26 شباط 2021 م الموافق لـ 14 رجب 1442 هـ
En FR

المكتبة الصوتية :: الأدعية

دعاء يوم الأربعاء



دُعاءُ يَوْمِ الاربَعاء

 
القارىء السيد وليد المزيدي

إضغط للإستماع

إضغط للحفظ بجودة عالية

القارىء الحاج حسين غريب إضغط للإستماع إضغط للحفظ بجودة عالية
القارىء الشيخ موسى الأسدي إضغط للإستماع إضغط للحفظ بجودة عالية
القارىء الحاج حيدر ملك إضغط للإستماع إضغط للحفظ بجودة عالية
القارىء الحاج قاسم بسام إضغط للإستماع إضغط للحفظ بجودة عالية
القارىء الحاج ابو أيمن إضغط للإستماع إضغط للحفظ بجودة عالية
القارىء الحاج ميثم كاظم إضغط للإستماع إضغط للحفظ بجودة عالية
 
 

 

اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذى جَعَلَ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً لَكَ الْحَمْدُ اَنْ بَعَثْتَنى مِنْ مَرْقَدى وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ اَبَداً وَلا يُحْصى لَهُ الْخَلائِقُ عَدَداً اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ اَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ وَاَمَتَّ وَاَحْيَيْتَ وَاَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ وَعافَيْتَ وَاَبْلَيْتَ وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَيْتَ اَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حيلَتُهُ وَاقْتَرَبَ اَجَلُهُ وَتَدانى فِى الدُّنْيا اَمَلُهُ وَاشْتَدَّتْ اِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْريطِهِ حَسْرَتُهُ وَ كَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَارْزُقْنى شَفاعَةَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلا تَحْرِمْنى صُحْبَتَهُ اِنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ اَللّـهُمَّ اقْضِ لى فِى الاَْرْبَعاءِ اَرْبَعاً اِجْعَلْ قُوَّتى فى طاعَتِكَ وَنَشاطى فى عِبادَتِكَ وَرَغْبَتى فى ثَوابِكَ وَزُهْدى فيما يُوجِبُ لى اَليمَ عِقابِكَ اِنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاءُ .

العودة إلى الأدعية اليومية

19-06-2010 عدد القراءات 5208



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات

حيدر الموسوي | خلل في التحميل

08-04-2011 | 09-06د

السلام عليكم ... يوجد خلل في تنزيل دعاء يوم الاربعاء للسيد وليد المزيدي والله ولي التوفيق (المشرف) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لقد تم اصلاح الخلل



جديدنا