحزاب، 33.
13-المصدر، 414.
14-شواهد التنزيل: ج1، ص416
15-ذخائر العقبى: ص24.
16-الكشاف: ج3، ص467.
17-شواهد التنزيل: ج2، ص174، 194، 197.
18-الدر المنثور: ط بيروت، ج7، ص697.
19-شواهد التنزيل: ج2، ص246ـ247.
20-شواهد التنزيل: ج2، ص246ـ247.
21-روح المعاني: ج29، ص158، ط بيروت.

09-05-2012 عدد القراءات 7292



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا