19 أيلول 2021 م الموافق لـ 12 صفر 1443 هـ
En FR

دوحة الولاية :: ربيع الثاني

دوحة الولاية - العدد 270 - ربيع الثاني 1442 هـ



 

 

حكمة العدد

 

الإمام العسكريّ (عليه السلام): «الغضبُ مفتاحُ كلِّ شرٍّ».

ابن شعبة الحرّانيّ، تحف العقول، ص488.

 

 

الرجاء المُستحسَن

 

إذا نظّف العبدُ أرضَ قلبِه من أشواك الأخلاق الفاسدة وأحجار الموبِقات وسِباختها، وبذر فيها بذور الأعمال، وسقاها بماء العلم الصافي النافع والإيمان الخالص، وخلّصها من المفسدات والموانع، مثل العجب والرياء وأمثالهما التي تعدّ كالأعشاب الضارّة العائقة لنموّ الزرع، ثمّ انتظر ربَّه المتعالي، ورجاه أن يثبّته على الحقّ، ويجعل عاقبة أمره إلى خير، كان هذا الرجاء مستحسَناً، كما يقول الحقّ المتعالي: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ﴾.

الإمام الخمينيّ (قدّه)، الأربعون حديثاً، ص277.

 

نموذجٌ رفيعُ المستوى

 

الإمام العسكريّ (عليه السلام)، الذي اعترف الموالي والشيعيّ والمخالِف وغير المؤمن، اعترفوا جميعاً، وشهدوا بفضله وعلمه وتقواه وطهارته وعصمته، وشجاعته مقابل الأعداء، وبصبره واستقامته في الشدائد؛ هذا الإنسان العظيم بشخصيّته الفذّة، عندما استشهد لم يكن قد تجاوز الثامنة والعشرين سنة من العمر.

في تاريخ الشيعة المليء بالمفاخر، هذا ما يصحّ أن يكون قدوةً، فيشعر الشابّ بوجود نموذجٍ رفيع المستوى أمام ناظريه.

من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 29/2/2012م.

 

 

هجمة مدروسة على الإسلام

 

اليوم على امتداد العالم العربيّ والإسلاميّ، وأيضاً في الجاليات العربيّة والإسلاميّة في الخارج، وعلى الرغم من أنّ وسائلَ الفساد والإفساد فعّالة ونشيطة وقوّيّة إلى حدّ لا سابق له ولا مثيل، نرى يوماً بعد يوم أنّ الحالةَ الإسلاميّة والالتزام الدينيّ والاهتمام بالدين يكبر، أضف إلى ذلك الهجمة السياسيّة والأمنيّة، فكلّ ما هو إسلاميّ متّهم بالإرهاب. اليوم، لم يعد الحجاب مجرّد حجاب، لم تعد الصلاة في المسجد مجرّد عبادة؛ إذا أردت أن تنفيَ عن نفسك صفة الإرهاب عليك ألّا تصلي في المسجد، إذا أردت أن تنفي عن نفسك وعن زوجتك صفة الإرهاب على زوجتك أن تخلع حجابها، عليك أن تلتزم بعاداتهم وتقاليدهم وفسقهم وفجورهم. اليوم، كلّ ما ينتسب إلى الإسلام محكوم عليه، مُدان بالإرهاب حتّى تثبت براءته!

سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله)، من كلامٍ بتاريخ 24/01/2003.

 

المرأة عنصر أساس في تشكيل الأسرة

 

إنّ العالمَ الاستكباريَّ الغارق في الجاهليّة يخطى‏ء عندما يتصوَّر أنّ قيمةَ المرأة في تجمُّلها أمام الرجل حتّى تنظر إليها العيون الطائشة وتتمتَّع برؤيتها وتصفِّق لها. هذا الذي يُطرَح اليوم من قِبل الثقافة الغربية المنحطّة بعنوان حرّيَّة المرأة قائمٌ على هذا الأساس؛ وهو جعل المرأة معرَّضة لأنظار الرجل حتّى يتمتع بها... فتكون النساء وسيلة لالتذاذ الرجال، ويُسمّون هذه حرّيَّة المرأة، فهل هذه هي حرّيَّة المرأة؟

... إنّ عليكم أن تنظروا إلى المرأة نظرة إنسان رفيع حتّى يتضِّح ما هو حقُّها وحرّيَّتها وكمالها؟ انظروا إلى المرأة على أنَّها عنصرٌ أساس في تشكيل الأسرة.

الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، دور المرأة في الإسلام، ص12.

 

 

فقه الوليّ

 

السؤال: ما حكم الزيارات العائليّة، وكذلك المشاركة في المجالس والمناسبات التي تُحتَمل فيها الإصابة بفيروس كورونا؟
الجواب: يجتنب الدخول إلى مكانٍ يوجد فيه احتمالٌ عقلائيٌّ بالإصابة، إلّا إذا استُبعِد ذلك الاحتمال، أو لم يُعتدّ به نتيجة رعاية المعايير الصحّيّة فيه.

 

 وصيّة شهيد

 

أخوتي في الله، لا أريدُ أن أحدِّثَكم عن طريقنا وصعوبته وعن هذا الخطّ؛ لأنّكم جميعكم تعيشون الحياة اليوميّة بالعمل، وتعرفون أكثر منّي، وتعطون دروساً لمن هو مثلي في هذا المجال، لكن كلمة واحدة أقولها: استمرّوا وتابعوا الطريق المعبّدة بدماء عشرات الشهداء، ودعوا كلّ المسائل الجانبيّة أمام الهدف الأساس؛ لأنّ الفروعَ تسقط بوجود الأصل.

كلّما ارتفع شهيد زادت مسؤوليّتكم... ثبّتكم الله على هذا الخطّ وأيّدكم وسدّد خطاكم!

الشهيد حسن علي إبراهيم (أبو مصطفى)

 

 

القوّة الناعمة

 

في الاستراتيجيّات والخطط الأميركيّة، ثمّة معادلةٌ في استعمال القوّة، تقوم على أنّه «عندما تفشل الطرق الدبلوماسيّة، ثمّ الطرق العسكريّة التقنيّة والمادّيّة، في تطويع إرادة العدوّ، يجب استعمال القوّة والحرب الناعمة التي تقوم على برامج تزييف الوعي وزعزعة العقائد وتسميم إيمان الجماهير وثقتهم بالنظم المعادية لأميركا؛ لإرباكها بصراعاتٍ ونزاعاتٍ وأزماتٍ داخليّة، تُنهِك قواها، وتُحدِث فيها حالةً من التآكل والاهتراء تُمهِّد لإسقاطها».

فقد توصّل جوزيف ناي، مؤلّف كتاب «القوة الناعمة SOFT POWER» إلى أنّ «سببَ إخفاق الولايات المتّحدة الأميركيّة في حروبها الأخيرة -أفغانستان والعراق- ناجمٌ عن فرط استعمالها لقوّتها الصَّلبة على حساب قوّتها الناعمة. وتأتي على رأس القوّة الناعمة قوّة التأثير في ساحة الأعداء وبرمجة الوعي عبر الوسائل الإعلاميّة وغيرها».

هذا الاستنتاج توصَّل إليه الباحثون في الكيان الإسرائيليّ المعادي بعد عدوانَي 2006 على لبنان و2009 على غزّة. وهم -أي الإسرائيليّون- أكثر من استعمل مصطلح «كيّ الوعي»، وهو شبيه بمصطلح الحرب الناعمة.

 

 

 

الإسلام جاهنا وعزُّنا

 

إذا كلّفنا الإسلامُ أن نقيمَ على الضيم أسبوعاً أو أسبوعين، شهراً أو شهرين، أن نتحمّلَ الأذى في سبيل الله، أن نصمدَ، أن نصبرَ في سبيل الله، أن لا يتفتّتَ في سبيل أن يواصلَ وجودَه حتّى تنكشف هذه الأزمة عن الإسلام والمسلمين، إذا كلّفنا ذلك، فليس هذا التكليف بالنسبة إلينا تكليفاً غير طبيعيّ؛ لأنّه هو المُحسِن الذي كان دائماً يقدّم ونحن نأخذ. الإسلام كان دائماً يتفضّل ونحن نستفيد، كان دائماً يسدّد ونحن نتمتّع بكلّ ما يقدّم لنا من خيرات ومكاسب وجاهٍ عريض... ما هو جاهنا؟ ما هو اعتبارنا لولا الإسلام؟

السيّد محمّد باقر الصدر، الكلمات القصار، ص323.

 

مناسبات الشهر

 

المناسبات الميلاديّة

 

المناسبات الهجرية

11 تشرين الثاني: يوم شهيد حزب الله
11 تشرين الثاني 1982م: عمليّة الاستشهاديّ أحمد قصير
9 كانون الأوّل 1988م: انطلاقة انتفاضة الحجارة في فلسطين

 

8 ربيع الآخِر 232هـ: شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)
10 ربيع الآخِر 201هـ: وفاة السيّدة المعصومة (عليها السلام)

 

 

24-11-2020 عدد القراءات 2630



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا