4 كانون الأول 2020 م الموافق لـ 18 ربيع الثاني 1442 هـ
En FR

صدى الولاية :: صفر

صدى الولاية - العدد 214 - صفر 1442 هـ



 

1- إنّ السبب الأساس في هزيمة الإمام الحسن (عليه السلام) هو أنّ الناس كانوا بعيدين كلّ البعد عن الوعي الدينيّ، وكان إيمانهم ممتزجاً بالدوافع المادّيّة.
2- قام الإمام الرضا (عليه السلام)، بعد مضيّ سنة على ولاية العهد، بدورٍ أساس في تقوية إيمان الشّيعة الثّائرين وعزيمتهم وروحيّتهم.
3- إنّ المقاومة في وجه القوى الشيطانيّة لا تعرف زماناً معيّناً ومكاناً محدّداً وشريحة محدّدة من المجتمع، ولا ظروفاً اجتماعيّة وعالميّة مختلفة.
4- إذا دققنا في عواقب أعمالنا فلن نرتكب ذنباً ولا فسقاً.

 
 

خطاب القائد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

* هذا ما فعله الإمام الحسن (عليه السلام).
إنّ السبب الأساس في هزيمة الإمام الحسن (عليه السلام) كان ضعف الرؤية العامّة وامتزاج الإيمان بالدوافع المادّية. ففي مجال ضعف الوعي العامّ، كان النّاس بعيدين كلّ البعد عن الوعي، وكان إيمانهم الدّينيّ ممتزجاً بالدّوافع المادّيّة. لقد أضحت المادّيّة عندهم أصلاً، وتزلزلت عندهم القيم لما يزيد على عشر أو عشرين سنة من بعد الصّلح. وحدث ذلك في مجالات القيم كلّها. وكان هناك شيء من التمييز وغيرها من الأمور، كلّ هذه الأمور أدّت إلى ألّا يتمكّن الإمام الحسن )عليه السلام( من المقاومة. وأمّا سلوك الغالبين مع المغلوبين فبدلاً من أن يأتوا إلى الإمام الحسن )عليه السلام( وأتباعه، فيأسروهم أو يقتلوهم فإنّهم على العكس من ذلك، عندما تسلّطوا على الأمور، احترموهم بالظّاهر وتعاملوا مع الإمام الحسن )عليه السلام( بكلّ احترام. لكنّ معاوية وجماعته قرّروا أن يمحوا الشّخصيّة ويضعفوها. فيحفظ الشّخص ويبيد الشخصيّة، هذا كان نهجهم. هذا كان أصلاً أساساً في الإعلام عندهم.

وأمّا الجّماعة المغلوبة فماذا فعلت مع الغالبين؟ لقد كانت استراتيجيّتهم أن يُنظّموا تيّار الحقّ وسط هذا الفضاء المليء بالفتن والغشاوة والمخاطر والسّموم، وأن يعطوه شكلاً ليكون العمود الفقريّ لحفظ الإسلام. والآن حيث لا نقدر أن نجعل كلّ المجتمع في ظلّ الفكر الإسلاميّ الصحيح، فبدلاً من أن نهتمّ بتيّارٍ هشٍّ قابلٍ للزّوال -وهو التيّار العامّ- فلنحفظ تيّاراً عميقاً وأصيلاً في أقلّية ونحفظه لكي يبقى ويضمن حفظ الأصول الإسلاميّة. هذا ما فعله الإمام الحسن (عليه السلام). فقد شكّل تيّاراً محدوداً، أو الأفضل أن نقول نظّمه، وهو تيّار الأصحاب أو الأنصار وأصحاب أهل البيت (عليهم السلام)؛ أي تيّار التشيّع. وبقي هؤلاء طيلة تاريخ الإسلام، وفي كلّ عهود القمع والتّنكيل. وقد أدّى ذلك إلى أن يضمنوا بقاء الإسلام، ولو لم يكن هؤلاء لتبدّل كلّ شيءٍ. فقد كان تيّار الإمامة، تيّار رؤية أهل البيت (عليهم السلام)، ضامناً للإسلام الواقعيّ.

وأمّا العاقبة، فإنّ جماعة الغالبين والمتسلّطين والمنتصرين أضحوا مُدانين ومغلوبين، والمستضعفين أضحوا الحكّام والفاتحين في ذهنيّة العالم الإسلاميّ.

إذا نظرتم اليوم إلى الذهنيّة الموجودة في العالم الإسلاميّ، وهي تلك الذهنية الّتي روّج لها تقريباً الإمام الحسن )عليه السلام( وأمير المؤمنين )عليه السلام(، فهي ليست الذهنيّة الّتي أرادها معاوية ويزيد من بعده، وكذلك عبد الملك بن مروان وخلفاء بني أميّة. لقد انهزمت تلك الذهنيّة الّتي كانت لديهم بالكامل وزالت ولم تعد موجودة في التّاريخ. لو أردنا أن نُطلق عنواناً على ذهنيّتهم لقلنا إنّها ذهنية النّواصب. النّواصب هي فرقة من الفرق الّتي لم يعد لها في العالم الإسلاميّ اليوم وجودٌ خارجيّ بحسب الظّاهر. فالنّواصب هم أولئك الّذين كانوا يسبّون أهل بيت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والإسلام، ولا يقبلون إسلامهم، حيث إنّ هذا هو تيّارهم الفكريّ. فلو كان من المقرّر أن يكون معاوية فاتحاً وحاكماً لكان اليوم من المفترض أن يكون تيّاره هو الحاكم في العالم الإسلاميّ. في حين أنّ الأمر ليس كذلك. إنّ التيار الفكريّ لأمير المؤمنين )عليه السلام( وللإمام الحسن )عليه السلام( هو الحاكم في العالم. وإن كان في بعضٍ من الفروع وقسمٍ من عقائد الدّرجة الثّانية والثّالثة لم يُنقل، لكنّه في المجموع هذا هو التيّار، الإمام الحسن )عليه السلام( بناءً على هذا هو الفاتح وتيّاره هو الّذي انتصر.

* شهادة الإمام الرضا (عليه السلام)
1- سطوع نجم الإمام (عليه السلام)
لقد جعل المأمون الإمام عليّ بن موسى متمتّعاً بالإمكانات والمكانة المرموقة، لكنّ الجميع كانوا يعلمون أنّ هذا الوليّ للعهد، وصاحب المقام الرفيع، لا يتدخّل في أيٍّ من أعمال الحكومة ويمتنع برغبته عن كلّ ما يرتبط بجهاز الحكم، وكانوا يعلمون أيضاً أنّه وليّ العهد بذلك الشّرط أيّ عدم تدخّله بأيّ عمل من الأعمال.

كان المأمون، سواء في رسالة أمر تسليم ولاية العهد أو في كلماته وتصريحاته الأخرى، قد مدح الإمام (عليه السلام) بالفضل والتّقوى، وأشار إلى نسبه الرّفيع ومقامه العلميّ المنيع. وبعد أن كان قسمٌ من النّاس لا يعرف عن الإمام (عليه السلام) سوى اسمه (حتّى أنّ مجموعة من النّاس كانت قد ترعرعت على بغضه)، فقد أصبح في غضون سنة معروفاً عندهم بأنّه شخصيّة تستحقّ التّعظيم والإجلال واللياقة لاستلام الخلافة، فهو أكبر من الخليفة المأمون سنّاً، وأكثر علماً وتقوى، وأقرب إلى النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأعظم وأفضل. وبعد مضيّ سنة، ليس أنّ المأمون لم يستطع كسب ودّ ورضا الشّيعة المعارضين بجلب الإمام (عليه السلام) إلى قربه فحسب، بل إنّ الإمام (عليه السلام) قام بدورٍ أساس في تقوية إيمان أولئك الشّيعة الثّائرين وعزيمتهم وروحيّتهم.
وبخلاف ما كان ينتظره المأمون، فإنّ نجم الإمام في المدينة ومكة وفي أهمّ الأقطار الإسلاميّة لم يخبُ، ولم يُقذف بتهمة الحرص على الدنيا وحبّ الجاه والمنصب، بل على العكس من ذلك تماماً، فقد ازداد احترام وتقدير مرتبة الإمام المعنويّة لدرجة فتح الباب أمام المدّاحين والشعراء بعد عشرات السنين ليذكروا فضل ومقام آبائه المعصومين المظلومين.

2- خسارة المأمون
المأمون في هذه المقامرة الكبرى فضلاً عن أنّه لم يحصل على شيء، فإنّه فقد مكاسب كثيرة، وكان على طريق خسارة ما تبقّى له. وبعد مضي سنة على تسلّم الإمام (عليه السلام) ولاية العهد، وأمام هذا الواقع الّذي أشرنا إليه، شعر المأمون بالهزيمة والخسارة، ولكي يُعوِّض عن هذه الهزيمة ويَجبُر خطأه الفاحش وجد نفسه مضطرّاً -بعد أن أنفق كلّ ما لديه واستنفذ كلّ الوسائل في مواجهة أعداء حكومته الّذين لا يقبلون الصلح؛ أي أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)- إلى أن يستخدم نفس الأسلوب الّذي لجأ إليه دوماً أسلافه الظّالمون والفجّار؛ أي القتل.

3- المأمون ومحاولة تشويه الإمام (عليه السلام)
أ- نشر الأقوال والأحاديث الكاذبة

كان من الواضح عند المأمون أنّ قتل الإمام (عليه السلام)، الّذي يتمتّع بهذه الموقعيّة العالية والمرتبة الرّفيعة، ليس بالأمر السّهل. والقرائن التاريخيّة تدلّ على أنّ المأمون قام بإجراءات وأعمال عدّة قبل أن يُصمّم على قتل الإمام (عليه السلام). ولأجل ذلك لجأ إلى نشر الأقوال والأحاديث الكاذبة عن لسان الإمام كواحدة من هذه التحضيرات. وهناك ظنٌّ كبيرٌ بأنّ نشر الشائعة الّتي تقول إنّ عليّاً بن موسى الرضا (عليه السلام) يعتبر كلّ النّاس عبيداً له بهذا الشكل المفاجئ في مرْو، لم يكن ممكناً، لولا قيام عمّال المأمون بنشر هذه الافتراءات.

وحينما نقل أبو الصّلت هذا الخبر للإمام، قال (عليه السلام): «اللَّهُمَّ! فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ، أَنْتَ شَاهِدٌ بِأَنِّي لَمْ أَقُلْ ذَلِكَ قَطُّ، وَلَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنْ آبَائِي (عليهم السلام) قَالَهُ قَطُّ، وَأَنْتَ الْعَالِمُ بِمَا لَنَا مِنَ الْمَظَالِمِ عِنْدَ هَذِهِ الْأُمَّة، وأنَّ هَذِه مِنْهَا...».

ب- عقد المناظرات
مضافاً إلى هذا الإجراء، كان تشكيل مجالس المناظرات مع أيّ شخص لديه أدنى أمل في أن يتفوّق على الإمام، واحدة من الإجراءات الّتي مارسها المأمون. ولمّا كان الإمام (عليه السلام) يتفوّق ويغلب مناظريه من مختلف الأديان والمذاهب في كافّة البحوث كان يذيع صيته بالعلم والحجّة القاطعة في كلّ مكان، وفي مقابل ذلك كان المأمون يأتي بكلّ متكلّم من أهل المجادلة إلى مجلس المناظرة مع الإمام لعلّ أحداً منهم يستطيع أن يغلب الإمام (عليه السلام)، وكما تعلمون فإنّه كلّما كانت تكثر المناظرات وتطول كانت القدرة العلميّة للإمام (عليه السلام) تزداد وضوحاً وجلاءً. وفي النّهاية، يئس المأمون من تأثير هذه الوسيلة.

4- قتل الإمام (عليه السلام)
حاول المأمون أن يتآمر لقتل الإمام (عليه السلام) من خلال حاشيته وخدم الخليفة، وفي إحدى المرّات وضع الإمام في سجن سرخس (منطقة شمال شرق إيران)، لكن هذا لم يكن نتيجته إلّا إيمان الجلاوزة والسجّانين أنفسهم بالمقام المعنويّ للإمام (عليه السلام). وهنا لم يجد المأمون العاجز والغاضب أمامه في النّهاية وسيلة إلّا أن يُسممّ الإمام بنفسه من دون أن يُكلِّف أيّ أحد بذلك، وهذا ما قام به فعلاً. ففي شهر صفر من سنة 203 هـ؛ أي بعد سنتين تقريباً من خروج الإمام (عليه السلام) من المدينة إلى خراسان، وبعد سنة ونيّف من صدور قرار ولاية العهد، قام المأمون بجريمته النكراء الّتي لا تُنسى وهي قتل الإمام (عليه السلام).

* الأربعون: صمود في مواجهة الاستكبار
ما جرى في أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) هو مواجهة ومقاومة لنظام مستكبر؛ بمعنى أنّ تحرّك عائلة الامام (عليه السلام) إلى كربلاء لإحياء واقعة عاشوراء، كانت حادثة مقاومة وواقعة شهادة.

وهنا نستفيد أنّ المقاومة في وجه القوى الشيطانيّة لا تعرف زماناً معيّناً ومكاناً محدّداً وشريحة محدّدة من المجتمع، ولا ظروفاً اجتماعيّة وعالميّة مختلفة.

هذا هو السرّ، الذي بسبب عدم الالتفات إليه، ابتُلي كثيرون في الماضي وفي عصرنا أيضاً بالتحفّظ والمهادنة والتراجع في قبال القوى المتسلّطة؛ لأنّهم لم يعرفوا هذا السرّ؛ أي أنّه لم يكن لديهم إحساس وشعور بأنّ المقاومة والإصرار على القيم المقبولة لا تعرف ظروفاً مساعدة أو غير مؤاتية؛ هي أبديّة؛ في كلّ مكان وبالنسبة إلى كلّ شخص.

* الأربعون؛ بداية الاجتذاب الحسينيّ للقلوب
لقد طوى جابر بن عبدالله الأنصاريّ الطريق إلى كربلاء برفقة أحد التابعين -واسمه عطيّة أو عطا- وقد وصلا في الأربعين إلى القبر المطهّر لسيّد الشهداء. كانت بداية جاذبيّة المغناطيس الحسينيّ في يوم الأربعين، فقد أيقظت جابر بن عبد الله من المدينة وسحبته إلى كربلاء. وهذه الجاذبة المغناطيسيّة هي نفسها اليوم التي تجذبنا أنا وأنتم بعد مضي قرون متمادية. فـالذين استقرّت في قلوبهم معرفة أهل البيت (عليهم السلام) يحيا عشق كربلاء وشغفهم بها دائماً في قلوبهم.
 

 

 
 

من توجيهات القائد (دام ظله)

 

احذروا قسوة القلب

جاء في سورة الزمر المباركة: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (الآية 22). هكذا هي القلوب القاسية، القلوب المبتلاة بالقسوة. تذكر هذه الآية لهم الضلالَ المبين. ويقول -عزَّ وجلَّ- في سورة المائدة المباركة، عن بني إسرائيل: {فَبِما نَقضِهِم ميثاقَهُم لَعَنّـٰهُم وجَعَلنا قُلُوبَهُم قاسِية}(الآية 13). مظهر اللعنة الإلهيّة كان قسوة قلوبهم الناتجة عن أعمالهم {فَبِما نَقضِهِم ميثاقَهُم}، نسوا عهدهم مع الله -تعالى- ونقضوه. هذه أمور ينبغي الالتفات إليها في مجتمعنا المؤمن.

في سورة البقرة المباركة، يقول -تعالى- عن بني إسرائيل أيضاً: {ثُمَّ قَسَت قُلوبُكم مِن بَعدِ ذٰلِك فَهِي كالحِجارَةِ أَو أشَدَّ قَسوَةً وإنَّ مِنَ الحِجارَةِ لَما يتَفَجَّرُ مِنهُ الأنهار} (الآية 74)، أصبحت قلوبهم أشدّ قسوةً من الحجارة؛ هذا ما يقوله النبيّ الأكرم، نقلاً عن الله -سبحانه وتعالى- وهو يجادل ويحاجج يهود المدينة، ويذكّرهم بماضيهم. هذه كلّها دروسٌ ووعيٌ وعِبَرٌ وموعظةٌ لنا، فيجب أن نسعى ونبذل الجهود كي لا تقسو قلوبنا.

ورد في حديث قدسيّ، في الكافي الشريف: «والقاسِي القَلبِ مِنّي بَعيد». البُعد عن الله -تعالى- أسوأ الآفات بالنسبة إلى الإنسان، أنْ يصبح الإنسان بعيداً عن الله -تعالى-، ولقسوة القلب مثل هذه الخصوصيّة، إنّها تُبعد الإنسان عن الله. أو في رواية أخرى: «ما ضُرِبَ‌ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلب».

 

 
 

استفتاء

 

قضاء الصلاة عن الميت من جلوس

س: أنا امرأة خمسينيّة أعاني من أمراض المفاصل في الركب، هل يجوز لي قضاء الصلاة عن والدتي المتوفّاة من جلوس؟
ج: لا تكفي صلاة القضاء عن الميّت من جلوس على الأحوط وجوباً، ويجب الإتيان بها عن قيام.

 
 

القائد (دام ظله) يكشف الأعداء

 

لجعل معيشة الناس أولويّتكم الأساس

أيّها المسؤولون، أولوا اهتماماً خاصّاً بمعيشة الناس، فهذا هو العمل الأهمّ والأولويّة الأساس في الوقت الحاضر؛ لأنّ العدوّ يركّز على هذا الجانب، وعلى معيشة الطبقات الفقيرة. والمشكلات التي تَعرُض للطبقات الفقيرة في معيشتها، هي من أهمّ الأعمال التي ينبغي للمسؤولين التصدّي لها. وهذه من أهم الأعمال والواجبات.

 
 

من وصايا القائد (دام ظله)

 

النظر في العواقب

إذا دقّقنا في عواقب الأعمال، فإنّ هذا سيفتح القلب، ويفتح المنافذ الفكريّة والروحية والمعنوية للإنسان. إذا دققنا في عواقب أعمالنا فلن نرتكب ذنباً ولا فسقاً، وإذا فكرنا في عواقب أعمالنا سوف نتجنب المزالق التي تعرض أمامنا عادةً.
وصيّتي لكم هي أن تُبعدوا عن أنفسهم الكآبة والملل وضيق الصدر وانعدام الأمل، ولتعلموا أنّ الأمور والأعمال تسير قدماً نحو الأمام.

07-10-2020 عدد القراءات 429



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا